إعداد: محمود منير
دائما ما تشاركنا أفلام التشويق برحلة سينمائية مليئة بالمتعة والإثارة، وفي بعض الأحيان الإزعاج الذي لا يطاق أبدا، وذلك المزيج الهائل من الترقب والانتظار مع عناصر قد تضيفها أفلام معينة ومواسم معينة، لم تكن قليلة أبدا في مجال التشويق والإثارة، فبالإضافة لمشاركة وتواجد التشويق في الكثير من أفلام الأكشن والغموض برز هذا التصنيف بشكل ممتاز عبر مجموعة من أفضل الافلام وهي مجموعة أفلام تستحق المشاهدة.
لم يتوقف دور العناصر التشويقية وتطور أساليب التصوير على افلام الاكشن بل ساهم بدور فعال في انتشار انواع جديدة من الرياضات في مجتمعاتنا، وكذلك التعريف بأحداث تاريخية أسهمت في نشر الثقافة التاريخية العالمية، واسهم تطور الاخراج والعرض السينمائي في نشر المتعة والترفيه المنزلي من خلال ما يسمى «الخلفية الخضراء»، حيث يقف الممثلون امام «خلفية خضراء» وليس استوديو مجهز بديكورات محددة، ويقومون باداء ادوارهم، ومن ثم يتم تركيب المشاهد من مبان وشوارع وأماكن الى اخره على تلك الخلفية باستخدام برامج الكمبيوتر المطورة، ويقوم بهذا العمل المخرج ومجموعة كبيرة من أفضل المبرمجين والعاملين في مجال الصور الرقمية، فبات باستطاعة المخرج ان يصنع جيوشا جرارة باستخدام أقل عدد من الممثلين الكومبارس، ويتسنى له العمل والتركيز على اداء الابطال، ومن الافلام التي استخدمت فيها هذه التقنية كان فيلم «300» الذي روى قصة 300 محارب اسبارطي استطاعوا وقف زحف جيش الفرس الى بلدهم اسبارطة. ولا يتوقف تطور السينما الى هذا الحد بل تم التوصل الى تركيب مجسات موصولة بالحاسب الآلي لتحويل أبطال الفيلم ذاتهم الى شخصيات يفترض البعض انها مجرد صور رقمية ولكن هذا ليس صحيحا، وعلى سبيل المثال في فيلم «Lord of the rings» والذي تظهر فيه شخصية «سميغل» المسخ القصير النحيل باستخدام هذه التقنية الجديدة، فهو ممثل وسيم انتقلت صورته الى الكمبيوتر عبر هذه الأسلاك والمجسات بعد ارتدائه بدلة زرقاء مطاطية مزودة بتلك الأسلاك واتخاذه الوضعية التي ظهر عليها «سميغل» في الفيلم.