افتتحت امس الأول مدرسة للنازحين العراقيين على نفقة الكويت ضمن حملة «الكويت بجانبكم» في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق شمالي البلاد.
وجرت مراسم افتتاح مدرسة «الكويت الاولى» في منطقة بيرزين بأربيل بحضور القنصل العام ومحافظ اربيل وممثل وزرارة التربية العراقية وعدد من قناصل وممثليات الدول العربية الاجنبية.
وقال القنصل د.عمر الكندري في تصريح لـ «كونا»: «سعدنا بافتتاح هذه المدرسة التي لم تكن لتنجز بهذه السرعة لولا تضافر جهود العديد من الجهات التي سهلت مهام العمل».
وأكد ان المدرسة التي اطلق عليها اسمها «الكويت الاولى» هي الأولى باربيل لكنها لن تكون الاخيرة في ظل اهتمام المساعدات الانسانية الكويتية بالجانبين التعليمي والتربوي للنازحين في العراق، لافتا إلى ان «هناك خطة قد وضعت لذلك ونقوم على اثرها بإنشاء العديد من المدارس لخدمة ابنائنا ولعلمنا بضرورة تلقيهم التعليم في هذه المرحلة المهمة التي يمر بها العراق».
واشار الى ان هناك اكثر من مدرسة قد تم انشاؤها في مناطق أخرى بالعراق، لافتا إلى ان هناك توجها الى إنشاء مدارس جديدة في القريب العاجل سيكون لإقليم كردستان العراق نصيب منها وستقوم القنصلية العامة للكويت في اربيل بالإشراف عليها.
واوضح ان «المساعدات الانسانية للكويت في العراق متنوعة وما نقوم به واجب ازاء اشقائنا»، متمنيا ان تكلل الجهود بالنجاح وان يصب في خدمة العراقيين جمعيا.
واكد القنصل الكندري ان الكويت ستتابع الاحتياجات التي تنقص هذه المدرسة مستقبلا لسدها.
بدوره، اشاد محافظ اربيل نوزاد هادي في تصريح مماثل لـ «كونا» بالمساعدات الانسانية القيمة للكويت ومساهمتها في جهود حكومة اقليم كردستان العراق لتقديم الخدمات للنازحين واللاجئين في الاقليم.
وأعرب هادي عن الشكر للكويت في مساهمتها الكريمة لمساعدة اقليم كردستان العراق ومشاركتها في انشاء هذه المدرسة والمشاريع الاخرى التي تقوم القنصلية بتنفيذها ومنها مشاريع المياه ومساعدة النازحين في المخيمات والمشاريع الاخرى المستقبلية.
وعلى هامش افتتاح المدرسة، قامت القنصلية العامة للكويت وبالتعاون مع مؤسسة البارزاني الخيرية بتوزيع 600 حقائب مدرسية ومواد قرطاسية على الطلبة في المدرسة.
ويهدف مشروع مدرسة «الكويت الاولى» التي تتسع لنحو 480 طالبا إلى تقديم الخدمات للطلبة النازحين في اقليم كردستان العراق.
وتضم المدرسة 12 صفا دراسيا اضافة الى الملحقات الخاصة بكل مدرسة بحيث تخدم راحة الطلاب ويكون الدوام فيها على فترتين، اي يستفيد منه نحو 1000 طالب وطالبة بمختلف المراحل.