قال تقرير الاستثمارات الوطنية ان الأجواء الإيجابية مازالت مسيطرة على تعاملات بورصة الكويت، فقد استهل السوق في جلسة بداية الأسبوع بارتفاع كبير للمؤشر السعري بلغ 206 نقاط – يعد اعلى ارتفاع يومي للمؤشر منذ سبتمبر 2013 – مع استمرار حركة المؤشر العام في مسار صاعد طوال الفترة وإغلاقه عند مستوى 6، 852 نقطة والتي تعد كأعلى قمه وصول إليها المؤشر منذ 27/11/2014.
وتمثلت حالة الانتعاش التي شهدها السوق في ارتفاع مستوى السيولة إلى مستويات قياسية، فقد بلغت قيمة التداول في ثاني جلسة من الأسبوع ما يقارب 97 مليون دينار ووصول المعدل اليومي 77.9 مليون دينار، وعند مقارنة أداء المؤشرات منذ بداية العام نجد أن المؤشر السعري قد حقق صعودا بنسبة 19.2%، كما حققت المؤشرات الوزنية (المؤشر الوزني – كويت 15) ارتفاعا بنسبة 12.7% و11.6% على التوالي، وهو الأمر الذي يشير إلى أن نشاط السوق قد شمل كل شرائح الأسهم القيادية والرخيصة منها، مع عودة النشاط المضاربي خلال فترة التداولات بشكل لافت.
تجدر الإشارة إلى حركة التصحيح الضمنية التي شهدها السوق في آخر جلستي تداول من الأسبوع ليختبر المؤشر السعري مستويات الدعم، ويعكس مساره نحو الصعود، ولعل حركات التصحيح تظل صحية ومستحقة في ظل الارتفاعات للسوق طوال 19 جلسة تداول منذ بداية العام لم ير السوق اللون الأحمر (باستثناء جلسة واحدة)، تعمل على تأسيس مستويات سعرية جديدة، لتشكل فرصة استثمارية مناسبة لتكوين مراكز جذابة للمستثمرين.