- الخالد: تأجيل دفعة التعويضات العراقية المستحقة إلى بداية 2018
-  200 مليون دولار دعماً كويتياً لاحتياجات النازحين العراقيين
-  آليات وخبرات كويتية لإطفاء الآبار النفطية في حقل القيارة
- استضافة وزير النفط العراقي في الكويت لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستثمار في قطاعات النفط والغاز والحقول الحدودية
- الكويت تدعم كل إجراءات وتدابير العراق لحفظ أمنه واستقراره وتحرير المناطق الواقعة تحت قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي
أشاد الرئيس العراقي د.فؤاد معصوم بمواقف الكويت الداعمة للعراق واستقراره، مؤكدا أهمية العمل على دفع وتطوير مختلف مجالات التعاون الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين.
من جهتة جدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد موقف الكويت الثابت تجاه دعم العراق والوقوف معه في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه.
جاء ذلك خلال ترؤس الشيخ صباح الخالد وفد الكويت المشارك في الدورة السادسة للجنة الوزارية العليا المشتركة الكويتية - العراقية في العاصمة بغداد فيما ترأس الجانب العراقي وزير الخارجية د. إبراهيم الجعفري.
واستعرض الخالد في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري للدورة مسيرة العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين ونموها في كافة المجالات، مشددا على أهمية استمرار الوتيرة الثابتة والمنتظمة في عقد اجتماعات اللجنة المشتركة ترجمة للتوجيهات السامية للقيادتين وتحقيقا لتطلعات البلدين والشعبين الشقيقين في الحفاظ على هذه العلاقة المتينة والعمل على تطويرها على مختلف الأصعدة.
وتم خلال أعمال الدورة إجراء المباحثات الرسمية المشتركة بين الجانبين حول مجمل أوجه التعاون بين كافة القطاعات في البلدين الشقيقين.
وفي اختتام الاجتماع الوزاري للجنة المشتركة أقيمت مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات بين البلدين في مجالات الثقافة والصناعة والأمن والنقل الجوي بحضور الوزراء.
وفي كلمته خلال الاجتماع قال الشيخ صباح الخالد: يطيب لي بداية أن أتقدم بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أعضاء وفد الكويت المشارك في أعمال الدورة السادسة للجنة الوزارية العليا المشتركة الكويتية - العراقية إلى أخي وزير خارجية جمهورية العراق الشقيقة د.إبراهيم الجعفري بوافر الشكر والتقدير على الدعوة الكريمة لعقد اجتماعات دورتنا هذه، وعلى ما حظينا به والوفد المرافق من كرم الاستضافة وحسن الوفادة والشكر موصول أيضا إلى ممثلي مختلف القطاعات والجهات المختصة في البلدين الشقيقين على ما بذلوه من جهود مقدرة في الإعداد والتحضير الجيد لأعمال هذه اللجنة وهو الأمر الذي سيسهم بلا شك في تعزيز أواصر العلاقات بين بلدينا الشقيقين ودفعها إلى آفاق أرحب وأشمل.
وأضاف أن تنامي ظاهرة الإرهاب البغيضة وانتشار قوى الظلام المقيتة يستوجبان منا المزيد من التعاون والتنسيق المشترك لوضع حد لهذه الآفة الآثمة، والكويت وإذ تفخر بكونها عضوا في التحالف الدولي لمكافحة ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي، لتؤكد على موقفها الثابت والراسخ في الوقوف إلى جانب الأشقاء في العراق في مواجهته لهذا التنظيم الإرهابي المجرم وتدعم كافة الإجراءات والتدابير التي يتخذها العراق للحفاظ على أمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه متقدمين بالتهنئة لنجاح العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات العراقية لتحرير المناطق الواقعة تحت قبضة ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي.
وأضاف أنه استشعارا لأهمية الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الآلاف من الأشقاء العراقيين الذين أرغموا على ترك ديارهم ومساكنهم بعد الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها المدن العراقية على يد ما يسمى بتنظيم «داعش» الإرهابي، وإدراكا لحجم المعاناة التي يتكبدونها، فقد أعلنت الكويت عن تقديمها دعما بمبلغ وقدره 200 مليون دولار أميركي لتغطية الاحتياجات الإنسانية للنازحين العراقيين وتم صرف مبلغ 18 مليون دولار أميركي منها لدعم الاحتياجات الإنسانية العاجلة للشعب العراقي الشقيق بإشراف جمعية الهلال الأحمر الكويتي وتم تحديد مبلغ 6 ملايين دولار أميركي لدعم مشاريع التعليم وتشييد المدارس كما تم تخصيص مبلغ 176 مليون دولار خلال المؤتمر الدولي للمانحين لدعم العراق الذي استضافته العاصمة الأميركية واشنطن بتاريخ 20 يوليو 2016 تم تقسيمها على النحو التالي:
100 مليون دولار أميركي لدعم القطاع الصحي بالتعاون مع الصندوق العراقي لإعادة إعمار المناطق المتضررة من العمليات الإرهابية يتولى الإشراف عليها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
30 مليون دولار لدعم الاحتياجات الإنسانية بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية.
46 مليون دولار للجمعية الكويتية للإغاثة كخطة تحرك سريع لتلبية الاحتياجات الإغاثية للنازحين والمهجرين.
وفي سياق الحديث عن مؤتمر واشنطن الدولي للمانحين لدعم العراق والذي أسفر عن جمع تعهدات بلغ مجملها 2.1 (مليارين ومائة مليون) دولار أميركي فإني أدعو ومن هذا المقام كافة الدول التي أعلنت عن تعهداتها في هذا المؤتمر الى الإيفاء بالالتزامات والتعهدات التي أعلنت عنها إسهاما منها في ترسيخ عناصر الأمن والاستقرار في العراق.
وقال الخالد في كلمته إنه منذ انعقاد اجتماع الدورة الخامسة للجنة الوزارية العليا المشتركة بين الكويت والعراق التي استضافتها الكويت بتاريخ 21 ديسمبر 2015 وخطى العلاقات بين بلدينا الشقيقين مستمرة في سيرها بوتيرة ثابتة وراسخة وتشهد تطورا ونموا في جميع المجالات.
ومن منطلق العلاقات الثنائية الوطيدة التي تجمع بين البلدين الشقيقين وإدراكا للظروف الدقيقة التي يمر بها العراق فقد وافقت الكويت وبتوجيهات سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على تأجيل الدفعة المستحقة من التعويضات العراقية لمدة عام إضافي تنتهي في الأول من يناير 2018 على ألا يمس ذلك بأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة رغم ما تمر به الكويت من عجز في ميزانية الدولة.
وبتوجيهات من المقام السامي، كذلك استجابت الكويت أيضا لطلب العراق بتقديم كل الإمكانيات والآليات والخبرات الفنية لإطفاء الآبار النفطية التي فجرتها الأيادي الخبيثة في حقل القيارة، واستمرارا للتعاون في هذا القطاع الحيوي ورغبة صادقة من الجانبين لمواصلة الارتقاء به إلى مستوى المنافع المشتركة يحل حاليا وزير النفط بجمهورية العراق الشقيقة جبار اللعيبي ضيفا على بلده الثاني الكويت لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين في مجالات الاستثمار في قطاعات النفط والغاز والحقول الحدودية.
وفي هذا السياق، يجب الإشادة بالجهود المقدرة التي قام بها ممثلو البلدين أثناء انعقاد أعمال لجنة تنظيم الملاحة في خور عبدالله خلال الفترة من 11 إلى 13 من ديسمبر الجاري وما تم التوصل إليه من اتفاق على البدء في تنفيذ مشروع تطوير القناة الملاحية بدءا من العام المقبل. وأشار أيضا إلى أ نه وبكل التقدير بالجهود التي بذلت خلال انعقاد ورشة العمل بشأن مشروع استكمال الأعمال المساحية الفنية وإنتاج الخرائط لصيانة العلامات الحدودية التي عقدت خلال الفترة من 24 إلى 28 أكتوبر من هذا العام في مقر الأمم المتحدة في نيويورك والتي أثمرت الاتفاق على خطة العمل لهذا المشروع مثمنين روح المسؤولية الإيجابية التي أبداها الجانب العراقي في إتمام خطة العمل مشددين على أهمية قيام كلا البلدين بالرد على الأمم المتحدة قبل تاريخ 30 ديسمبر 2016. ولا يفوتني هنا الإعراب أيضا عن اعتزازنا بالتقدم الذي تم إنجازه في تدشين المشروع السكني في مدينة أم قصر «البحيث» بتاريخ 31 أغسطس 2016 والذي يحتوي على 228 وحدة سكنية إضافة إلى البنية التحتية والمرافق العامة بتكلفة إجمالية بلغت 80 مليون دولار أميركي يتولى إدارته والإشراف عليه الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.
وقال الخالد إن اجتماع لجنتنا في دورتها السادسة يشكل أهمية بالغة في مسيرة العلاقات بين بلدينا الشقيقين ويعكس حرص الجانبين على هذه الوتيرة الثابتة والمنتظمة في عقد اجتماعات اللجنة لتحقيق تطلعات بلدينا وشعبينا الشقيقين وتلبية لاحتياجاتهم ومشاغلهم وترجمة للتوجيهات السامية لقيادتي البلدين في الحفاظ على هذه العلاقة المتينة والعمل على تناميها على مختلف الأصعدة، معربين وببالغ الغبطة والسرور عن النتائج العملية والملموسة التي حققتها أعمال اللجنة وما زالت.
كما أن المشاركة الواسعة من قبل القطاعات والجهات المختلفة في لجنتنا هذه التي بلغ عددها 28 جهة من كلا الجانبين وعدد البنود المدرجة على جدول أعمالها والتي فاقت العشرين بندا يعد مؤشرا إيجابيا وإيمانا راسخا وتعاونا صادقا بين تلك القطاعات والجهات والتي تثمر اليوم (أمس) عن التوقيع على (4 وثائق) محورية في مجالات الثقافة والصناعة والأمن والنقل الجوي تضاف إلى الـ 49 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين الشقيقين، آملين الاستمرار في هذا النسق التصاعدي لعلاقاتنا الثنائية والحفاظ على هذه الروح الصادقة والتعاون المثمر البناء بما يخدم مصالح بلدينا وشعبينا الشقيقين.
الرئيس العراقي يشيد بمواقف الكويت الداعمة لبلاده
بغداد - كونا: التقى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع رئيس جمهورية العراق الشقيقة د.فؤاد معصوم وذلك بمناسبة زيارته إلى العاصمة العراقية بغداد أمس للمشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري للدورة السادسة للجنة المشتركة العليا الكويتية -العراقية.
ونقل الخالد للرئيس العراقي تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتمنياته له بدوام الصحة والعافية ولجمهورية العراق وشعبها الشقيق دوام التقدم والازدهار. وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين إضافة إلى التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة.
وأشاد الرئيس معصوم خلال اللقاء بمواقف الكويت الداعمة للعراق واستقراره، مؤكدا أهمية العمل على دفع وتطوير مختلف مجالات التعاون الثنائية الوطيدة بين البلدين الشقيقين.
وجدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية التأكيد على موقف الكويت الثابت والداعم للعراق وحرصها على دعم جهود تعزيز الأمن والاستقرار فيه.
النائب الأول لرئيس الوزراء عقد لقاءات مع الرئيس العراقي ورئيس مجلس النواب ورئيس الوزراء ووزير الخارجية على هامش اجتماع اللجنة المشتركة العليا
4 اتفاقيات جديدة تعزز التعاون الثنائي أمنياً وصناعياً وثقافياً والنقل الجوي
- الخالد: العلاقات مع العراق تتقدم بوتيرة تصاعدية والكويت مستعدة لمواصلة دعمه
- الجبوري: الكويت كانت سباقة في دعم العراق من الناحية الإنسانية وفي إطار التحالف الدولي
- العبادي: العلاقات بين البلدين الشقيقين وثيقة ومتينة في جميع المجالات والأصعدة
أكد النائب الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن العلاقات مع العراق باتت تتقدم بوتيرة تصاعدية.
وأضاف الخالد في مؤتمر صحافي مشترك أمس مع رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري عقب مباحثات بينهما في بغداد أن العلاقات الثنائية بين البلدين صارت تتقدم بوتيرة تصاعدية في إطار مسيرة مباركة مدعومة بحرص البلدين قيادة وشعبا على تعزيزها وتعميقها على ارض الواقع.
وأشار إلى أن «لدى البلدين 49 اتفاقية ومذكرة تفاهم سابقة واليوم سيضاف لها عبر اجتماعات اللجنة الوزارية العليا العراقية الكويتية المشتركة أربع اتفاقيات جديدة ومهمة تتعلق بالتعاون الأمني والصناعي والثقافي والنقل الجوي».
ووجه الخالد التهنئة للشعب العراقي على «الانتصارات التي تحققت في تحرير مدينة الموصل» معربا عن امله بان «تستكمل هذه الانتصارات في تحرير كل الأراضي العراقية من الجماعات الإرهابية».
كما أعرب عن استعداد الكويت التام للوقوف إلى جانب العراق في تقديم كل ما هو مطلوب في هذه المرحلة والمراحل المقبلة.
بدوره أثنى الجبوري على زيارة الخالد «في هذا الظرف الحساس والذي يوشك فيه العراق على أن ينتهي من تنظيم ما يسمى ب«داعش» ويقضي على الطائفية من خلال تفاهمات سياسية بين الفرقاء».
وأوضح أن الكويت كانت سباقة في دعم العراق من الناحية الإنسانية وفي إطار التحالف الدولي وهو ما يعكس الوقفة التضامنية ضمن احترام الخصوصية والسيادة.
وأكد أن مجلس النواب العراقي سيكون داعما لكل الاتفاقيات المبرمة مع الجانب الكويتي في اطار الرغبة الحقيقية في بناء علاقات وطيدة.
وكان الخالد قد التقى مع الجبوري على هامش زيارته العاصمة العراقية للمشاركة في أعمال الاجتماع الوزاري للدورة السادسة للجنة المشتركة العليا الكويتية - العراقية.
وتم خلال اللقاء استعراض أوجه العلاقات الثنائية التي تربط الكويت والعراق، والإشادة بمتانة تلك العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين وعمق الروابط الأخوية بين الشعبين الجارين إضافة إلى بحث آخر التطورات على المستويين الإقليمي والدولي.
بدوره، أشاد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي بوقوف الكويت إلى جانب العراق وحرصها الدائم على دعمه في جهود تعزيز الأمن والاستقرار فيه.
وأعرب العبادي خلال خلال لقاء مع الشيخ صباح الخالد على هامش الدورة السادسة للجنة المشتركة العليا الكويتية العراقية، عن ترحيبه بمستوى العلاقات الثنائية الوثيقة والمتينة بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات والأصعدة.
من جانبه جدد الخالد التأكيد على موقف الكويت الراسخ والثابت تجاه دعم أمن وسلامة واستقرار العراق مشيدا بالتقدم الذي أحرزته الحكومة العراقية في مساعي تعزيز العملية السياسية ومكافحة الإرهاب.
وتم خلال اللقاء بحث سبل توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات وتعزيز التعاون والتنسيق في مجمل القضايا محل الاهتمام المشترك بالإضافة إلى بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما اجتمع الخالد مع وزير خارجية العراق د.إبراهيم الجعفري وذلك على هامش أعمال الدورة السادسة للجنة المشتركة العليا الكويتية العراقية في بغداد.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتينة بين البلدين الشقيقين والتأكيد على أهمية استمرارية عقد اجتماعات اللجنة المشتركة العليا الكويتية - العراقية واستكمال الجهود المبذولة في إطار توطيد أطر التعاون المشترك بين الكويت والعراق في كافة المجالات وعلى كل الأصعدة.
كما تم تبادل وجهات النظر حيال مجمل التطورات والأوضاع الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
حضر اللقاءات نائب وزير الخارجية خالد الجارالله ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وسفير الكويت لدى العراق السفير سالم الزمانان، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب الوزير السفير أيهم عبداللطيف العمر، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي السفير عزيز الديحاني، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.
وكان الخالد وقد وصل إلى العاصمة العراقية في وقت سابق أمس لترؤس وفد بلاده في أعمال الاجتماع الوزاري للدورة السادسة للجنة المشتركة العليا الكويتية - العراقية.
وكان في استقباله لدى وصوله وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري وسفيرنا لدى العراق سالم الزمانان.
وتضمن جدول أعمال اللجنة استعراض كل مجالات التعاون بين الجانبين وبحث سبل تقويتها على مختلف الصعد والمجالات التي تخدم آفاق العمل المشترك.
وتشارك الكويت في أعمال اللجنة بوفد رفيع المستوى يضم عددا من كبار المسؤولين من مختلف الوزارات والهيئات والقطاعات العامة والخاصة في الدولة.
وكان في وداع الشيخ صباح الخالد على أرض المطار لدى مغادرته البلاد متوجها إلى بغداد، مدير إدارة المراسم في وزارة الخارجية السفير ضاري العجران ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير صالح اللوغاني وعدد من مسؤولي وزارة الخارجية.
«الخارجية العراقية»: متفائلون بحسم ملف الخرائط
بغداد - كونا: أعربت وزارة الخارجية العراقية عن تفاؤلها بإقرار مجلس الوزراء العراقي ملف الخرائط العراقية ـ الكويتية.
وقال وكيل وزير الخارجية العراقي عمر البرزنجي في تصريح لـ «كونا» أمس إن ملف الخرائط معروض حاليا على مجلس الوزراء العراقي لإقراره، مبديا تفاؤله بقرب حسم هذا الملف بشكل نهائي. وأضاف البرزنجي أن موضوع الخرائط بحث مؤخرا مع الجانب الكويتي خلال اجتماعات بمقر الأمم المتحدة في نيويورك وسط أجواء وصفها بالإيجابية.
وأشار إلى أن الوفد العراقي رفع الملف بعد الاجتماعات إلى وزير الخارجية إبراهيم الجعفري الذي قدمه بدوره إلى رئيس الحكومة حيدر العبادي ليعرضه على مجلس الوزراء لإقراره، مؤكدا أن «المؤشرات حول هذا الملف مرضية».
الجعفري يشيد بمواقف الأمير تجاه العراق ووقوفه بجانبها
بغداد ـ كونا: أشاد وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري بالمواقف الطيبة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد تجاه العراق ووقوفه الى جانبه طيلة الأوقات العصيبة منذ عام 2003 وحتى الآن.
وتقدم الجعفري بالشكر للكويت على مواقفها الايجابية في الوقوف مع العراق بحربه ضد ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وإدانة الهجمات الارهابية التي يتعرض لها واستجابتها السريعة لإطفاء الآبار النفطية في القيارة والموافقة على تأجيل دفع التعويضات.
وأكد ان الشعب العراقي سيتذكر من وقف الى جانبه في الأيام الصعبة «التي بدأ العد التنازلي لها مع الانتصارات العسكرية الأخيرة».
كما هنأ الجعفري الكويت على انتخاب مجلس الأمة الجديد وفوز مرزوق الغانم برئاسته وإعادة تسمية سمو الشيخ جابر المبارك رئيسا لمجلس الوزراء متمنيا للكويت الأمن والاستقرار والرخاء.
وأعرب عن رغبة العراق بتطوير التعاون الثنائي المشترك في المجالين الاقتصادي والنفطي وفق المذكرات والاتفاقيات الموقعة بين البلدين مجددا التأكيد على التزام بلاده بمتابعة ملف الأسرى والمفقودين وعمليات البحث والتحري المستمرة على الرغم من انشغالها بالحرب ضد الإرهاب والأزمة المالية.