- الكويت في مقدمة المتصدين للأعمال الإرهابية
- الناصر: مواجهة الإرهاب تكمن في تعزيز الجبهة الداخلية
- آل خليفة: دول الخليج لن تتوقف عن القيام بعمل الخير
- بن صغير: تونس تدعم جميع الجهود لمحاربة هذه الآفة البعيدة كل البعد عن الإسلام
- شاه: تفجير آثم الهدف منه وقف المساعدات الإنسانية لأفغانستان
بيان عاكوم
أعلن نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عن رسالة ستبعث باسم دول مجلس التعاون الخليجي ستقوم الكويت بإيصالها الى الجانب الإيراني.
وحول الموعد المرتقب للقاء المبعوث الخليجي للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قال الجارالله: إن «الاتصالات مازالت مستمرة مع الإخوة الإيرانيين لتحديد موعد يناسب الجانبين لتسليم تلك الرسالة».
وفيما يتعلق بقرب افتتاح مركز لحلف الناتو بالكويت، أكد الجارالله أهمية احتضان الكويت أحد مقار حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مبينا أن هذا يعبر أيضا عن اهتمام الحلف بأمن الكويت والمنطقة.
وقال «إن الناتو طرح فكرة إقامة مركز له في الكويت التي رحبت بدورها بهذه الفكرة»، مشيرا الى استعداد الكويت لافتتاح هذا المركز قريبا.
وفي مزيد من التفاصيل فقد بدأت السفارة الإماراتية صباح أمس في استقبال المعزين بشهداء حادث قندهار الذي أسفر عن مقتل 5 ديبلوماسيين إماراتيين كانوا يقومون بمهمة إنسانية، إضافة إلى إصابة السفير الإماراتي في أفغانستان جمعة الكعبي، حيث كان في مقدمة الحضور نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ د.احمد الناصر، وحشد من أعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى البلاد.
وعبر نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، في تصريح للصحافيين بعد تقديمه واجب العزاء عن حزنه جراء وقوع هذا التفجير الآثم، مشيرا إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها الإمارات لهجمات واعتداءات على جهدها الإنساني ولكنها أصرت على القيام بهذا الدور وعلى مواصلته، مضيفا «نحن على ثقة بقيادة الإمارات وبأنهم سيواصلون هذه المسيرة كما واصلوها من قبل ولن تثنيهم هذه الأعمال الإرهابية البغيضة عن أداء دورهم الإنساني ومسؤولياتهم الكبرى في اكثر من بقعة من بقاع الأرض».
وحول تغير الصورة القاتمة التي خلفها الإرهاب، قال الجارالله: إن «الإرهاب لم يترك لنا نظرة تفاؤلية، وبجرائمه المستمرة يضعنا بصورة قاتمة وسوداوية للأسف، ولكن لا نملك أمام هذه الأعمال الإجرامية للإرهاب في المنطقة إلا أن نشد على يد كل من يحاول التصدي لهذا الإرهاب ونحن في مقدمة من يتصدى للإرهاب من خلال تعاوننا ودعمنا للتحالف الدولي».
بدوره، قدم مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، الشيخ د.احمد الناصر، تعازيه للإمارات قيادة وحكومة وشعبا على ضحايا حادث قندهار، واصفا إياه «بالعمل الإرهابي الجبان».
وأكد د.أحمد الناصر في تصريح للصحافيين وقوف الكويت إلى جانب الإمارات وباقي الدول في مكافحة آفة الإرهاب الآثمة، موضحا أن الكويت ليست بمفردها في مواجهة هذه الظاهرة، بل هي أيضا عضو فاعل في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم «داعش»، مبينا وجود العديد من العوامل المنسقة التي تقوم بها الكويت مع أشقائها في دول التعاون والدول العربية والدول الصديقة لتوحيد الجهود لمكافحة الإرهاب.
ولفت إلى انه لا توجد أي دولة محصنة من هذه الظاهرة، مبينا أن الأمر الأساسي في مواجهتها هو تعزيز الجبهة الداخلية للدول وتماسك الوحدة الوطنية، إضافة إلى محاربة هذه الظاهرة المتنقلة عبر الحدود من خلال تنسيق إقليمي ودولي.
السفير البحريني لدى البلاد الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة قال بعد تقديمه واجب العزاء «إن أحزاننا في الخليج واحدة، وأحزان الإمارات هي أحزان للبحرين ودول التعاون»، لافتا إلى «أن الضحايا نحتسبهم شهداء عند الله لأنهم قضوا في سبيل عمل الخير والإنسانية وقضاء حوائج الناس، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين»، مؤكدا أن دول الخليج لن تتوقف عن عمل الخير سواء كان في دولنا أو الدول الصديقة والشقيقة.
أما سفير أفغانستان والوزير المفوض لدى البلاد احمد شاه، فعبر عن بالغ حزنه على ما حدث من عمل إجرامي لأناس لا غاية لهم إلا تقديم المساعدة الإنسانية.
ولفت إلى أن الشعب الأفغاني متألم وحزين لما حدث، حيث ان هذا المشروع الذي جاء بأشقائنا في الإمارات لافتتاحه كان مهما لخدمة الأيتام، لافتا إلى أن الإمارات كانت وما زالت البيت الثاني للأفغانيين على مدى 40 عاما الماضية.
وأشار إلى أن هذا العمل الإرهابي كان قاسيا لان القصد منه وقف المساعدات الإنسانية لأفغانستان، متمنيا أن تكون هذه الحادثة هي خاتمة الأحزان للجميع، فالإرهاب لا دين له ولا حدود، وها هو يضرب مشروعا إنسانيا.
من جانبه، قال السفير التونسي لدى البلاد أحمد بن صغير إن بلاده استنكرت هذا العمل الإرهابي الذي راح ضحيته 5 دبلوماسيين إماراتيين، مبينا أن تونس تدعم كافة الجهود لمحاربة هذه الآفة الإرهابية البعيدة كل البعد عن الإسلام ومبادئنا السمحة.
وعن السيطرة على هذه الظاهرة في تونس، لفت بن صغير إلى أنه على الرغم من السيطرة الأخيرة على الإرهاب إلا ان تونس وأي بلد في العالم ليس بمنأى عنه، مشددا على ضرورة الحذر واليقظة، ومؤكدا أن التضامن مطلوب لمحاربة هذه الظاهرة وصياغة الاستراتيجيات لمواجهتها بشكل جماعي وليس بشكل فردي.
بدوره، وصف السفير الإماراتي لدى البلاد رحمة الزعابي، الحادث بالمصاب الجلل، مشيرا إلى أن الشهداء ذهبوا للقيام بعمل خيري في أفغانستان وكان هذا جزاءهم، وهذا ما لم نكن نتمنى أن يحصل، ونأمل أن يتقبلهم الله في الشهداء، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين.
وأضاف: كما قال حكام الإمارات إن العمل الخيري الإماراتي سيتواصل وخاصة ان عام 2017 أطلق عليه عام الخير.
وأشار إلى أنه من الصعب السيطرة على الإرهاب ولكن يمكن الحد منه.
يذكر أن السفارة ستعاود فتح أبوابها لاستقبال المعزين يومي الأحد والاثنين في مقر السفارة في الدعية.
الاتصالات مستمرة مع الإيرانيين لتسليمهم رسالة «الخليجي»
في رده على سؤال بشأن ما صرح به السفير الإيراني لدى البلاد بأن الرسالة الخليجية لم تصل لطهران عبر الكويت، لفت الجارالله إلى أن الاتصالات لاتزال مستمرة بين الجانبين لتحديد موعد، وسيتم بعدها تسليم الرسالة، موضحا أنها تتعلق بالحوار بين دول الخليج وإيران وهو حوار محدد بشروط معينة، وأسس تتركز على حسن الجوار وعدم التدخل بالشؤون الداخلية واحترام سيادة الدول وهي أسس دولية نتفق عليها مع الإيرانيين، وعلى هذا الأساس نسعى إلى الاتصال بهم.
اهتمام كويتي بالمشاركة في مؤتمر السلام بباريس
أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله حرص واهتمام الكويت على المشاركة في المؤتمر الدولي للسلام الخاص بالقضية الفلسطينية الذي سيعقد في باريس الاحد.
وقال الجارالله في تصريح لـ«كونا» ان «الكويت تنظر باهتمام لهذا الموضوع وتعلق امالا دائمة على مثل هذه المؤتمرات الخاصة للقضية الفلسطينية الهادفة الى تحريك مسيرة القضية وفرص تحقيق السلام».
واوضح ان الشيخ صباح الخالد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية سيترأس وفد دولة الكويت المشارك في هذا المؤتمر حيث سيلقي كلمة خلاله.
واعرب الجارالله عن الشكر للحكومة الفرنسية على اهتمامها بهذه القضية «الحيوية والمهمة جدا»، معبرا عن تقدير دولة الكويت لهذا الاهتمام «ولا نملك الا التجاوب والتفاعل مع حرص واهتمام الحكومة الفرنسية الرامي الى تحريك مسار هذه القضية».
ومن المقرر ان يبدأ المؤتمر الدولي للسلام أعماله في العاصمة الفرنسية يوم الاحد المقبل بمشاركة نحو 70 دولة في مسعى لإحياء جهود السلام المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.