إعداد: محمود منير
تعود النجمة ميلا جوفوفيتش في الجزء الجديد من فيلم «Resident Evil: Last Chapter» لتختم الشر المقيم في مؤسسة «أمبريلا» التي استخدمت فيروس «تي» المدمر القادر على تحويل الأموات الى أحياء، وكان هذا الفيروس ابتكره د.جيمس ماركوس في منظمة «أمبريلا» لإنقاذ ابنته إليسيا التي أصيبت في طفولتها بمرض قاتل لا يمكن الشفاء منه، أدى الى إصابتها بالشيخوخة في سن مبكرة، حيث حاول يائسا أن يبتكر علاجا لحالتها، فأجرى لها مسحا صوتيا وضوئيا ليخزن صورتها وصوتها على الكمبيوتر محافظا على جمالها، الى أن اكتشف أنه بمجرد حقن أي شخص بفيروس «تي» يقوم الفيروس بتحديد الخلايا المتضررة وعلاجها، واعتقد د.جيمس والمشاركون معه من منظمة «أمبريلا» أنهم صنعوا معجزة في مجال الطب بإمكانها انقاذ البشرية من أمراض كثيرة، لكن د.جيمس لم يعلم أن للفيروس آثارا جانبية فتاكة، وبعد اكتشاف هذه الآثار الجانبية أوقف خط إنتاج الفيروس، إلا أن مؤسس «أمبريلا» البروفيسور الكساندر ايزاكس رفض ذلك، اعتقادا منه بأن تحويل الناس الى أحياء أموات سيعيد تشكيل العالم، وبالتالي قام بقتل د.جيمس واستمر في انتاج الفيروس وتطوير المنظمة، وابتكر ذكاء صناعيا أطلق عليه اسم «الملكة الحمرا» التي تتحكم بكل وسائل الأمان وما الى ذلك في المنظمة.
بعد عشرة أعوام يحدث تسرب للفيروس داخل المعمل بالمنظمة فتقوم الحكومة الأميركية بإرسال مجموعة من القوات الخاصة لاحتواء الحادثة، الا أن الفيروس ينتشر فتقوم الحكومة الأميركية بتدمير مدينة راكون وتظهر «أليس» وهي شابة حولها الفيروس الى بطلة قادرة على محاربة الأموات الأحياء.
وتنقلب «الملكة الحمراء» على منظمة «أمبريلا» وتساعد «أليس» في حربها ضد المنظمة وتخبرها بالمكان السري لديهم في واشنطن لتتجه الى هناك وتنقذ ما يمكن انقاذه، وتتخلص من المنظمة الى الأبد وتقضي على «آيزاكس» الذي كان استنسخ نفسه، وفعلا تقوم باتباع «الملكة الحمراء» على الرغم من عدم ثقتها بها.
وكما يعلم الجميع من مستخدمي اللعبة التي تحمل نفس الاسم وتحوي ألغازا ومغامرات كثيرة، يمتاز «Resident Evil: Last Chapter» بكل العناصر المشوقة التي تجعل المشاهد يعيش داخل الشاشة متفاعلا مع الأحداث المثيرة.
ومن الأشياء المميزة في الفيلم أنه مستمر على نفس النسق الذي بدأ به منذ أول جزء، حيث أصبح كل متابعي هذه السلسلة مرتبطين بها عاطفيا ووجدانيا، وتظهر نفس المخلوقات مع بعض التطورات والطفرات.
إخراج الفيلم رائع من حيث تنفيذ الخدع، إلا أن العنف مبالغ فيه لدرجة تصل أحيانا الى الاشمئزاز لمن يخافون من مشاهد الدم والعنف، وينصح بمشاهدته لمن هم أكبر من سن 18 عاما.