رفضت إسرائيل استقبال وزيرة خارجية السويد مارغوت وولستروم، التي ستصل المنطقة الأسبوع الجاري وذلك بسبب مواقفها المؤيدة للفلسطينيين.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية امس إن وزيرة خارجية السويد ستصل الى إسرائيل غدا الخميس خلال جولة لها في المنطقة، لكنها لن تحظى باستقبال رسمي من أي مسؤول اسرائيلي.
وتأتي زيارة وزيرة خارجية السويد عشية انضمام بلادها الى عضوية مجلس الأمن مطلع العام المقبل.
وأشارت الصحيفة الى حدوث اتصالات جرت خلال الأسبوع الماضي بين وزارة الخارجية السويدية وسفارة اسرائيل في ستوكهولم، وبين السفارة السويدية في تل أبيب ووزارة الخارجية الإسرائيلية، في محاولة لتنظيم لقاءات بين وولستروم ونتنياهو وممثلين آخرين في الحكومة ولكن من دون جدوى.
ونقلت عن مسؤول في وزارة الخارجية الإسرائيلية، لم تحدد اسمه، قوله إن الوزارة ردت على الطلب السويدي بأنها «لن تتمكن من ترتيب لقاءات بسبب ضغط الجدول الزمني».
لكنه أضاف مستدركا:«السبب الحقيقي للرفض هو غضب إسرائيل إزاء السياسة السويدية في الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني بشكل عام، وتصريحات وولستروم بشكل خاص».
وكانت السويد قد اعترفت بدولة فلسطين قبل عامين.
في غضون ذلك رفضت الكتلة البرلمانية لحركة «حماس» الإسلامية امس قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس رفع الحصانة عن خمسة نواب فلسطينيين من حركة «فتح».
وقال النائب عن حماس رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر، في بيان صحافي، إن عباس «لا يملك الحق والصلاحيات القانونية والدستورية لرفع الحصانة البرلمانية عن أي نائب في المجلس التشريعي».
وأضاف أن قرار عباس «استبدادي يخالف القانون الفلسطيني الأساسي ويمثل اغتصابا لصلاحيات المجلس التشريعي ومحاولة لإلغائه لأهداف شخصية وأجندات خاصة».
وأكد بحر أن رفع الحصانة البرلمانية عن أي نائب «لا يتم إلا عبر تقديم طلب رسمي لرئيس المجلس التشريعي الذي يدعو بدوره إلى جلسة خاصة للمجلس ومن ثم طلب بموافقة ثلثي الأعضاء».
وكان مساعدون لعباس أعلنوا أمس الأول أنه قرر رفع الحصانة البرلمانية عن النواب في المجلس التشريعي محمد دحلان ونجاة أبو بكر وناصر جمعة وجمال الطيراوي وشامي الشامي.
وذكر هؤلاء أن قرار عباس يستهدف إتاحة المجال للتحقيق مع النواب الخمسة بتهم فساد وقذف وشتم.
إلى ذلك، أطلقت الشرطة الإسرائيلية النار على سيدة فلسطينية في حاجز قلنديا العسكري الإسرائيلي شمالي مدينة القدس بعد اتهامها بمحاولة تنفيذ عملية دهس.