عبدالله الراكان
اكد مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.أحمد الاثري أن الهيئة حققت نجاحا كبيرا وفريدا من نوعه في المرحلة الاولى من مشروع الـ١٠٠ الف شتلة برية بحيث أنجزتها بفترة قياسية ٤ شهور وأن المرحلة الثانية انطلقت والهدف هو ٢٥٠ الف شتلة برية وأوضح الاثري تتولى ادارة الخدمات في الهيئة وبالتعاون مع فريق (حلم اخضر) البيئي هذه المبادرة الوطنية البيئية وأن هذا العمل يأتي لتوجيهات صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بالحفاظ على البيئة الكويتية وإعادة تأهيلها وحمايتها وبنفس الوقت احتواء الشباب وفتح المجال لهم للتميز بالعمل التطوعي خدمة للكويت وبيئتها وكذلك يأتي ترجمة لرسالة الهيئة القائمة أساسا على خدمة المجتمع.
وأكمل الأثري: الهيئة بهذا المشروع تتعاون مع أغلب الجهات الحكومية والبيئية حيث دشنت الهيئة قبل فترة إهداء ٢٠ الف شتلة برية الى الموروث الشعبي قرية الشيخ صباح الاحمد بحضور المستشار محمد ضيف الله شرار.
وتابع: كما ستهدي الهيئة قرية الموروث مشتلا ومعرضا للنباتات البرية كنوع من المساهمة البيئية وكذلك قامت الهيئة باطلاق مبادرة بتوزيع ١٠ الاف شتلة برية في منطقه كبد.
وأضاف السبت القادم سنتعاون مع هيئة البيئة لتوزيع ١٠ الاف شتلة أخرى وهنا نسجل شكرنا لهيئة البيئة على التعاون والعمل بروح ايجابية من اجل مصلحة الكويت خصوصا أن التوزيع سيكون للجميع، للمواطنين والهيئة ضمن استراتيجيتها في التعاون البيئي تتعاون ايضا مع وزارة الاوقاف بزراعة ١٠٠ مسجد وتتعاون مع وزارة التربية باستقبال مستمر للطلبة واولياء الامور لشرح التجربة الناجحة واهداء المدارس شتلات برية كنوع من نشر الثقافة وكذلك قامت الهيئة بالتعاون مع شركة نفط الكويت حيث تم اهداء الهيئة كميات كبيرة من البذور والهيئة تساهم الان في زراعة اجزاء من الشركة وهناك تعاون مع هيئة الشباب بزراعة مراكز الشباب وتعاون مع المجلس الوطني للثقافة بزراعة جزيرة فيلكا وزراعة مناطق الاثار وهناك تعاون مشابه مع عشرات الوزارات والهيئات وأن هذا كله يأتي لحرص ادارة الهيئة على التميز والانجاز.
والمساهمة الفاعلة في الارتقاء بالكويت وبيئتها وأن ما يحصل هو بأيدي شباب وبنات الكويت من العاملين والمتطوعين والطلبة يترجم واقعيا رسالة الهيئة التي تعمل الان ضمن استراتيجية أن تكون العالمية هدفنا القادم خصوصا أن الهيئة تحقق تميزا مستمرا في مجالات مختلفة.