- أهم الأحداث المؤثرة في الأداء تغير أسعار النفط وانسحاب الشركات وصفقة «أمريكانا»
- 1.7% خسائر «كويت 15» و0.4% لـ «الوزني».. و«السعري» بالمنطقة الخضراء بـ 2.3%
- 0.4% مكاسب القيمة الرأسمالية بنهاية العام ببلوغها 26.257 مليار دينار
شريف حمدي
أسدل أمس الستار على تعاملات بورصة الكويت خلال عام 2016، وكانت المحصلة النهائية لعام ثقيل على مؤشرات ومتغيرات بورصة الكويت كالتالي:
٭ تراجعت أحجام السيولة التي ضخها على مدار العام بنسبة 30%، إذ بلغت 2.8 مليار دينار تراجعا من نحو 4 مليارات دينار في 2015، ويرجع السبب في العزوف عن ضخ السيولة في أكبر وعاء استثماري بالبلاد إلى ضعف الثقة بالسوق وعدم توافر الفرص الاستثمارية المشجعة على استقطاب أموال المستثمرين.
٭ شهد العام الحالي تراجعا قياسيا على مستوى السيولة، حيث انخفضت إلى 2.8 مليون دينار فقط في جلسة 1 سبتمبر، وهو أدنى مستوى للقيمة في اكثر من 15 عاما.
٭ تباين أداء مؤشرات السوق خلال العام، حيث أنهى المؤشر السعري تعاملاته في المنطقة الخضراء، مضيفا 133 نقطة لمكاسبه بنسبة ارتفاع بلغت 2.3%، ليصل في آخر محطات 2016 إلى 5748 نقطة.
٭ انخفضت المؤشرات الوزنية بنهاية التعاملات، حيث خسر مؤشر «كويت 15» الذي يقيس أداء اكبر 15 شركة مدرجة من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية بنسبة 1.7%، محققا 15 نقطة خسائر ليتراجع إلى 885 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بنسبة طفيفة بلغت 0.4% بخسارته نقطة واحدة فقط ليصل إلى 380 نقطة.
٭ بحسب بيانات شركة كامكو للاستثمار، حققت القيمة الرأسمالية مكاسب بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات العام، إذ بلغت 26.257 مليار دينار.
وهناك عدد من العوامل التي أثرت سلبا وايجابا في أداء مؤشرات السوق ومتغيراته خاصة على مستوى السيولة خلال العام وابرزها ما يلي:
1 ـ أسعار النفط
ارتبطت حركة مؤشرات بورصة الكويت كسائر بورصات الخليج بأسعار النفط بشكل وثيق، حيث جنحت للتراجع الحاد على مستوى كل مؤشراتها مع التراجع الحاد الذي شهدته أسعار النفط بالسوق العالمي، خاصة مع بداية العام الحالي، وهي الفترة التي شهدت حدة تراجع الاسعار إلى أن تدنى سعر برميل النفط الكويتي إلى ما دون 20 دولارا.
ومع عودة الأسعار للتحسن بشكل كبير لتتجاوز مستوى الـ 50 دولارا للبرميل، تحسن أداء البورصة بشكل لافت وعوضت القيمة الرأسمالية الكثير من الخسائر التي اقتربت من 4 مليارات دينار خلال الربع الأول من العام البورصوي الذي انتهى رسميا أمس.
2 ـ الانسحاب الاختياري
من العوامل المؤثرة ايضا في حركة مؤشرات السوق في العام 2016، تفاقم ظاهرة الانسحاب الاختياري للعديد من الشركات الكويتية المدرجة، فهذه الانسحابات بعثت رسائل سلبية للمستثمرين سواء في الداخل أو الخارج، خاصة أن هناك شركات من بين المنسحبة تحقق أرباحا وتوزع نقدا على المساهمين.
3 ـ صفقة أمريكانا
على مدار نحو 9 أشهر كاملة، وانظار المتعاملين كانت متجهة صوب صفقة أمريكانا، حيث تم الإعلان عنها لأول مرة في فبراير وبعد ماراثون طويل ومنعطفات مهمة وصلت إلى حد الاعلان عن إلغاء الصفقة، أسدل الستار عليها نهائيا في أكتوبر بإعلان بورصة الكويت رسميا إتمام ونجاح صفقة بيع حصة 66.7% من رأسمال «أمريكانا» لمصلحــة «أدبتيــو» الامـــاراتية بقيمــة تجاوزت 700 مليــون دينــار.
ويترقب المتعاملون بالبورصة الكويتية عام 2017، وسط تطلعات بتحسن الأوضاع خاصة في ظل تطبيق نظام صانع السوق الذي اقرته شركة البورصة مؤخرا، فضلا عن اطلاق آلية الصفقات الخاصة لأول مرة ببورصة الكويت.