- إنشاء منطقة تراث حي وجناح للشباب في المركز الثقافي بشارع عبدالله الأحمد
إعداد: بداح العنزي
[email protected]
تعتزم البلدية خلال الفترة المقبلة إعادة البريق للكويت العاصمة عبر مكونات المخطط الهيكلي الرابع للكويت والمتضمن مشروعات حيوية على المستوى التنظيمي والتجاري والترفيهي والثقافي، لاسيما مشروع تطوير شارع عبدالله الأحمد ومشروع تطوير منطقة أسواق المباركية التراثية.
وأكد المدير العام للبلدية م.أحمد المنفوحي لـ «كونا» أمس سعي البلدية الدائم إلى تطوير العاصمة من خلال تبني عدد من المشروعات الحيوية التي ستساهم في إحيائها وتطويرها اقتصاديا وتجاريا، إضافة الى تعزيز دورها السياحي وجذب الزائرين، موضحا أن هناك جملة مشاريع تصب في هذا المنحى، منها مشروع المركز الترفيهي والثقافي والتعليمي بشارع عبدالله الأحمد الذي سينفذ بالتعاون مع هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وان هذا المشروع سيكون داعما للشباب الكويتي من خلال إقامة جناح كامل للشباب الوطني بأسعار رمزية، معربا عن الأمل في أن تنجح مساعي البلدية في إحياء العاصمة اقتصاديا وتجاريا وتراثيا.
وأضاف المنفوحي أن مشاريع البلدية في شأن تطوير عاصمة البلاد تتضمن إنشاء «أول حي مالي كويتي» والذي ستحتضنه منطقة المرقاب السكنية، معتبرا هذا المشروع الذي ينفذ بالتعاون بين المؤسسة العامة للرعاية السكنية وهيئة تشجيع الاستثمار المباشر «نقلة نوعية» كونه أول موقع يسمح فيه بتملك الاجانب بنسبة 100% دون وكيل محلي الى جانب تمتعه بإعفاءات جمركية وضريبية، مشيرا الى ان المخطط الهيكلي للبلاد رسم العاصمة بطريقة سليمة، إذ شمل الغاء المنطقة الصناعية في منطقة الشرق، مبينا أن هذا الأمر يأتي متسقا مع متطلبات الهيئة العامة للبيئة والمخطط الهيكلي.
من جهتها، قالت نائب المدير العام لشؤون قطاع المشاريع في البلدية م.نادية الشريدة ان مشروع تطوير شارع عبدالله الاحمد يقع في المنطقة المحصورة بين القسائم المطلة على شارع عبدالله الأحمد والقسائم المطلة على شارع أحمد الجابر، مبينة ان المشروع ينقسم الى ثلاث مراحل.
وأوضحت الشريدة في تصريح مماثل ان مراحل تطوير المشروع الثلاث تنقسم الى المنطقة السكنية كمرحلة أولى تتصل بالتخطيط والتنظيم اللازم لتنفيذ القسائم السكنية فيما تمثل المرحلة الثانية من المشروع القرية التراثية، مشيرة الى أن مرحلة القرية التراثية ترتكز على ربط الأنشطة الثقافية في الماضي والحاضر عبر إنشاء منطقة «تراث حي» للتعرف على ماضي وتاريخ الكويت الاصيل وهي بمنزلة متحف للحياة الكويتية القديمة، موضحة ان القرية تشتمل على مبان تاريخية لها استعمال مستقر وقابل للنمو.
وأضافت أن المرحلة الثالثة تتعلق بتنفيذ المركز الترفيهي والثقافي والتعليمي والذي يتكون من مجمع ثقافي يضم مسارح ودور سينما وقاعة مؤتمرات ومتحفا للفن الحديث وصالات عرض الاعمال الفنية ومركزا علميا متطورا الى جانب صالات رياضية متعددة للبولينغ والبلياردو وصالة اخرى للتزحلق على الجليد.