- قلقون من «اهتزاز بعض قيم الأوروبي» بسبب خروج بريطانيا منه
- الحكومة الكرواتية تتخذ إجراءات جدية لجذب المستثمرين وتسهيل أمورهم
- الكويت دائماً شريك رائد في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين وأعرف جيداً أهمية وجود مكتب لـ «الناتو» فيها
أسامة دياب
أكدت رئيسة جمهورية كرواتيا كوليندا كيتاروفيتش قوة ومتانة العلاقات الكرواتية- الكويتية التي وصفتها بالمتطورة، موضحة أن افتتاح سفارة لبلادها في الكويت يعد خطوة مميزة ونقلة نوعية في تاريخ العلاقات ستفتح آفاقاً جديدة من التعاون بينهما وستعزز من أواصر العلاقات بين الشعبين الصديقين.
وفي تصريحات على هامش افتتاح سفارة بلادها بعد ظهر أمس بحضور النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بالديوان الأميري محمد أبو الحسن ومساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم السفير ضاري العجران، لفتت الرئيسة كيتاروفيتش إلى أن زيارتها للكويت كانت مثمرة بكل المقاييس، معربة عن أملها في أن تترجم إلى عدد من الاتفاقيات الثنائية توطد العلاقات بين البلدين.
هذا، وأكدت الرئيسة كيتاروفيتش دعم بلادها «الكامل» لملف الكويت أمام الاتحاد الأوروبي الخاص بإعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة دخول دول الاتحاد «شنغن»، مضيفة أن دول الاتحاد الأوروبي لا تملك كل الإمكانات اللازمة لتوفير متطلبات العيش اللائق للاجئين والمهاجرين والفارين من الصراعات في بلدانهم.
وقالت كيتاروفيتش في لقاء مشترك مع «كونا» وتلفزيون الكويت عقب افتتاح السفارة إن زيارتها إلى الكويت استهدفت بحث وتطوير سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين ومناقشة عدد من القضايا العالمية لاسيما ملفي «السلام» ومكافحة الإرهاب.
وأوضحت أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لرئيس كرواتي منذ استقلال بلادها مطلع تسعينيات القرن الماضي، معربة عن سعادتها لتقديم الوسام الأكبر للملك توميسلاف ذو الوشاح ونجمة الصباح العظمى لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لجهود سموه «العظيمة» في العمل الإنساني وإرساء دعائم السلام العالمي ودور سموه «البارز» على الساحة السياسية اقليميا وعالميا.
وأعربت عن اعتزازها «الشديد» بحصولها على قلادة «مبارك الكبير» من قبل سمو الأمير، مبينة أن اجتماعاتها مع سموه ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والقيادات الكويتية خلال الزيارة «كانت بناءة وهادفة».
وحول الهدف من زيارتها الى الكويت، قالت الرئيسة كيتاروفيتش انها تهدف لبدء «فصل جديد» في العلاقات المشتركة بين البلدين الصديقين، موضحة ان الحكومة الكرواتية تتخذ إجراءات جدية لجذب المستثمرين وتسهيل أمورهم.
وذكرت أن «كرواتيا بلد مفتوح للتجارة ولدينا استثمارات وتعاون تجاري في عدة مجالات تشمل صناعة السفن والصناعات الدفاعية منها الأسلحة وتقنيات الدفاع والمنتجات الزراعية والغذائية فضلا عن قطاع صناعي غذائي كبير يهتم بإنتاج الأغدية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية (حلال) نظرا لوجود اقلية مسلمة في كرواتيا تعمل بكامل طاقاتها في تنمية وطنها وتحقق مثالا رائعا للتواجد الحقيقي في المجتمع وتعمل على تطويره وخدمته عبر قيمها وعملها وارواحها والاستثمار في بلدها».
وفيما يتعلق بوجهة نظر كرواتيا بشأن خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي (يورو)، قالت الرئيسة كيتاروفيتش: «بالطبع لسنا سعداء بذلك ولكن يجب احترام رغبة واختيار غالبية الشعب البريطاني الذي قرر اختيار الخروج من عضوية الاتحاد ولا اعتقد ان كرواتيا ستتأثر بذلك».
وذكرت أن ما يقلقها نتيجة خروج بريطانيا من عضوية «يورو» هو «اهتزاز بعض القيم لدى الاتحاد الأوروبي لاسيما أن العديد من الأمم الأوروبية بدأت بالانغلاق على نفسها» مضيفة: «نرغب في أن نؤكد للاتحاد الأوروبي اننا نريد أوروبا افضل وليست اكبر وأن نهتم بدعم عملية السلام والمضي قدما فيها».
وفيما يتعلق بقضية «اللاجئين»، أفادت بأن هذه القضية كانت احد ابرز محاور النقاشات مع القيادات الكويتية، لافتة إلى أن «كرواتيا تعد أرضا انتقالية للمهاجرين واللاجئين الفارين من الصراعات في بلدانهم والذين يبقون فيها فترات وجيزة لحين انتقالهم إلى دول أوروبية أخرى وعلى رأسها ألمانيا التي استقبلت عددا كبيرا من اللاجئين في السنوات الأخيرة».
وحول افتتاح مركز إقليمي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الكويت نهاية الشهر الماضي، قالت الرئيسة كيتاروفيتش إنها عملت أمينا عاما مساعدا للشؤون الديبلوماسية العامة في الحلف قبل توليها منصب رئاسة الجمهورية الكرواتية لذا «أعرف جيدا أهمية وجود مكتب للحلف هنا في المنطقة وخصوصا في الكويت التي كانت دائما شريكا رائدا في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين».
وأشارت إلى أن «ما تشهده المنطقة من تحديات متعلقة بمكافحة الإرهاب ودعم جهود عملية السلام تتطلب المزيد من التعاون العالمي»، لذلك كان من المهم جدا وجود هذا المركز الذي سيوفر سبلا افضل للتعاون بين الدول وفهما أدق لمهام الناتو في حفظ السلام والاستقرار.
هذا، وأكدت الرئيسة كيتاروفيتش دعم بلادها «الكامل» لملف الكويت أمام الاتحاد الأوروبي الخاص بإعفاء المواطنين الكويتيين من تأشيرة دخول دول الاتحاد «شنغن».
وقالت كيتاروفيتش في لقاء مشترك مع «كونا» وتلفزيون الكويت عقب افتتاح السفارة إن زيارتها إلى الكويت استهدفت بحث وتطوير سبل تعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين ومناقشة عدد من القضايا العالمية لاسيما ملفي «السلام» ومكافحة الإرهاب.
وأوضحت أن هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لرئيس كرواتي منذ استقلال بلادها مطلع تسعينيات القرن الماضي، معربة عن سعادتها لتقديم الوسام الأكبر للملك توميسلاف ذو الوشاح ونجمة الصباح العظمى لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لجهود سموه «العظيمة» في العمل الإنساني وإرساء دعائم السلام العالمي ودور سموه «البارز» على الساحة السياسية اقليميا وعالميا.
وأعربت عن اعتزازها «الشديد» بحصولها على قلادة «مبارك الكبير» من قبل سمو الأمير، مبينة أن اجتماعاتها مع سموه ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك والقيادات الكويتية خلال الزيارة «كانت بناءة وهادفة».
وحول الهدف من زيارتها الى الكويت، قالت الرئيسة كيتاروفيتش انها تهدف لبدء «فصل جديد» في العلاقات المشتركة بين البلدين الصديقين، موضحة ان الحكومة الكرواتية تتخذ إجراءات جدية لجذب المستثمرين وتسهيل أمورهم.
وذكرت أن «كرواتيا بلد مفتوح للتجارة ولدينا استثمارات وتعاون تجاري في عدة مجالات تشمل صناعة السفن والصناعات الدفاعية منها الأسلحة وتقنيات الدفاع والمنتجات الزراعية والغذائية فضلا عن قطاع صناعي غذائي كبير يهتم بإنتاج الأغدية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية (حلال) نظرا لوجود اقلية مسلمة في كرواتيا تعمل بكامل طاقاتها في تنمية وطنها وتحقق مثالا رائعا للتواجد الحقيقي في المجتمع وتعمل على تطويره وخدمته عبر قيمها وعملها وارواحها والاستثمار في بلدها».
وفيما يتعلق بوجهة نظر كرواتيا بشأن خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي (يورو)، قالت الرئيسة كيتاروفيتش: «بالطبع لسنا سعداء بذلك ولكن يجب احترام رغبة واختيار غالبية الشعب البريطاني الذي قرر اختيار الخروج من عضوية الاتحاد ولا اعتقد ان كرواتيا ستتأثر بذلك».
وذكرت أن ما يقلقها نتيجة خروج بريطانيا من عضوية «يورو» هو «اهتزاز بعض القيم لدى الاتحاد الأوروبي لاسيما أن العديد من الأمم الأوروبية بدأت بالانغلاق على نفسها» مضيفة: «نرغب في أن نؤكد للاتحاد الأوروبي اننا نريد أوروبا افضل وليست اكبر وأن نهتم بدعم عملية السلام والمضي قدما فيها».
وفيما يتعلق بقضية «اللاجئين»، أفادت بأن هذه القضية كانت احد ابرز محاور النقاشات مع القيادات الكويتية، لافتة إلى أن «كرواتيا تعد أرضا انتقالية للمهاجرين واللاجئين الفارين من الصراعات في بلدانهم والذين يبقون فيها فترات وجيزة لحين انتقالهم إلى دول أوروبية أخرى وعلى رأسها ألمانيا التي استقبلت عددا كبيرا من اللاجئين في السنوات الأخيرة».
وأضافت كيتاروفيتش أنه «على دول العالم أن تتفهم أن أوروبا لا تملك كل الإمكانيات اللازمة لمساعدة الجميع وهذا ما يدفع بعض الدول الأوروبية لإغلاق أبوابها أمام اللاجئين نظرا لعدم مقدرتها على توفير متطلبات العيش اللائق لهم» مؤكدة ضرورة البحث عن حلول مناسبة لتنظيم الهجرة فضلا عن العمل على منع ووقف الحروب التي تؤدي إلى فرار الناس من أوطانهم.
وحول افتتاح مركز إقليمي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الكويت نهاية الشهر الماضي، قالت الرئيسة كيتاروفيتش إنها عملت أمينا عاما مساعدا للشؤون الديبلوماسية العامة في الحلف قبل توليها منصب رئاسة الجمهورية الكرواتية لذا «أعرف جيدا أهمية وجود مكتب للحلف هنا في المنطقة وخصوصا في الكويت التي كانت دائما شريكا رائدا في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين».
وأشارت إلى أن «ما تشهده المنطقة من تحديات متعلقة بمكافحة الإرهاب ودعم جهود عملية السلام تتطلب المزيد من التعاون العالمي»، لذلك كان من المهم جدا وجود هذا المركز الذي سيوفر سبلا افضل للتعاون بين الدول وفهما أدق لمهام الناتو في حفظ السلام والاستقرار.