- سمو الأمير أقام مأدبة عشاء على شرف الرئيس الإيراني
- روحاني: إيران لم ولن تفكر في الاعتداء على أحد وسياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الأمن في المنطقة
- نرحب برسالة دول مجلس التعاون التي وصلت إلينا عبر الكويت
- دول المنطقة لطالما عاشت جنباً إلى جنب وأي سوء فهم يمكن تسويته بالحوار
- هناك أرضيات عديدة لتوسيع العلاقات بين إيران ودول الخليج
- علينا التفكير في الوحدة والعمل على سد «الفجوة المزيفة التي أوجدتها القوى الكبرى بين المسلمين»
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان مساء أمس الرئيس د.حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة والوفد الرسمي المرافق له وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
هذا وقد عقدت المباحثات الرسمية بين الجانبين اذ ترأس الجانب الكويتي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وبحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكبار المسؤولين بالدولة، وعن جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرئيس د.حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وكبار المسؤولين في حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقد صرح نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح بأن المباحثات تناولت استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين وسبل تعزيزها وتنميتها في المجالات كافة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما أقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان مساء أمس مأدبة عشاء على شرف الرئيس د.حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة والوفد الرسمي المرافق لفخامته وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وكان الرئيس د. حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة وصل إلى البلاد مساء أمس والوفد الرسمي المرافق له في زيارة للبلاد حيث كان على رأس مستقبليه على أرض المطار صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية أنس الصالح ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.
وتشكلت بعثة الشرف المرافقة له من الديوان الأميري برئاسة المستشار بالديوان الأميري محمد شرار.
ويرافق الرئيس الإيراني وفد رسمي يضم كلا من وزير الشؤون الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس مكتب الرئيس الإيراني محمد نهاونديان ووزير الصناعة والتجارة والمناجم محمد رضا نعمت زاده وعدد من كبار المسؤولين في حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية الصديقة.
وفي تصريحات للصحافيين قبيل بدء زيارته قال الرئيس الإيراني حسن روحاني ان بلاده رحبت بالرسالة التي تلقتها مؤخرا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبر الكويت بشأن العلاقات الثنائية، مؤكدا ضرورة العمل من اجل الارتقاء بمستوى هذه العلاقات.وأوضح روحاني «رحبنا بمبدأ الرسالة وسيتم خلال زيارتي تبادل وجهات النظر بهذا الشأن».
وتابع ان «سياستنا قائمة على حسن الجوار وضمان الأمن في المنطقة وان ايران لم ولن تفكر بتاتا في أي اعتداء على احد او أي تدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى كما انها لا تريد فرض عقائدها الدينية او المذهبية او السياسية على الآخرين وان سياستنا طالما كانت قائمة على التعاون المشترك مع الأصدقاء والدول الإسلامية».
وأكد ان طهران تولي أهمية قصوى لدول منطقة الخليج قائلا «أعلنا دوما ان دول المنطقة هي المسؤولة عن ضمان امن المنطقة.. وهي قادرة على ضمان الأمن بنفسها».
وشدد على ضرورة التفكير في الوحدة والعمل على سد «الفجوة المزيفة التي أوجدتها القوى الكبرى بين المسلمين» مضيفا ان دول المنطقة طالما عاشت جنبا الى جنب وان أي سوء فهم يمكن تسويته بالحوار.
ولفت الى وجود أرضيات عديدة لتوسيع العلاقات بين ايران والدول الخليجية وان تطوير التعاون الثنائي سيكون احد اهم محاور المباحثات خلال هذه الزيارة.
وأثنى على العلاقات الودية التي تربط ايران بسلطنة عمان والكويت مضيفا ان المنطقة تعاني عدم الاستقرار لذلك فإن محادثاته خلال زيارته المرتقبة هذه ستركز على القضايا الاقليمية بما فيها التطورات في العراق وسورية واليمن ودور سلطنة عمان والكويت «البارز» في حقن الدماء باليمن.