- ملف التدوير بين قيادات التربية غير مطروح حالياً
- لا علاقة بين الشعب المغلقة والميزانية المرصودة للجامعة في العام المقبل
- نتواصل مع «الصحة» لمعالجة قضية الدرن في إحدى مدارس الأحمدي
عبدالعزيز الفضلي
أكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس اننا نتابع وباهتمام جميع السلوكيات في المدارس سواء مع مديري المدارس أو مع الباحثين والاخصائيين النفسيين فيما يتعلق بأي ظاهرة سلبية وعلى رأسها المخدرات وكذلك السيجارة الإلكترونية، مؤكدا وجود لوائح لتطبيقها متى وجدت هذه السلوكيات.
وقال: أنا من المتشددين بتطبيق اللائحة ولن نسمح بوجود أي سلوك خارج قواعد سلوكيات الطالب، منوها الى اننا نتواصل مع وزارة الداخلية لتطبيق العقوبات ومنع تلك الظواهر من جذورها.
جاء ذلك في تصريح ادلى به الفارس للصحافيين خلال افتتاحه المؤتمر الطلابي الاول لطلبة المرحلة الثانوية برعاية صاحب السمو الأمير، متمنيا أن يكون بذرة أولى في غرس أهداف وتوجهات صاحب السمو، لافتا الى أن توجيهات صاحب السمو نحو توجيه الشباب وبالذات طلبة المدارس وغرس روح المواطنة والانتماء لهذا الوطن.
وقال ان وزارة التربية أخذت على عاتقها تنفيذ هذه التوصيات بأكثر من وسيلة وما هذا المؤتمر إلا إحداها، متمنيا أن تفتح هذه المؤتمرات للطلبة نحو فهم حب الوطن واستقلال التكنولوجيا ووسائل التواصل، مضيفا «أنتظر النتائج بفارغ الصبر ومهتم بها على الصعيد الشخصي».
وتطرق الفارس إلى موضوع الدرن في إحدى مدارس الأحمدي، وقال كلفت وكيل الوزارة بمتابعة هذا الأمر، وهناك تواصل مع وزارة الصحة لمعالجة هذا الملف وستكون لنا متابعة وتقرير خاص.
وحول ملف التدوير بين قطاعات وزارة التربية، قال: إن هذا الملف لم يطرح للنقاش وإذا كان هناك شيء سنعلنه في وقته، وانتقل الفارس إلى ميزانية جامعة الكويت، مؤكدا ان وزارة المالية تفهمت قرار مجلس الوزراء بفصل ميزانية الجامعة، متمنيا أن تحقق الميزانية المرصودة الطموح، وقال ان التقليص والتقليل من الهدر فهذا دور الجامعة في مساعدة الدولة في عملية التقشف ولكن ليست في الجوانب التعليمية.
وقال إنه لا علاقة مباشرة بين الشعب المغلقة والميزانية المرصودة للجامعة في العام المقبل، والكل يعرف أن التقليص في ميزانية البحث العلمي بسبب الخلاف بين الجامعة والجهات الرقابية.
وفي كلمته خلال افتتاح المؤتمر، اكد الفارس ان المؤتمر الذي تم اختيار عنوانه «المواطنة وتحديات العصر» يهدف إلى غرس الولاء للوطن وتعميق الانتماء الوطني وتعزيز الولاء لصاحب السمو الأمير، معتبرا أن المؤتمر الطلابي الوطني الأول الذي يعد الأول من نوعه لهو رسالة حب وولاء للكويت التي نفتديها بالغالي والنفيس لتبقى شامخة عزيزة أبية، تفخر بشبابها ورجالها وحكامها الذين أرسوا مبادئ الديموقراطية والحرية وعلموها لأبنائهم.
من جهته، لفت الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد الى ان المؤتمر جاء انطلاقا من مسؤولية قطاع التنمية التربوية والأنشطة نحو الطلبة، فإنه حرص كل الحرص على الإعداد والتجهيز للمؤتمر الطلابي الوطني الأول تحت عنوان «المواطنة وتحديات العصر» لترجمة مضامين سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح التي حملت العديد من القضايا التي تهم الشباب والطلبة منها الولاء وتنمية روح الانتماء للوطن، وأكدت على أهمية مواقع التواصل الاجتماعي في غرس قيم المواطنة وتوظيفها التوظيف الأمثل في نشر التسامح والفكر المستنير، والبعد عن الأفكار المتطرفة.
وذكر المقصيد ان المؤتمر الطلابي الوطني الأول جاء بتعاون مخلص وبناء مع وزارات الدولة ذات العلاقة بالشباب، منها وزارة الإعلام ووزارة الدولة لشؤون الشباب، ومجلس الأمة الكويتي، والهيئة العامة للشباب، ثم تلا ذلك جهود مضنية على مستوى قطاعات الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس ليخرج هذا المؤتمر للنور سعيا لتحقيق أهدافه التي رسمها سمو أمير البلاد في خطابه بمناسبة العشر الأواخر من رمضان عام 1437هــ.
وأوضح ان المؤتمر مر بمرحلتين من الاستعداد والتجهيز قبل انعقاده تمثلت في إقامة مسابقة طلابية للمرحلة الثانوية لإظهار إبداعات أبنائنا الطلبة، ورؤيتهم لقيم الولاء والانتماء للوطن، ثم مرحلة انعقاد المؤتمر بمشاركة مؤسسات الدولة، لافتا الى ان المؤتمر يصاحبه معرض لإبداعات ونجاحات وتجارب الطلاب من المناطق التعليمية والتعليم الديني وإدارة مدارس التربية الخاصة، والتعليم الخاص إضافة إلى عرض الأنشطة التي يقدمها قطاع التنمية التربوية والأنشطة وتهتم بالشباب واستثمار أوقاتهم بالعلوم والتكنولوجيا والأنشطة التربوية الهادفة، مبينة انه سيتم التركيز حاليا ومستقبلا على خطة عمل المدارس الثانوية (بنين - بنات)، وإقامة فعاليات في المناطق التعليمية والتعليم الديني والتعليم الخاص استمرارا لتحقيق أهداف المؤتمر.