- تعبت 20 سنة في مهنة التمثيل ويحق لي أن أتقاضى الأجر الذي أستحقه
- «الأنا» لدى بعض الممثلين نافرة.. وهذا شرطي الأول للموافقة على أي عمل
بيروت - بولين فاضل
إلى مسلسل «أمير الليل» أتى بيتر سمعان بباعه الطويل في التمثيل واحترافيته، فأغنى العمل والشخصية وأضاف إليهما. تحدث سمعان، الذي لم يأت لينافس رامي عياش بل ليساهم معه ومع كل فريق العمل في نجاح المسلسل وحسن إيصاله إلى أكبر شريحة من المشاهدين، إلى «الأنباء» عن الشخصية الجدلية التي جسدها في «أمير الليل» وعن علاقته مع رامي عياش، فإلى تفاصيل الحوار:
مسلسل «أمير الليل» بداية كم هو بصمة في مشوارك التمثيلي؟
٭ «أمير الليل» شكل حالة جماهيرية لا يمكن أن ينكرها أحد وبالتالي كل الناس اليوم يتحدثون عنه، شخصية «فارس» التي أجسدها في هذا العمل هي شخصية جدلية وقد تركت أثرها لدى الناس علما بأنني أوجدت لها إطارا في الشكل وفي المضمون والأداء.
هل هو أصعب أدوار مسيرتك؟
٭ متى امتلك الممثل مفاتيح الشخصية يصبح الأداء سهلا، وأنا أعتبر أني امتلكت المفاتيح الصحيحة لهذه الشخصية وبعد ذلك قمت بنوع من التطريز في تفاصيل الدور لذا أتى تأثير الدور على المشاهد قويا وفعالا.
تحدثت عن نجاح جماهيري للمسلسل.. هل الفضل للنص أم لاسم رامي عياش أم ماذا؟
٭ العمود الفقري لنجاح أي عمل هو النص، وفي هذا المسلسل نص الكاتبة منى طايع هو بطل مع عدم إنكار أهمية العناصر الأخرى كأداء الممثلين وسوى ذلك.
هل صحيح أن لديك ملاحظاتك على الإخراج؟
٭ لو كنت مكان المخرج إيلي برباري لصنعت بصمة أقوى في الإخراج من خلال الدخول أكثر في التفاصيل لإغناء الصورة أكثر.
هل يمكن الحديث عن ضعف في بعض المشاهد؟
٭ ليس ضعفا ولكن الإطار الكلاسيكي لمعالجة المشاهد طغى كثيرا في وقت كان يمكن إضفاء لمسة درامية معاصرة في سبيل إغناء أكبر للناحية البصرية.
بيتر سمعان صاحب الباع الطويل في مجال التمثيل، هل شعر بأن الوقوف أمام رامي عياش في تجربته الدرامية ليس من الند إلى الند؟
٭ قبل العمل من حق أي شخص محترف أن تكون له ملاحظاته أو رأيه الخاص بحيث يفكر بأنه لو كان المعني بعملية اختيار الممثلين لقام بكذا كذا، أما على أرض التصوير، فأنا ملتزم باحترافيتي وملتزم باحترامي أي فرد كبيرا كان مشواره في هذه المهنة أم قصيرا، فمن هذا المنطلق تعاطيت مع رامي عياش كشخص اسمه رامي عياش يلعب دورا بغض النظر عن الألقاب، وكان هاجسي أن يكون كل منا صادقا في أدائه ومشاهده وأن يساعد كل منا الآخر لإيصال العمل إلى الناس خير إيصال.
هل أقنعك كممثل؟
٭ حتى اليوم هو أفضل من غنى ومثل، في أماكن كثيرة أقنعني وفي أماكن أخرى كان يمكن أن يأتي الأداء أفضل لو كان يملك خبرة ونضوجا في التمثيل، لكن بشكل عام أقنعني وأعطى الشخصية حقها.
ألم تخشى أن تطغى نجوميته على نجوميتك وحضورك في المسلسل؟
٭ لا لم أخش ذلك، أنا شخص متمرس ولم يكن هاجسي المنافسة ومن تراه يبدو أفضل بقدر ما كان هاجسي إيفاء شخصية «فارس» حقها.
ما شرطك الأول للموافقة على أي عمل؟ هل أن تكون بطلا فيه، هل الأجر، ماذا؟
٭ أن يكون النص مغريا ودوري مغريا هما أكثر ما يعنيني، وبعد ذلك أدخل في التفاصيل وأحاول أن أفاوض لأحصل على ما أريد.
أجرك من الأجور المرتفعة؟
٭ الحمد لله، تعبت 20 سنة في هذه المهنة ويحق لي أن أتقاضى الأجر الذي أستحقه.
عندما يأتي ممثل لبناني ويتباهى أنه النجم الأول على الساحة، ماذا تكون ردة فعلك؟
٭ أضحك، المشكلة أن «الأنا» لدى بعض الممثلين نافرة، بالنسبة لي ما من «نجم أول» وإنما مجموعة نجوم يتداورون على النجاح.
كيف علاقتك بهذا الوسط؟
٭ لا تتخطى العلاقة المهنية، «الأنا» لدى من يتعاطى الفن تكون عالية وتجنبا لوقوع صدام بيني وبين أحد أحرص على أن تقف العلاقة عن حدود معينة.