- وزير الصحة ناقش عدداً من الملفات مع مديري المناطق الصحية والمستشفيات ومجالس ورؤساء الأقسام الطبية
- الحربي لـ «الأنباء»: تقنين ابتعاث المرضى باستقطاب أطباء متخصصين لإجراء العمليات الجراحية
- دور اللجنة العليا سيكون محدوداً بالتمديد وتغيير البلد فقط
- تقنين مواعيد الأشعة لتقريبها والتخفيف على المواطنين
جاسم التنيب ـ عبدالكريم العبدالله
أصدر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق م.الشيخ خالد الجراح قرارا وزاريا يقضي بأن يكون الإيفاد للعلاج في الخارج أو في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة داخل الكويت بعد موافقة إدارة العلاج بالخارج وليس بقرار وزير الداخلية. وجاء في القرار انه: «بعد موافقة اللجنة الطبية يعرض الأمر على إدارة العلاج بالخارج لتقرر ما تراه، ويتم إخطار الجهات المعنية بذلك» وذلك بدلا مما كان في القرار السابق 686/2007 وكان ينص على: «بعد موافقة اللجنة الطبية يعرض الأمر على وزير الداخلية ليقرر ما يراه ويتم إخطار الجهات المعنية بذلك».
الى ذلك كشف وزير الصحة د.جمال الحربي عن توجه لتقنين ابتعاث المرضى للعلاج بالخارج من خلال استقطاب المختصين من الأطباء الزوار بمختلف التخصصات لاجراء العمليات التي يحتاج اجراؤها السفر.
جاء هذا في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش اجتماع وزير الصحة د.جمال الحربي مع مديري المناطق الصحية والمستشفيات ورؤساء مجالس والاقسام الطبية.
وذكر الوزير الحربي انه سيتم وضع آلية لاستقطاب الأطباء الزوار من الخارج بشكل شهري لضمان اجراء اكبر عدد من الحالات، خاصة حالات السرطان والعظام.
واعلن الوزير الحربي عن توجه لجلب الأطباء من الخبرات المتقاعدين في الخارج لتعيينهم في المستشفيات بعدة تخصصات منها العظام او الاورام وغيرها من التخصصات الاخرى، علما ان استقطاب الأطباء من الخارج سيساهم ايضا بتدريب أطبائنا وتطوير مهاراتهم.
عرض الحالات
واشار الوزير الحربي الى انه سيتم عرض حالات العلاج بالخارج على الأطباء الزوار، بحيث انه في حال عدم قدرتهم على علاجهم يتم ارسالهم للخارج.
وبين ان هناك اجتماع قريب مع أطباء زراعة الاعضاء، وذلك لجلب أطباء زوار في هذا التخصص لاجراء تلك العمليات في البلاد لتقليل تكاليف اجراءها الباهضة في الخارج. واكد على انه سيتم وضع الية لابتعاث المرضى للعلاج بالخارج، لافتا الى ان اللجنة العليا سيكون دورها محدود الصلاحيات، بحيث تكون للتمديد فقط او تغيير البلد، وليس الابتعاث.
وطلب الوزير الحربي من مجالس ورؤساء الاقسام الطبية بتقنين مواعيد الاشعة بحيث تصبح قريبه جدا للتخفيف عن المواطنين.
تقارير
وعن مديري المناطق الصحية والمستشفيات، اكد الوزير الحربي على انه طلب منهم رفع تقارير له خلال ٣ اسابيع بخططهم المستقبلية والمشاريع الانشائية والتطويرية، فضلا عن المعوقات والمشاكل.
وكشف الوزير الحربي عن توجه لمنح صلاحيات موسعة لمديري المناطق الصحية والمستشفيات وتطبيق مبدأ «اللا مركزية» لتطوير مرافقهم، هذا بالاضافة الى الصلاحيات المالية ومتابعة العقود، وسيشملها «المحاسبة» على الاخطاء، فضلا عن خطة لانشاء المجلس الصحي للمنطقة بكل منطقة صحية، بالتنسيق مع المحافظات، ومختاري المناطق ورئيس اتحاد الجمعيات التعاونية.
ودعا الوزير الحربي مدراء المناطق الصحية والمستشفيات الى اجراء الزيارات الميدانية لتلمس مشاكل وهموم المرضى، وحلها، ومتابعة الشكاوي ووضع الحلول لها ونوه الى وضع ضوابط لشغل المناصب الاشرافية، وسيتم الاعلان عن تلك الشواغر رسميا وبشروط محددة، بحيث لا تستقبل اي شخص غير مستوفي الشروط.
خطة الطوارئ
وطلب الوزير الحربي من مديري المناطق الصحية والمستشفيات خطة للطوارئ، مشيرا الى التنسيق مع ادارة الاطفاء لتدريب حراس الامن على خطط الطوارئ والاخلاء لمواجهة اي طارئ لا قدر الله.
الإعلام الصحي
أعلن د.جمال الحربي عن توجه لانشاء مكاتب اعلامية بجميع المناطق الصحية، حيث سيتم اختيار منسق اعلامي من كل منطقة للرد على الشكاوي والمقترحات.
إعادة الثقة
أعلن الوزير الحربي ان توجهه المقبل هو اعادة الثقة للمواطن بالخدمات الصحية، من رفع مستوى المراكز الصحية والمستشفيات، فضلا عن انشاء وحدة حوادث مصغرة بالمراكز الصحية اسوة بما هو موجود في مركز الرقة الصحي.
الأبحاث الطبية
شجع الوزير الحربي جميع الأطباء على عمل الأبحاث الطبية، مؤكدا على وجود توجه لربط عمل الأبحاث بالاعمال الممتازة لتشجيع الأطباء على عملها.