القاهرة - مجدي عبدالرحمن
انتابت حالة من القلق سكان القاهرة على خلفية وقوع الهزة الزلزالية الثالثة خلال أسبوع واحد ليلة امس الأول التي ضربت القاهرة وشعر بها السكان بقوة 5.5 درجات بمقياس ريختر وإعلان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية احتمالات وقوع توابع زلزالية جديدة، بينما اكد المعهد أن مصر مازالت خارج الحزام الزلزالي حتى الآن.
من جانبه، قال رئيس المعهد د.حاتم عودة إن الزلزال وقع شرق جزيرة كريت اليونانية بالبحر المتوسط.
وأكد أن منطقة البحر المتوسط بالكامل منطقة نشطة زلزاليا، إذ إنها من أبرز منابع الزلازل في العالم وأن أي زلزال في قوة 5.5 درجات على مقياس ريختر تحدث بعده توابع.
وأشار إلى انه لم يتمكن أحد حتى الآن من التوصل إلى وسيلة للتنبؤ بحدوث الزلازل، لافتا إلى أن دور الشبكة القومية للزلازل هو رصد الزلزال ودراسة وتقييم أماكن النشاط الزلزالي حول جمهورية مصر العربية وعمل دراسات المخاطر الزلزالية وتوفيرها لمتخذ القرار، مشيرا إلى أن الأماكن النشطة في مصر والتي تكون في الغالب منبعا للزلازل معروفة جيدا ولدى المعهد خريطة بها.
من جانبه، قال د.أبوالعلا أمين نائب رئيس المعهد ان الزلزال وقع على بعد 730 كيلو من شمال غرب حلوان، موضحا ان الزلزال قوي جدا نظرا لحدوثه في البحر وتأثر مصر به حتى القاهرة بالإضافة إلى العديد من الدول المحيطة بجزيرة كريت اليونانية.
وأوضح د.أبوالعلا أن المنطقة التي وقع فيها الزلزال بين جزيرتي كريت وقبرص نشطة زلزاليا وأنه يحدث بها من 5 إلى 6 زلازل يوميا ومن أكثر المناطق نشاطا حول العالم، لافتا إلى أنه ستكون له توابع أخرى قد تستمر لمدة يومين، لكنها ستكون غير محسوسة.