السينما هي فن صناعة الصورة المتحركة، وينطبق عليها ما ينطبق على أنواع الفن الأدبي وفن التصوير، فالعمل السينمائي حكاية مكتوبة مسرودة عبر الصورة تماما كأي صورة لها حكاية تعبر عنها ألوانها وأي عمل أدبي يعبر عنه كلماته، وقد ذهبت السينما الى ما هو أبعد من الخيال.
وكما ذكرنا سابقا فيما يخص العناصر التشويقية للسينما، نتطرق اليوم الى مسميات وأنواع العمل المصور، فهناك ما يسمى بـ «السينما المستقلة» وقد ورد هذا المسمى على الكثيرين، فما السينما المستقلة؟
السينما المستقلة عزيزي القارئ وبكل بساطة دون تغليظ في الألفاظ، هي تلك الأعمال المصورة خارج نطاق الاستوديوهات الخاصة بصناعة السينما، وعادة ما يقوم بها أشخاص عاديون يهوون سرد القصص الخاصة بهم من خلال تصويرها بأنفسهم، وغالبا ما تكون الإمكانات فيها ضعيفة الى حد ما، إلا أن لها طابعا خاصا على المشاهد، فكثيرا ما تكون أعمالها ذات مضمون وتحمل رسالة، وقام نجوم كبار بالمشاركة فيها، كما أنها ليست دخيلة على عالم الصور المتحركة، بل ظهرت منذ نشأة صناعة السينما ولها نجومها ومن أشهر نجومها النجمة البريطانية كيت وينسليت.
وسنكتفي اليوم بهذا المسمى ونكمل معكم باقي أنواع السينما والفروقات المختلفة بينها في إطار محاولتنا لفتح باب للتثقيف السينمائي لقرائنا من خلال هذه الصفحة الأسبوعية التي نتمنى أن تنال إعجابكم.