رغم الانتعاشة التي تشهدها بلاتوهات التصوير في مصر حاليا مع انطلاق العمل في المسلسلات المقرر عرضها في رمضان المقبل، إلا أن عددا من المسلسلات تأجل بسبب خلافات نشبت بين أبطالها، ما أدى إلى خروجها من الماراثون الرمضاني.
يأتي مسلسل «على رأي المثل» على رأس الأعمال التي وجدت نفسها فجأة خارج سباق رمضان المقبل بعد إعلان تامر حسني عن تأجيل مسلسله مع ياسمين عبدالعزيز إلى العام المقبل. وتتردد شائعات تفيد بأن سبب التأجيل وجود خلافات بين تامر وبين ياسمين وأن إعلان تامر يمهد للانسحاب من المسلسل، خاصة بعد حصوله على أجر أقل منها وهو ما أزعجه.
وتواصلت الخلافات بينهما مع أصرار ياسمين على كتابة اسمها قبل اسم تامر وعلى أن تكون الشخصية النسائية هي المحور الرئيسي للقصة وهو ما أزعج تامر فقرر الاعتذار بشياكة.
وجاءت هذه التطورات رغم انطلاق عملية تصوير المسلسل الذي تدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي حول قصة المثل الشعبي، حيث تحمل كل حلقة عنوان مثل شعبي، ولاسيما أن العمل يعتمد على حلقات منفصلة متصلة. ويشارك في بطولة المسلسل عمر السعيد، انتصار، لطفي لبيب، رجاء الجداوي وإيمان السيد، وإخراج محمد سامي.
وتسببت الخلافات أيضا في غياب محمد هنيدي عن سباق دراما رمضان المقبل، حيث قرر تأجيل مسلسله «أبيه فتحي» بعد مشادة كلامية بينه وبين السيناريست يوسف معاطي.
وكان هنيدي قد طلب تأجيل تصوير المسلسل لحين الانتهاء من تصوير فيلمه «عنتر ابن ابن ابن شداد»، وذلك لصعوبة الجمع بين العملين في وقت واحد.
ونفى المنتج هشام شعبان أن يكون اعتذار هنيدي عن بطولة المسلسل بسبب عدم رضاه عن مستوى الورق الذي كتبه السيناريست يوسف معاطي، قائلا: «ما تردد حول هذا الموضوع ليس له أي علاقة بالحقيقة»، مؤكدا أن الحماس والخلاف في وجهات النظر سبب نشوب الخلاف بين معاطي وهنيدي، ولكن في النهاية تم اتخاذ قرار بتأجيل العمل للعام المقبل وليس إلغاؤه.
ومن المفترض أن يقدم هنيدي شخصية «ممرض» يعمل بأحد المستشفيات خلال الأحداث التي تدور بشكل كوميدي، ويظل هنيدي حائرا بين المفارقات الكوميدية للمرضى والعاملين بالمستشفى وبين رغبته في الاهتمام بأسرته وأشقائه الذي يتولى أمورهم بعد وفاة والده.
واتخذ قرار التأجيل رغم انتهاء التحضيرات الخاصة باختيار الممثلين والاستعداد لبدء التصوير، حيث قامت الجهة المنتجة بحجز استديو لتصوير المشاهد الداخلية ودفعت مبلغ 7 آلاف جنيه يوميا، لكنها قامت بإعادته لأصحابه توفيرا للنفقات.
ولنفس السبب، تقرر تأجيل مسلسل «دم مريم» لأجل غير مسمى بشكل وضع بطلتيه رانيا يوسف وروبي في موقف محرج للغاية، وذلك بسبب تعاقدهما الحصري على هذا العمل ورفضهما كل العروض التي قدمت لهما من أجل هذا العمل.
واضطر القائمون على المسلسل إلى تأجيله للعام المقبل بسبب خلاف نشب بين السيناريست محمد أمين راضي والمخرج أسامة فوزي الذي انسحب قبل انطلاق التصوير.