- الإسراع في إنجاز مستشفيات الضمان الصحي للوافدين
- توأمة مع مستشفى الحرس الوطني في السعودية
حنان عبد المعبود
أكد رئيس قسم الباطنية في مستشفى الصباح د.غسان بيدس ضرورة اقامة مراكز متخصصة، وليس مستشفى خاصا لكل تخصص طبي، مشيرا الى ان هناك أمراضا مرتبطة ببعضها مثل أمراض الدم، والقلب والسكر والغدد الصماء والجهاز التنفسي، كما أن هناك مراكز متخصصة مثل مركز النفيسي للكلى وهو تابع لمستشفى الأمراض الباطنية.
وقال بيدس في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»: من وجهة نظري هذا لا يفيد المريض، ولا بد من تواجد التخصصات تحت سقف واحد وهو ما تقوم به الوزارة التي نثمن جهودها في بناء مستشفى ضخم سوف يتم افتتاحه بعد اقل من عامين ويضم كل الأقسام ولكن بشمولية وتخصص اكبر داخل مبنى واحد، هو عبارة عن برجين أحدهما للجراحة والآخر للأمراض الباطنية، ويضمان كل التخصصات السالفة الذكر.
وأضاف ان لدى قسم الباطنية 22 مركزا ومستشفى تابعة لمستشفى الأمراض الباطنية في الصباح، تشمل في بعضها العيون أيضا، بمعنى ان طبيب الأمراض الباطنية موجود في معظم المستشفيات والمراكز، حتى وان كان تخصص المركز او المستشفى غير باطني، حيث ان المريض ايا كانت شكواه عادة ما يدخل بها أمراض باطنية لذا وجب على كل مستشفى ومركز ايا كان تخصصه ان يحتوي على قسم للباطنية على سبيل المثال في مستشفى الولادة او الطب النفسي، كذلك الرازي المتخصص في العظام وغيرهما لسرعة إسعاف المريض.
ولفت بيدس الى ان قسم الباطنية في مستشفى الصباح، يقوم بتنظيم برامج توعية للتواصل مع الجماهير في أماكن تجمعاتهم المفضلة مثل المجمعات التجارية الكبرى، حيث توزع عليهم البروشورات التوعوية وتقدم النصائح لتجنب الأمراض بهدف الحد منها، خاصة أمراض الكبد والجهاز الهضمي وسرطان القولون والميكروب الحلزوني، بالإضافة الى الحملات الوطنية ضد الأمراض التنفسية المعدية والتي تشمل الإنفلونزا الموسمية «الالتهاب الرئوي»، كما يوجد في تلك الحملات استشاري متخصص وأطباء ومساعدون لشرح تجنب الأمراض، إيمانا بأن الوقاية خير من العلاج، ومن الجيد أن نجد ترحيبا وتفاعلا كبيرا من الجمهورعلى هذه الفعاليات، مثنيا في الوقت نفسه على الجهود الكبيرة التي يقوم بها مدير عام مستشفى الصباح د. مهدي الفضلي، مشيدا بطرح الوزارة مبادرة التأمين الصحي للمتقاعدين المعمول بها حاليا والتي تغطي جميع التخصصات والعمليات الجراحية، مؤكدا أنها تخفف من الضغط عن المستشفيات الحكومية من خلال تغطيتها لأكثر من مائة ألف مستفيد، مشيرا الى ضرورة استكمال الإجراءات اللازمة لمشروع مستشفيات الضمان الصحي للوافدين والذي سينقل ما يقارب مليوني مريض وافد الى مستشفيات الضمان الصحي حال تنفيذه.
وكشف بيدس عن تعاون مع مستشفيي تيلي ميديسن وكليفلاند الاميركيين الأشهر في العالم، موضحا انه قد تم بالفعل معالجة إحدى الحالات الصعبة والتي كانت لا تتحمل السفر الى الخارج حيث قدموا المساعدة عبر وسائل الاتصال المرئية والمسموعة الحديثة لمتابعة الحالة حتى استقرت على أثرها بكفاءة عالية، مؤكدا أن هناك تواصلا على هذا المنوال من قبل قسم الباطنية بتعميم الفكرة على أكثر من مستشفى شهير من مختلف دول العالم.
وتابع: تم التعاون والتوأمة أيضا مع مستشفى الحرس الوطني بالمملكة السعودية وهو من اكبر المستشفيات في المنطقة كفاءة في تشخيص وعلاج المرضى إذ ان لديهم أطباء مهرة من حول العالم وتم التنسيق معهم بهذا الخصوص، وسيكون هناك زيارات بين الجانب الكويتي من قسم الباطنية والجانب السعودي من الحرس الوطني، مضيفا أنه يأمل من هذا التعاون تبادل الخبرات بين جميع الأطراف ولتعميم الفكرة على المستشفيات بالمنطقة.
وذكر ان عمل أطباء الباطنية لا يقتصر على عدد المراكز المقامة حاليا فمشكلة وجود عجز في أطباء الباطنية يتمثل أيضا في حال إنشاء مستشفى آخر بتخصص مختلف يجب عليه تواجد استشاري مسجل متخصص وطبيب باطني وهذا يتطلب توفير كم اكبر من الأطباء الباطنية، وعلى سبيل المثال مستشفى الرازي للعظام بصدد توفير 100 سرير جديد يحتاج الى ذلك وبالضرورة أطباء باطني أكثر، وكذلك مستشفى مكي جمعة جار عمل توسعة له بحوالي 600 سرير إضافي وغيرهما من المستشفيات الأخرى، فمهنة الأطباء وخاصة الباطنية عليها طلب كبير، لتوسع التخصصات فيها، مشيرا الى انه كلما ازداد التوسع في عدد الأسرة ايا كان تخصص المستشفى ازداد معه الطلب على أطباء الباطنية والهيئة التمريضية.