ناصر العنزي
لا يستحق القادسية التأهل للمباراة النهائية لكأس سمو الأمير لأنه في الفترة الحالية بلا نجوم فعلية داخل الملعب باستثناء بدر المطوع (٣٢ عاما) الذي وصل إلى مرحلة افتراضية من الابتعاد عن الملاعب، نعم القادسية لا يضم في حراسته ودفاعه ووسطه وهجومه ما يمكن أن يكون نجما لامعا وحتى دكة احتياطييه لا تحتوي على البديل المناسب لسد الحاجة، في حين نرى أن فريق الكويت له في كل مركز نجم ولاعبون احتياطيون في مستوى الأساسيين وعندما يجلس لاعبون مثل عبدالهادي خميس وفراس الخطيب وفهد عوض وفهد العنزي وعبدالله البريكي في الاحتياطي فذلك دلالة على أن مدربه محمد عبدالله باستطاعته أن يشكل فريقين.
القادسية لا يقارن مثل أغلبية الفرق فيكفي اسمه الجماهيري حتى لو غاب بعض لاعبيه، ويفترض أن يكون لديه اكثر من لاعب يعوض غياب الأساسيين المعارين أو المصابين، صحيح أن خط وسطه أصابه خلل بعد غياب فهد الأنصاري وسلطان العنزي وأحمد الظفيري لكنه ليس مبررا لهبوط مستوى الفرق في بعض المباريات وآخرها الخسارة الثالثة من الكويت في الموسم الحالي وإذا استمر تذبذب مستوى الأصفر فإنه حتى بطولة الدوري ستكون صعبة عليه وسيخرج من الموسم الحالي بلا لقب.
لو أردنا تقييم المستويات الفردية للاعبي الأصفر فإن حراسة المرمى لا ترقى إلى فريق جماهيري ينافس دائما على البطولات والحارس أحمد الفضلي مستواه غير ثابت ولا يوجد بديل له ينافسه سوى علي جواد، ويعاني الأصفر من عدم توافر الظهيرين المناسبين اللذين يملكان القدرة على المساندة الهجومية، وضاري سعيد ضعيف في إمكانياته، وخالد القحطاني أيضا لا يملك القدرة المهارية للانطلاق بالكرة، وفي خط الوسط فإن اكبر اللاعبين سنا «صالح الشيخ» اكثر نشاطا ممن هم اصغر منه، ويعاني الأصفر بشكل واضح من عدم وجود صانع لعب حقيقي يمرر بإتقان ويقود دفة اللعب يمينا وشمالا، ويمكن القول ان القادسية في الموسم الحالي «كثرة لاعبين وقلة نجوم».