- الخضير: نتطلع إلى إنهاء كابوس الإيقاف
- البابطين: عارضنا رسالة لجنة الشباب الموجهة للجنة الاولمبية الدولية
سامح عبدالحفيظ - سلطان العبدان - بدر السهيل
قررت لجنة الشباب والرياضة البرلمانية في اجتماعها امس توجيه رسالة الى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تطلب من خلالها رفع الايقاف مؤقتا عن الاتحاد الكويتي لكرة القدم للسماح للمنتخب بالمشاركة في تصفيات كأس آسيا المقبلة.
وقال رئيس اللجنة النائب سعدون حماد في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع أمس : استمعنا لعدة آراء من قبل عدد من الشخصيات الرياضية حول الاجراءات المقترحة لرفع الايقاف، مشيرا الى ان اللجنة وصلها مشروع بقانون، وستتم دراسته مع الاقتراح بقانون في اجتماع سيعقد يوم 9 الجاري.
ولفت الى أن اللجنة وافقت على توجيه رسالة شعبية الى الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الأولمبية الدولية تطلب فيها رفع الايقاف مؤقتا لحين إقرار التعديلات النيابية والحكومية المقترحة على قوانين الرياضة خلال مهلة الشهرين التي منحها مجلس الامة للجنة.
وبين حماد أن اللجنة لا تستطيع الانتهاء من دراسة المشروع الحكومي المقدم والمتضمن 74 مادة والاقتراح النيابي خلال ثلاثة أيام وهي المدة التي أعطيت لرفع الايقاف، وبالتالي اللجنة ستعمل على الوصول الى الاتفاق على الرفع المؤقت لحين إنجاز تقريرها ورفعه لمجلس الامة.
من جانبه، قال عضو لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب عبدالوهاب البابطين: اننا امام حكومة لا تريد التعاون.. هي فقط تماطل.. قدمنا لها مقترحاتنا لكنها متعنتة.. ولاول مرة اجد جهازا تنفيذيا لا يريد حل القضية.
وتابع البابطين في تصريحات للصحافيين عقب اجتماع اللجنة البرلمانية: ان اللجنة الدولية الاولمبية طلبت تغيير القانون 34 لسنة 2016، وللأسف الحكومة لم تتحرك رغم اقرار وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان القانون مرحلي.
واضاف البابطين: وزير الشباب جزء من الصراع الشخصي مع عيال عمه حتى انعمت عينه، وقال البابطين مهددا الوزير الحمود: ثق ان استجوابك قيد الاعداد وسنواجهك بحديثك في لجنة الشباب.
وزاد البابطين: للاسف هناك من يتخاذل، والحكومة مقتنعة انه لا رفع مؤقتا ولا دائما للايقاف، واضح ان القضية عميقة وهناك من يقتات على أزمة الرياضة.
وقال البابطين: نحن عارضنا رسالة لجنة الشباب الموجهة للجنة الاولمبية الدولية وهي إقحام لمجلس الامة في غير اختصاصه وسنندم عليها في المستقبل.
واضاف البابطين: سياسيا انا اخاطب الشعب الكويتي: هل تقبلون ان يمارس هذا المجلس أخطاء المجلس السابق؟ ويجب ان لا نكون طرفا في الصراع الرياضي.
وتابع البابطين: احمل سلمان الحمود المسؤولية السياسية اذا لم يرد على رسالة اللجنة الدولية او اذا كان رده لا يحقق رغبة الشعب الكويتي.
وأعرب النائب د.حمود الخضير عن أمله في أن تواصل لجنة الشباب والرياضة البرلمانية جهودها بالتعاون مع المجلس والحكومة من أجل التوصل إلى النتائج الايجابية المرجوة والتي ستضع مسار الحل الجذري لأزمة الإيقاف الرياضي على الطريق الصحيح لتنهي بذلك الكابوس الجاثم على صدور الكويتيين لاسيما الشباب منهم منذ سنوات.
وأضاف الخضير، في تصريح صحافي، أن استمرار الخلاف حول إنهاء أزمة الإيقاف ليست في مصلحة الشباب الكويتي الذي كان على رأس أولوياتنا خلال الحملات الانتخابية التي تعهدنا فيها بالعمل على حل مشاكلهم وإقرار القوانين التي يحتاجونها، مشيرا إلى أن حل أزمة الإيقاف الرياضي هو من أولوياتنا التي سيستفيد منها الشباب على وجه الخصوص.
وأكد الخضير أن الجميع متفق على حماية سيادة الدولة ودستورها وقوانينها، ولن يقبل أحد بمس هذه الثوابت، إلا أن عدم التوافق النيابي مع الحكومة حول هذه القضية يدفعنا إلى تفعيل جهود الحل الذي هو بأيدينا نحن الكويتيين وليس بيد جهات خارجية.
وأوضح الخضير أن نجاح المجلس في حل مشكلة الإيقاف الرياضي سيسجل لهذا المجلس بأعضائه من السلطتين، ويعطي بارقة أمل حقيقية إلى أن وعودنا للمواطنين خلال الفترة السابقة ستجد طريقها إلى التنفيذ لإصلاح الأخطاء التشريعية في بعض القوانين.