- الباوي: هناك من يثيرون الفتن في «الصحة» لعرقلة مسيرة التطوير
قال نائب مدير مركز الإدمان د.جاسم العبدالهادي إنه منذ اليوم الأول لإسناد وزارة الصحة إلى د.جمال الحربي وجدناه حريصا على راحة المواطن والمستفيدين من خدمات الوزارة، فنجده يقوم بتفقد مستشفيات الوزارة في فترات الذروة ليلمس معاناة المواطنين والمقيمين على حد سواء ويرى مواضع الخلل عن قرب ويقوم بإعطاء التوجيهات نحو تصويبها كما كان لزيارته للمستشفى الأميري وتحمده بالسلامة لمدير المستشفى من اعتداء سافر أثناء تأديته واجبه وعمله بالمستشفى، بالغ الأثر في رفع معنويات مدير المستشفى الأميري وسائر العاملين بالوزارة، حيث إنها المرة الأولى التي يقوم بها وزير للصحة بهذا العمل والذي يحسب للحربي.
وأضاف أن قيام وزير الصحة د.جمال الحربي بأخذ زمام المبادرة مع جهازه القانوني برئاسة د.محمود عبدالهادي وكيل وزارة الصحة للشؤون القانونية والمستشار القانوني بالوزارة بتبنيه لتقديم قانون حماية الأطباء وكذلك حماية العاملين بوزارة الصحة، يؤكد مدى تغيير النهج والجدية في ردع كل من تسول له نفسه إلحاق الأذى بالأطباء والموظفين بالوزارة.
وقال العبدالهادي: لقد لمسنا مدى حرص الوزير على الارتقاء بعمل الأطباء والاهتمام بالمثابرين والمجتهدين منهم بصفة خاصة، وتأكد هذا العمل من خلال تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لكوكبة من الأطباء المتميزين والذين كانت لهم بصمة واضحة في تخصصاتهم الطبية ورفع اسم الكويت في المحافل العلمية، داعيا الوزير الى الاستمرار في النهج الإصلاحي وسياسة الباب المفتوح والتي تقرب المواطنين والموظفين منه.
كما ندعوه لعدم الالتفات للأصوات الشاذة والتي للأسف دب فيها داء الحسد من كل عمل مميز وتطوير يقوم به معاليه، فهذه الأصوات للأسف لا يهمها الا تثبيط الهمم والنيل من الأعمال الجبارة التي تقام حاليا بوزارة الصحة، لذلك نقول للوزير: سر على بركة الله وتوفيقه، فجموع الكويتيين تنتظر منك الكثير بعد ما لمست منك صدق النية والعمل الدؤوب.
من جهة اخرى، صرح استشاري طب العائلة في مستوصف ضاحية عبدالله السالم د.عبدالمحسن الباوي بأنه بات من الواضح استياء البعض وانزعاجهم من فكرة التغيير والتطوير فهي لطالما شكلت هاجسا يقبع في مخيلتهم، فالمفسدون اعتادوا الركود في مستنقعات فسادهم وكسلهم، فأصبحت اليوم اي وسيلة من شأنها عرقلة التطوير والتنمية في الوزارة والترهيب من أي تغيير مبررة لديهم حتى وصل بهم الأمر لضرب وحدة الصف الطبي وإشاعة الأخبار الكاذبة.
وتساءل: من المستفيد يا ترى من اثارة مثل هذه الفتن؟ لو تأملنا لوهلة سنعرف الاجابة حتما.
فلطالما عرف الأطباء بحرصهم على عملهم والتعليم وبذل كل الجهد في مساعدة زملائهم من يصغروهم عمرا وخبرة حتى يصبحوا افضل منهم، فالإيثار وحسن الظن وسمو الأخلاق هو اساس مهنة الطب الإنسانية، لذا نشد على يد وزير الصحة د.جمال الحربي لإكمال مسيرة التطوير والإصلاح ولا يصغي لأنين المفسدين الذين بات صراخهم مدويا خوفا على مصالحهم ومكتسباتهم الفاسدة.