- مجيد الجزاف: استعدنا 152 عملاً مما اندثر في الاحتلال ونفذنا 20 فاصلاً و30 «بامبر» و3 فترات
- يوسف السريع: أرشيف 60 عاماً وسينمائيات لم يسبق عرضها
- طلال الهيفي: «القرين» ستشارك الجمهور في الاختيار بلا تكرار أو إعادة
أميرة عزام
@amira3zzam
أعلن وكيل وزارة الاعلام طارق المزرم عن إطلاق قناة «القرين» وذلك بالتزامن مع الاحتفالات بالأعياد الوطنية في 25 الجاري، بهدف ترسيخ الهوية الوطنية الحديثة والتعبير عن تراث الوطن وكل المقتنيات الأرشيفية القديمة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده المزرم مساء امس الاول في مقر الوزارة بحضور الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون مجيد الجزاف ومدير البرامج الثقافية يوسف السريع ومدير قناة القرين طلال الهيفي إضافة الى الزملاء بجميع الصحف اليومية.
وقال المزرم: الكويت تعتبر مدرسة إعلامية عمرها أكثر من 60 عاما، حيث تمتلك أرشيفا إعلاميا ضخما لا بد أن تستخدمه، وبناء على ذلك كان لابد أن تكون هذه القناة موجودة ضمن باقات وزارة الإعلام مع قيام الدول جميعها بالمحافظة على تراثها الثقافي والحضاري من خلال وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن اسم القناة مشتق من الهوية الوطنية الخاصة، وأن كل برامجها ستكون تراثية كويتية خالصة.
وتابع: الكويت كانت تصدر أعمالها الفنية لباقي دول المنطقة ومن الضروري أرشفة كل هذا في قناة متخصصة بذلك، وسط العدد الكبير من القنوات المتخصصة مثل الرياضية والإخبارية، مشيرا إلى ان تلك المحطة ستكون منوعة في برامجها وليست متخصصة في شيء واحد إلا أن الرابط بين برامجها سيكون الأعمال التراثية للكويت.
وعن دور وزارة الإعلام في حفظ التراث الكويتي، أوضح المزرم ان الوزارة تهتم بهذا الأمر وتأخذه على عاتقها، معتبرا ان تاريخ الكويت يستحق الإشادة وتسليط الضوء، وهو ما سيتحقق عبر القناة الجديدة التي ستحقق تطلعات كل من يرغب في رؤية التراث الكويتي بشكل جديد يتماشى مع مقتضيات العصر الحديث.
وحول خطط القناة المستقبلية، قال: هناك ميزانية مخصصة لها وقد تنتج الوزارة أعمالا فنية كاملة حديثة لتذاع على «القرين»، ولكن ستناقش التراث والهوية الكويتية العظيمة، مضيفا: هناك العديد من الأفكار التي ستعرض على القناة منها ما هو قيد الدراسة كمسلسل عن عوض الدوخي وبرنامج يوازي «ذا فويس» إلا انه مختص بالأغاني التراثية الكويتية كالسامري والعرضة،.. إلخ، مبديا استعداده لتلقي المزيد من الأفكار بهدف تطوير مشروع القناة، مختتما بتصريحه لإطلاق برنامج البرواز للمخرج حمد البدري كسهرة على تلفزيون الكويت قريبا.
من جانبه، قال الوكيل المساعد لشؤون التلفزيون مجيد الجزاف: قناة القرين هي هوية قديمة بحلة جديدة تم اختيارها من بين عدة اسماء تبدأ ببث 30% من الأعمال القديمة و70% من الجديد المختص بالفترات الزمنية القديمة خاصة الأعمال الكويتية المندثرة أيام الاحتلال وتمت استعادتها من الدول العربية، مشيدا بإهداء الفنان عبدالحسين عبدالرضا لكل أعماله، خاصة التي لم يسبق عرضها الى تلفزيون الكويت خصوصا ومجموعها 152 عملا، مشيرا الى ان البث سينقسم حسب الدراسة العلمية الى 3 فترات كل 8 ساعات تناسب مرحلة عمرية معينة، عارضا لـ 20 فاصلا جديدا و30 «بامبر» تحت شعار «الماضي الجميل بروح عصرية».
بدوره، قال مدير البرامج الثقافية يوسف السريع: انطلق تلفزيون الكويت في 15 نوفمبر 1961 ما يعني ضخامة الأرشيف في 60 عاما، اضافة الى المنضمين بإهداء الأشرطة القديمة بعد الإعلان عن قناة القرين كمحطة متخصصة بالتراث، فالمكائن القديمة تزن بين 3 و5 كم، ما يعني ثقل المواد الموجودة، لافتا الى العمل السينمائي الذي لم يعرض حينما كان السنعوسي عمره 30 عاما بالتمثيل مع سعد الفرج وخالد الصديق بتصوير جودة عالية، إضافة الى عدد من الاعمال السينمائية القديمة والدراما والمسرح والاوبريتات منذ الأربعينيات سيتم عرضها تدريجيا على «القرين».
واختتم مدير قناة القرين طلال الهيفي بان القناة ستبث اول شهرين تجريبيا ثم تفتح أبوابها لاستقبال آراء الجمهور بالمشاركة في اختيار العرض، مبينا ان الفرق بينها وبين «البلس» انها بلا إعادات ولا أخبار ولا تكرار للمواد المؤرشفة بل إنتاج حديث متخصص في التراث الكويتي، مؤكدا تعدد البرامج وظهور المذيعين باللبس الشعبي، مشيرا الى ان القناة ليست للأجيال القديمة فقط وانما لدمج الأجيال الحديثة في حب تراث وطنهم.