- بهبهاني: مستمرون بتحقيق الأهداف المرسومة لتحقيق نتائج تشغيلية قوية
- العقاد: استراتيجيتنا ترتكز على تحقيق مساهمة أكبر عن طريق توسعاتنا الإقليمية
- 89.4 مليون دينار الأرباح التشغيلية بنمو 2.4%
- 15 % نمو الإيرادات التشغيلية إلى 147.5 مليون دينار
- 4.3 مليارات دينار إجمالي الموجودات.. و3 مليارات محفظة القروض
- 16 % نمو ودائع العملاء إلى 2.9 مليار دينار
- 17.6 % معدل كفاية رأس المال
أعلن البنك الأهلي الكويتي أمس عن تحقيق أرباح تشغيلية بمبلغ 89.4 مليون دينار للسنة المالية 2016 بالمقارنة مع 87.3 مليون دينار في عام 2015 بزيادة 2.4%، ويعود السبب في ذلك إلى الزيادة الكبيرة بنسبة 14.8% في الإيرادات التشغيلية التي بلغت 147.5 مليون دينار، والتي قابلها جزئيا زيادات كبيرة في النفقات بسبب استمرار البنك في الاستثمار في الموارد البشرية والتكنولوجيا.
وحقق البنك أرباحا صافية بمبلغ 32.5 مليون دينار بزيادة بلغت 7% بالمقارنة مع أرباح عام 2015، في حين وصلت ربحية السهم إلى 20 فلسا بالمقارنة مع 19 فلسا خلال عام 2015، كما بلغ العائد على حقوق المساهمين 5.8%.
وفي ضوء هذه النتائج المالية، أوصى مجلس الإدارة إلى الجمعية العمومية للبنك بتوزيع أرباح نقدية بواقع 11 فلسا لكل سهم على المساهمين المسجلين في سجلات البنك بتاريخ انعقاد الجمعية، بالمقارنة مع 10 فلوس في عام 2015، وتخضع هذه التوصية لموافقة الجمعية العمومية للبنك والجهات الرقابية المختصة.
كما بلغ إجمالي موجودات البنك ومحفظة القروض 4.3 مليارات دينار و3 مليارات دينار على التوالي، في حين ارتفع إجمالي ودائع العملاء ليصل إلى 2.9 مليار دينار بزيادة نسبتها 16.2%، حيث نجح البنك في تنويع قاعدة عملائه بشكل كبير. كما وصل معدل كفاية رأس المال إلى 17.67% وهي نسبة أعلى من المعدل المطلوب من قبل الجهات الرقابية.
مواصلة المسيرة
وتعقيبا على هذه البيانات المالية، قال رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي الكويتي طلال بهبهاني: «حقق البنك هذا العام أداء إيجابيا مع نتائج تشغيلية قوية، ونحن على ثقة بأننا سنواصل هذه المسيرة في تحقيق الأهداف المرسومة، حيث ان التنفيذ الناجح لإستراتيجيتنا وأسلوبنا الإداري المحترف هما مؤشر واضح على تقدم البنك في أدائه، وسيساعد ذلك على استمرار مصرفنا في قدرته على النمو والابتعاد عن المخاطر قدر الإمكان بسبب التقلبات والتحديات التي تسود البيئة الاقتصادية عالميا ومحليا».
إستراتيجية مرنة
من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي ميشال العقاد: «تتسم استراتيجية الأعمال التي يطبقها البنك الأهلي الكويتي بالواقعية والمرونة، وهي ترتكز على 3 محاور رئيسية: تحقيق مساهمة أكبر عن طريق توسعاتنا الإقليمية، والتركيز المستمر والمتجدد على مضاعفة المصادر الرئيسية للدخل وتنفيذ إستراتيجيتنا «بنك أسهل»، والتي تركز على التطور التكنولوجي وتحسين العمليات الأساسية لأعمالنا لتوفير أفضل الخدمات لعملائنا بطريقة سهلة ومريحة».
وتابع العقاد: خلال عام 2016، استكمل مصرفنا توحيد أعماله مع البنك الأهلي الكويتي - مصر وتم الانتهاء من تغيير الاسم والشعار في مصر، وأصبحت فروع بنك بيريوس - مصر سابقا الـ39 تحمل اسم وشعار البنك الأهلي الكويتي - مصر، بالإضافة إلى توحيد أنظمة الحاسب الآلي المصرفية الأساسية والهيكل الإداري حسب الجدول الزمني المقرر، حيث حقق البنك الأهلي الكويتي - مصر أرباحا جيدة ونموا قويا في أول سنة من تشغيله بعد استكمال عملية الاستحواذ.
والأهم من ذلك هو أن البنك يتمتع بمركز تحوط بالعملة الأجنبية مما يحميه بشكل كبير من أي انخفاض أو تقلبات في قيمة الجنيه المصري، وبذلك نكون قد أضفنا بعدا استراتيجيا لتوسعنا الإقليمي بإضافة أعمالنا في مصر إلى أعمالنا في الإمارات.
وأوضح انه تماشيا مع التزامنا بتطبيق إستراتيجية تجربة مصرفية مبسطة «بنك أسهل»، بادر البنك بتنفيذ العديد من المبادرات في المجال الرقمي منذ بداية عام 2016.
ويعتبر مصرفنا من أوائل البنوك في الكويت التي تستخدم خاصية التحقق من هوية المستخدم عن طريق البصمة في الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال، وأصبحت خاصية «التحقق من الهوية بلمسة واحدة» تستخدم بدلا من إدخال كلمة السر عند القيام بالأعمال المصرفية عبر الهاتف النقال.
كما تمت إعادة تصميم موقع البنك على شبكة الإنترنت ليصبح أكثر بساطة وسهولة، ويستطيع العملاء الآن دفع فواتير الخدمات العامة مثل الكهرباء والماء وغيرهما عن طريق الإنترنت مباشرة. وتم تحديث نظام مركز الاتصال بالكامل بغرض رفع الكفاءة وخفض مدة المكالمة بنسبة 30% تقريبا، مع تحسين جودة الخدمة لعملائنا داخل الكويت وخارجها.
وذكر العقاد انه بغرض الوصول إلى أكبر عدد ممكن من العملاء في كل أنحاء الكويت، قام البنك بزيادة عدد أجهزة السحب الآلي خارج الفروع من 55 جهازا إلى 80 جهازا.
وقد كان البنك مؤخرا محل تقدير وثناء بالنسبة للحلول المالية الحديثة التي يوفرها لعملائه ومنها «طريقة الدفع المبتكرة عن طريق فيزا» Verified by Visa والتي تعزز من الإجراءات الأمنية للدفع عن طريق الإنترنت، وكذلك طريقة الدفع المبتكرة PayWave «عن طريق التلويح بالبطاقة فقط بالقرب من أجهزة الدفع» tap-and-go.
جوائز «الأهلي»
حصد البنك العديد من الجوائز خلال عام 2016 ومنها جائزة «أفضل عملية تحول في الشرق الأوسط» من مؤسسة يوروماني وجائزة «صفقة العام» من مجلة «ذا بانكر»، وجائزة «بنك العام للخدمات المصرفية المقدمة للأفراد»، من مؤسسة «ذا يوروبيان»، وجائزة «أفضل بنك تجاري» من بانكر ميدل إيست، وجائزة «أفضل صاحب عمل خلال العام» من مؤسسة ناسيبا NASEBA، كما حصل البنك على شهادة اعتماد معهد التعليم والأداء LPI، وهو المؤسسة المالية الوحيدة في الشرق الأوسط التي تحصل على مثل هذا التقدير.
وفاز ميشال العقاد بلقب «أفضل رئيس تنفيذي للعام» من مجلة CEO Magazine، ما يعد دليلا إضافيا على القيادة البارزة والأسلوب المتميز الذي ينتهجه البنك. كما تم إدراج اسم البنك الأهلي الكويتي ضمن الخمسين مصرفا الأكثر أمانا في منطقة الشرق الأوسط بواسطة «جلوبال فاينانس».
وحافظ البنك على تصنيفه القوي بالدرجة الاستثمارية بالمرتبة A2، وA+ ونظرته المستقبلية المستقرة حسب أحدث التقارير الصادرة من كبرى الوكالات العالمية للتصنيف الائتماني وهما موديز أنفيستورز سيرفيس وفيتش ريتنجز، بشكل يؤكد الوضع الرأسمالي الثابت والقوي للبنك وقدرته على تحقيق النمو في إيراداته في ظل توافر مصادر مستقرة للسيولة.