أطلق فلسطينيون موجة سخرية إلكترونية من جنود إسرائيليين، بعد اختراق عناصر من حركة «حماس»، لهواتفهم النقالة سعيا للحصول على معلومات سرية، وذلك بإغرائهم بصور حسناوات.
ونشر ناشطون على موقعي التواصل الاجتماعي «تويتر» و«فيسبوك» طرائف ونكات سخرت من جيش الاحتلال.
ونشرت الصفحة الساخرة الفلسطينية المعروفة باسم «مش هيك»، صورة كتبت عليها: «في جندي إسرائيلي كان مفكر حالو بيحب وبيحكي (يتكلم) مع كريستينا من البرازيل، طلع بيحكي مع أبو البراء من غزة».
وقال جيش الاحتلال إن «حماس»، تسعى للحصول على معلومات سرية من جنود الجيش الإسرائيلي، من خلال اختراق هواتفهم النقالة.
وكشف متحدث عسكري إسرائيلي النقاب عن أن «حماس»، تستخدم حسابات مزيفة في وسائل التواصل الاجتماعي، بهدف اختراق حواسيب وهواتف نقالة تابعة لجنود الجيش الإسرائيلي وقادته بغرض الحصول على معلومات.
وقال أفيخاي ادرعي، المتحدث بلسان جيش الاحتلال، انه تم الكشف عن هذا النشاط، الذي تمارسه «حماس»، في أعقاب تقارير من جنود عن «نشاطات مشبوهة لحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي».
وكانت الإذاعة الإسرائيلية العامة قد نقلت عن وحدة «سرية المعلومات»، في الجيش الإسرائيلي قولها إن حماس تسعى إلى «سرقة معلومات سرية من جنود الجيش وذلك عن طريق إغرائهم بصور نساء فاتنات».
وهذه المرة الأولى التي يتحدث فيها الجيش الإسرائيلي عن هذه القضية.
على صعيد آخر، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان المؤتمر الدولي المقرر عقده في فرنسا، بعد غد، لمحاولة احياء جهود السلام المجمدة بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو «خدعة»، مؤكدا ان حكومته ترفض لعب اي دور فيه.
وقال نتنياهو خلال لقاء مع وزير الخارجية النرويجي بورغ بريندي في القدس امس «هناك جهود تسعى الى تدمير فرص تحقيق السلام واحدها هو مؤتمر باريس»، مشيرا الى ان «هذا المؤتمر هو عبارة عن خدعة فلسطينية برعاية فرنسية تهدف إلى اعتماد مواقف اخرى معادية لإسرائيل». واعتبر نتنياهو المؤتمر «من مخلفات الماضي، انه اللحظات الأخيرة من الماضي قبل حلول المستقبل».