- عايدة ميرزا: أحرص على البحث عن أجود أنواع السجاد من خلال زيارتي للمعارض الدولية والمزادات العالمية
- للحصول على قطع نادرة ومميزة أنتقي منها السجاد بحرفية ومهنية عالية وأضمها إلى مجموعتي الفاخرة
حاورها: محمد راتب
لم يكن غريبا أن يرتبط اسم عايدة ميرزا بالجودة والجمال، فقد تجول العالم من مشرقه إلى مغربه لاقتناء قطعة مميزة تبحث عنها في الكتب والمجلات المختصة بالسجاد.
هاوية السجاد الفاخر لقب أطلق على ميرزا، فلا ينظم معرض دولي ولا يجري مزاد عالمي للسجاد إلا وتكون أول الحاضرين فيه، تنتقي منه أجود القطع وأندرها في التاريخ والجمال، فهي محترفة ولديها مهنية عالية في الاختيار، وذوق رفيع في الانتقاء، فكل سجادة لها معها قصة وحكاية ستظل في ذاكرتها.
تذكر ميرزا ان التقاءها مع أكبر تجار السجاد في العالم والمتخصصين به إلى جانب محبيه أمر يحظى باهتمامها، فتحرص في هذه الفترة على مشاركتهم بأفكار جديدة ومختلفة لابتكار تصاميم جديدة وألوان مميزة غير تقليدية تجلب أنظار المهتمين، مما يؤدي الى إبهار التجار بما طرحته عليهم ميرزا.
ويزيد من حرص الصناع المهرة على تقديم الأفضل للساعين وراء هذا النوع المختلف من الجمال، فالنخبة هم الذين يحظون بواحدة منها أو أكثر فهم يفكرون في أن يكون لهم حظ من جمالها أو ربما يكون لهم هدف استثماري يسعون إليه، فالسجاد الفاخر استثمار لا يقاوم.
تعبر ميرزا عن سعادتها البالغة لحضور معرض هانوفر في ألمانيا وهو أكبر معرض للسجاد في العالم أقيم في 14 يناير 2017 على أرض المعارض الدولي (دوميتكس) حيث كانت المشاركات مميزة للغاية فقد حضر 1380 مشاركا من 54 دولة، موضحة أن هذا الحضور والمشاركة العالمية يكشف سعي الكثيرين إلى اقتناء النوعيات الفاخرة والتاريخية من السجاد العريق ذي النوعية الفريدة.
لقد كان معرض هانوفر للسجاد حدثا عالميا لا ينسى، فجميع الدول المتميزة في صناعة السجاد الفاخر والعريق تعرض قطعها لمحبي السجاد وأثناء تجولهم يشعرون بانهم أمام لوحة فنية متكاملة نقشتها أيد ماهرة بصور متعددة وخيوط مختلفة.
&cropxunits=280&cropyunits=450)

في كل زاوية من زوايا المعرض وركن من أركانه حكاية لتاريخ من الفن العريق، فدول مثل إيران وتركيا وأفغانستان ونيبال والهند وباكستان والصين والمغرب، فنشاهد في هذا المعرض أجود أنواع السجاد التي تتنافس فيما بينها لتقديم الأفضل دائما، ويبقى الجمال هو الحكم، والذوق هو الفيصل.
حضر محبو السجاد الفاخر من كل الدول للتمتع بكل ما يعرض في «هانوفر» وكل ما هو جديد في عالم السجاد، فكان المعرض فرصة لا تعوض لاقتناء كل ما هو مميز وجديد، فاجتماعهم تحت سقف واحد يوفر عليهم عناء البحث عن غايتهم في أماكن متعددة من العالم.
تشير ميرزا عن مكانة السجاد الإيراني في العالم، أشارت إلى أنه من اقدم الفنون التي توارثها الأبناء عن الآباء والآباء عن الاجداد، فالنساء القرويات قدمن فنونا رائعة وحسا فنيا رفيعا وعاليا، ولم يأت ذلك إلا بالصبر والثقافة المتأصلة والمتجذرة في نفوسهن، فالتنوع والجمال والتميز عنوان بارز لا يمكن مقاومته فكل ما تراه تحفة فنية تقدمها إيران في أي محفل عالمي، فأنامل الصنعة المهرة تحكيها قصة كل خيط، ولون كل قطعة والتناسق الفريد في توزيع الألوان والرسومات، وهذا ما حصل في معرض هانوفر الذي ضم تشكيلة فريدة في أروقته.
فتحرص ميرزا على حضور معرض هانوفر لكي تحصل على قطع مميزة وفاخرة، وعرضت لنا أكثر من قطعة تم شراؤها مؤخرا من صيرفيان ورزفاني.
أما بالنسبة للسجاد التركي، فترى ميرزا أنه يحتل المركز الثاني في الجودة والعراقة بعد الإيراني، فالسجاد التركي له تاريخ عريق وهو منتشر في كل دول العالم على نطاق واسع، كما يحرص محبو السجاد على اقتناء قطع كثيرة منه وذلك لجودته وتاريخه، وقد عرضت تركيا في هانوفر كما كبيرا من القطع المميزة مما شد انتباه المتجولين في المعرض برؤية هذه القطع الفنية النادرة التي يسرق جمالها الأنظار، ومن أهم معروضاتهم سجادة الهركة المتميزة والمشهورة بغرزها الدقيقة والمنسوجة بخيوط الحرير، وقد اشتهر النساجون الأتراك منذ القدم بانتاج أجود أنواع السجاد حيث قاموا بصنع العديد منه وذاع صيته، ويستخدم في أوروبا والشرق الأوسط، ولا ننسى أهمية الأوشاك الذي كان يزين قصور العثمانيين.
أما السجاد المغربي، فتذكر أنه يتم صنعه من خيوط الصوف المغربي وخيوط أخرى مستعينة بخبرات فرنسية ذات كفاءة عالية، وقد كان لها نصيب وافر في معرض هانوفر، حيث قدمت المغرب صناعتها الشهيرة باسم الزرابي أمام آلاف الزوار ليستمتعوا بجمالها وسحرها الأخاذ.
ويتميز لون السجاد المغربي بأنه وصفة سحرية من الألوان العشبية وقشور الرمان والمعادن ونبات الحناء، حيث تنسج نساء القبائل بأصابعهن الناعمة مشهدا ساحرا لا يقاوم، مستلهما من الطبيعية الجميلة والأشكال الهندسية بأحجام مختلفة متباينة وأوزان خفيفة.
هاوية اقتناء السجاد الفاخر تحرص على البحث عن أجود أنواع السجاد من خلال زيارتها المعارض الدولية والمزادات العالمية للحصول على قطع نادرة ومميزة تنتقي منها السجاد بحرفية ومهنية عالية وتضمها الى مجموعتها الفاخرة.


صيرفيان.. الأول عالمياً
&cropxunits=450&cropyunits=344)
&cropxunits=450&cropyunits=306)
تقول عايدة ميرزا إن أسطورة السجاد الإيراني محمد صيرفيان لا ينفك يدهش العالم بإبداعاته وتصاميمه النادرة، فهو الاسم الأول بلا منازع لمصداقيته واستخدامه الألوان الطبيعية الخاصة 100%، وغرز العقد الصغيرة، واستعانته بأمهر وأشهر الرسامين العالميين لإضفاء السحر على جديده في عالم السجاد، فيقدم تصميما نادرا للغاية ومميزا.
إن هذه العلامة البارزة عالميا تقدم قطعا فنية رائعة لا يمكن مقاومة سحرها وجاذبيتها، وهناك تواصل مستمر بيننا منذ 10 سنوات، وقد قدم لي كتابه الأخير عن حياته الشخصية، وقد أفدت منه كثيرا، ويتردد اسمه في كل المحافل الدولية والعالمية وفي أشهر المزادات، وتقتني المتاحف روائعه وإبداعاته، فهو بحق تربع على عرش السجاد من خلال تاريخه العريق الممتد لأكثر من 100 عام.
ميرزا ضيفة قناة المجلس مساء اليوم الأحد
تستضيف قناة المجلس مساء اليوم الأحد الساعة 10:10 هاوية السجاد الفاخر عايدة ميرزا في لقاء فريد من نوعه، حيث ستقدم للمشاهدين نبذة مميزة من تاريخ السجاد وأهمية المعارض العالمية في التعريف به، ورحلتها إلى معرض هانوفر العالمي وانطباعها عن المشاركات وأهم المعروضات.