أحمد خميس ـ محمد الدشيش
فتحت أجهزة وزارة الداخلية عصر أمس تحقيقا موسعا لكشف ملابسات مقتل مواطنة مسنة طعنا في منزلها بمنطقة اليرموك، وبحسب مصدر امني فإن رجال المباحث والأدلة الجنائية انتقلوا الى موقع الجريمة للوقوف على أسبابها وملابساتها، وسط ترجيحات بأن يكون ابن شقيقها وهو شاب في العقد الثالث قد يكون ألقى بنفسه من الطابق الحادي عشر من أحد البنايات في السالمية هو من ارتكب الجريمة.
وقال المصدر: هذا الاعتقاد المتوقع ولكنه جار التأكد من ان المنتحر هو من ارتكب الجريمة، وأضاف المصدر ليس مستبعدا أن يكون جاني مجهول ارتكب جريمة مزدوجة، وهو أن يكون قام بقتل المسنة وابن شقيها، وتلقت عمليات الداخلية اتصالا من مواطنة لتبلغ بان قريبتها المسنة والتي تقيم بمفردها لقيت حتفها متأثرة بطعنات سددت اليها، وانتقل رجال الأمن الى موقع البلاغ وتبين أن المواطنة أصيبت بطعنات بسكين، وبسؤال المبلغة قالت انها ذهبت لابلاغ قريبتها بأن ابن شقيقها توفي وقد يكون قام بالانتحار، حيث اكتشفت وفاتها.
وقال المصدر: ومن الاحتمالات الموضوع، أنه قد يكون ابن شقيقها هو من قتلها وشعر بتأنيب الضمير لانها تعطف عليه او ان يكون هناك جان آخر هو من ارتكب الجريمة، مؤكدا ان مثل هذه الأمور ستجزم خلال ساعات من الآن.