بشرى شعبان
كشف رئيس اللجنة الخماسية للاتحاد الكويتي للمزارعين هادي الوطري عن تقدمه بكتاب رسمي الى مجلس الوزراء وكتاب مماثل لوزيرة الشؤون هند الصبيح بخصوص رفض الهيئة العامة للقوى العاملة منح اعتماد اللجنة الخماسية المشكلة من قبل إجماع الجمعية العمومية للمزارعين في الرابع من ديسمبر الماضي.
وقال الوطري في تصريح صحافي إن رئيس وأعضاء اللجنة الخماسية تقدموا بكتاب رسمي لمجلس الوزراء ووزيرة الشؤون لشرح تدخلات هيئة القوى العاملة التي يفترض وقوفها الى جانب المزارعين الذين يعدون جزءا مهما من هذا الوطن نظرا لوقفتهم الوطنية في دعم الأمن الغذائي، والمعروف لدى الاتحادات العمالية ومنها الاتحاد الكويتي للمزارعين أن الجمعية العمومية سيدة قراراتها، وهي من تقرر وفقا للائحة النظام الأساسي للاتحاد الذي يعتبر معتمداً من أعلى الجهات الحكومية في الدولة، ومن الاتحادات العمالية العالمية ويجب احترام جمعياتها العمومية التي عقدت بطلب من عدد كبير من المزارعين بعد المشاكل التي حدثت في الآونة الأخيرة وزيادة القضايا، مما دعا عدد من المخضرمين في المجال الزراعي وأصحاب الرأي من ذوي الخبرة الى المطالبة بعقد جمعية عمومية غير عادية تم خلالها ترشيح خمسة مزارعين لتسيير العاجل من أمور الاتحاد وتنظيم انتخابات لاختيار مجلس ادارة جديد للاتحاد الكويتي للمزارعين، وتمت مخاطبة هيئة القوى العاملة بكل الاجراءات وقرروا منح شهادة للجنة وعلى هذا الأساس وجهت اللجنة الخماسية عموم المزارعين للترشيح ممن تتوفر عليهم الشروط على أن يتم تنظيم الانتخابات في مطلع شهر فبراير المقبل.
وأضاف: هناك بعض القيادات في «القوى العاملة» وعدوا اللجنة الخماسية بإصدار الشهادات اللازمة للجنة المؤقتة لكن مع الأسف لم تصدر الشهادة مما أدى الى ايقاف عمل اللجنة والذي سيترتب عليـه عــدم صــرف رواتب العاملين في الاتحــاد، اضافـة الى ايقاف مصالح أكثر من 3 آلاف مزارع، والعامل له حق الحصول على راتبه بعد شهر عمل لكن الذي يحدث اليوم يحتاج الى وقفة من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء من جهة ووزير الشؤون من جهة اخرى وكلنا ثقة بهم لحل تلك المشكلة.
وبين ان اللجنة الخماسية تقدمت بكتاب عاجل لوزيرة الشؤون تطالب فيه بسرعة اصدار شهادة من «القوى العاملة» لهذين الشهرين لحين الانتهاء من الانتخابات، مؤكدا أن اللجنة الخماسية تنفذ مطالب الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي للمزارعين.