القاهرة ـ خديجة حمودة ووكالات
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ان مصر تسير على الطريق الصحيح، داعيا الشباب المصري الذي قام بثورة 25 يناير 2011 الى المشاركة في تنمية البلاد.
وقال السيسي في كلمته بالذكرى الـ 6 لثورة يناير أن تلك الثورة ستظل نقطة تحول في تاريخ مصر وإن تقييما موضوعيا لتطور الأوضاع في مصر خلال السنوات الماضية، يؤكد أننا سائرون على الطريق الصحيح.
واضاف:«استكملنا البناء المؤسسي لأركان دولتنا، من دستور وبرلمان يعبران عن إرادة الشعب، ومن تعزيز حقيقي لمبدأ الفصل بين السلطات، واحترام لسيادة القانون، وإعلاء لقيم المواطنة والتسامح والتعايش المشترك».
وقال السيسي مخاطبا شباب مصر الشرفاء: «طاقة التغيير لديكم كانت دافعا لهذا الوطن لأن ينهض وينطلق على طريق الديموقراطية والتنمية.. وأقول لكم ان وطنيتكم وحماسكم المتدفق له كل التقدير والاحترام، فنحن الآن في احتياج لجهودكم الصادقة على طريق الاصلاح والبناء والتنمية».
وأكد السيسي في خطابه: «اننا مستمرون في مواجهة الإرهاب البغيض حتى نقتلع جذوره تماما من أرض مصر، وفي ذات الوقت لن يثنينا شيء عن مواصلة الحرب على الفساد، الذي لا يقل خطره عن خطر الإرهاب».
واضاف ان «كل ذلك بينما نستمر في إصلاح الاقتصاد، وتشييد المشروعات التنموية العملاقة في كل شبر من أرض مصر وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحسين بيئة الاستثمار المحلي والأجنبي».
الى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية العفو عن 1280 سجينا تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية رقم «61/2017» بشأن العفو عن باقي مدة العقوبة لمن يستحق بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة وثورة 25 يناير شملت 1197 مسجونا و83 إفراجا شرطيا لمستحقي الإفراج الشرطي لبعض المحكوم عليهم.
هذا، وقد احتفلت محافظات الجمهورية امس بالذكرى الـ 6 لثورة يناير والذكرى
الـ 65 لأعياد الشرطة، حيث قام مديرو الأمن بمختلف المديريات بتوزيع الهدايا على المواطنين، كما استقبلت المديريات العديد من المهنئين من مختلف أطياف المجتمع للتهنئة.
ففي القليوبية وزع رجال الشرطة بالمديرية الورود على المواطنين في ميدان الإشارة والأهرام بمدينة بنها بمناسبة الاحتفال بذكرى أعياد الشرطة وثورة يناير، وذلك في إطار توجيهات اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية بالتواصل المستمر وبناء جسور الثقة بين جهاز الشرطة والمواطنين.
من جانبه، أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن أحد أهم إنجازات الثورة المصرية يتمثل في تجسيد التلاحم الحقيقي بين الجيش المصري وجموع جماهير الشعب المصري بمختلف فئاته وطبقاته، مضيفا أن المواقف الوطنية للجيش المصري وميراثه التاريخي برزت في اصطفافه إلى جانب الشعب المصري، ومؤكدا أنه جيش الشعب، ورفض رفضا قاطعا توجيه بنادقه إلى صدور المصريين.