تعاني البيئة في وقتنا الحاضر من الكثير من المشكلات التي لم تكن في الحقيقة موجودة من قبل، حيث بدأت هذه المشكلة تظهر بكثرة منذ بداية التطور الصناعي الملحوظ فصاحبته هذه المشاكل التي لا بد أن نسيطر عليها كي لا تتفاقم.
بيئتنا تصرخ.. من التلوث القاسي الذي يحدثه المواطنون والمقيمون بالمشاركة مع بعض المصانع التي ترمي مخلفاتها هنا وهناك، حيث أصبحت شواطئنا بشعة المنظر وملجأ للقمامة والأوساخ، فالمواطنون يعانون من قلة الوعي البيئي فمنهم من يأتي ليتنزه وما أن ينتهي يترك وراءه القمامة ولا يعلم بشاعة ما فعل فهو بهذا الفعل شوه المنظر العام وأخل أيضا بالتوازن البيئي الطبيعي.
اليوم نحن نعيش في بيئة مليئة بجميع أنواع التلوث، والتلوث هو كل تغير كمي أو كيفي يلحق بأحد الموارد الطبيعية في البيئة فيغير من خصائصها أو يخل بتوازنها بدرجة تؤثر تأثيرا غير مرغوب فيه على جميع الكائنات الحية التي تعيش ايضا في هذه البيئة وفي مقدمتها الإنسان، وكما نعلم للتلوث ثلاثة أنواع: اما تلوث الهواء أو الماء أو التربة، وضرره له تأثير كبير على الكائنات الحية وغير الحية ولا يتوقف فقط على الإنسان، بيئتنا تصرخ إلى متى ونحن نعيش في بيئة ملوثة خطرها كبير علينا ويتزايد يوما بعد يوم؟!
والدور المترتب علينا هو ان نطبق معظم الحلول المقترحة وان نتشارك جميعا يدا بيد للحد من التلوث بكل أنواعه لكي نستطيع العيش في بيئة سليمة حتى نصونها ونحافظ عليها.
الطالبة: أنوار سعدي الصالح الشمري
مقرر التربية البيئية - كلية التربية - جامعة الكويت