اتخذ تحدي شركات الطيران الأميركية التي تتهم الناقلات الخليجية بتشويه المنافسة وانتهاك «اتفاقية السماوات المفتوحة» بما تحصل عليه من دعم حكومي منعطفا آخر أكثر حساسية في الأيام القليلة الماضية، مع وصول الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب المؤيد للسياسة الحمائية إلى البيت الأبيض.
مما لا شك فيه أن تربع ترامب على عرش الحكم الأميركي في مرحلة أقل ما يمكن وصفها بـ «الانتقالية» في ظل سرعة وتيرة اتخاذ القرارات الجديدة بما فيه مصلحة أميركا أولا، شكل سلاحا فعالا بيد الشركات الأميركية «المتهالكة» لإعادة إحياء هذا الملف من جديد، بمحاولة توجيه «ضربة موجعة» للطيران الخليجي المتنامي باطراد في السوق العالمية.
ومع تنامي المخاوف المرجحة أن تتحول إلى أمر واقع، كشفت مصادر أن الناقلات الخليجية بدأت «جولة» تحركات مكثفة لمواجهة أي تحديات محتملة تتعلق بالسوق الأميركية.
وأضافت المصادر التي رفضت نشر اسمها أن كل الخيارات مطروحة للدراسة، بما في ذلك تشكيل لجنة مشتركة موحدة لشراء طائرات بوينغ وإيرباص بشكل جماعي، أو حتى بحث لعمليات اندماج محتملة!