- أستعد لتجربة سينمائية جديدة.. ولم أفرض شروطاً تعجيزية على صناع الفيلم
سماح جمال
يستعد الفنان احمد ايراج لخوض تجربته السينمائية الجديدة في الفترة المقبلة، وكشف في حديثه لـ «الأنباء» عن ذلك، فقال: سعيد بالعمل مع الشيخة انتصار سالم العلي والمخرج رمضان خسروه في تجربتهما السينمائية الجديدة، خاصة بعدما عرف عنهما توجههما القوي في تقديم تجارب سينمائية حقيقية جادة تهدف لإقامة نهضة في صناعة السينما الكويتية، وسبق ان شاركت معهما في ورشات الكتابة التي أقاماها مع الكاتب المصري محمد أمين راضي، واعتقد أن هذا ما يميزهما عن سواهما، انهما يحاولان بناء اساس قوي وصحيح للكوادر الفنية التي تعمل معهما، وهما مخلصان للأعمال السينمائية فقط دون غيرها، بمعنى انهما لا يقدمان أعمالا درامية تلفزيونية على سبيل المثال.
وتكتم ايراج تفاصيل العمل، مكتفيا بقوله ان الفيلم سيكون نقلة مختلفة عن الأفلام التي قدمها هو شخصيا في أعماله السينمائية السابقة، أو التجارب التي قدمها صناع أفلام مثل «حبيب الأرض» و«العتر»، مشددا على أهمية هذه التجارب في الحركة السينمائية في الكويت، وقال: المحاولات افضل من الجلوس مكتوفي الأيدي دون ان نعمل او نتحرك، وهذا حال الحركة الفنية في الكويت منذ ان أسسها زكي طليمات، واذا كنا اليوم نعتبر روادا في الحركة المسرحية في الخليج فهذا جاء مع تراكم السنين والتجارب المختلفة، نافيا ان تكون شروطه تعجيزية او انه وضع الكثير من الاشتراطات على مشاركته في الفيلم، وتابع: للأمانة الناس يعرفون قدري، وهم محترفون في طريقة عملهم أيضا، وكل ما طلبته كان في اطار المعقول.
ومن ناحية اخرى، اعرب ايراج عن سعادته بالتعاون مع المخرج محمد دحام الشمري مجددا، في مسلسل «صوف تحت حرير» المقرر عرضه في الموسم الرمضاني المقبل، والذي انتهى من تصويره مؤخرا في الامارات العربية المتحدة، وقال: التجربة مع دحام كانت رائعة وسعدت بان نعود للعمل معا مجددا، خاصة ان بدايتي الفنية كانت معه سواء في الأعمال الدرامية التلفزيونية أو السينمائية، ولا استطيع ان اغفل اثره علي كممثل، واليوم عندما عدنا للعمل معا لا اخفي سعادتي بنظراته لي كممثل انتقل من مرحلة التلمذة الى الاحترافية، خاصة أنني اعتبره احد افضل المخرجين على مستوى الخليج، وشكل نقلة حقيقية ونوعية في الدراما التلفزيونية بل وعلى مستوى أداء الكثير من الممثلين الذين عمل معهم.
ولفت ايراج الى ان مشاركته في العمل هي دور شرفي يقع في 7 حلقات فقط من أحداث المسلسل الذي ينتقل بين زمنين مختلفين، واردف: الشخصية تعتبر أساسية في صلب الاحداث، ورغم غيابها المادي عن الشاشة، إلا أن تأثيرها يبقى جليلا في مجريات الأحداث، مؤكدا ان الأولوية عنده هي لنوعية الدور الذي يقدمه وليس عدد الحلقات التي يظهر فيها، وان طبيعة بعض الأدوار المركبة والتي تحتاج لقدر من الاحترافية توقع المخرجين والمنتجين في حيرة من أمرهم، لاختيار الممثل المناسب والقادر على تقديم هذا الدور، وقال: شخصيا خضت تجربة الكم من قبل وأرى ان ما يبقى عالقا في أذهان الجمهور هو قوة الشخصية وحسن تقديمها، وهذا ما لمسته في أدواري في مسلسلات «بسمة منال، المحتالة» وغيرهما.
وأكمل ايراج: ربما يكون ارتباطي باستكمال دراستي خارج الكويت في الفترة الحالية يقلل من مشاركاتي الفنية في الفترة الأخيرة، وتكون هذه الأعمال واختياري لها هو الأنسب مع هذا الظرف، مع العلم ان كل الأعمال التي قدمتها حتى لو انتهيت من دراستي وعرضت علي فسأقبلها وأقدمها، لأنني كممثل أعرف أهمية العمل وتفاصيله لتبقى الشخصية في ذهن الجمهور، بحكم ان عدد الحلقات التي اقدمها اقل وسرعة إيقاع الأحداث اعلى.
وأبدى ايراج استغرابه من تأخر بدء تصوير اغلب الاعمال الدرامية للموسم الرمضاني المقبل، مؤكدا انه في حال تعارض تصوير مع مواعيد دراسته فسيرجح كفة الأخيرة، اذا لم يستطع التنسيق بينهما.