- الآلاف من الأيدي العاملة الكورية تسهم بعملية التنميةفي الكويت
- الوحدة الكورية ستأتي حتماً وفقاً للروح القومية الوطنية
أسامة دياب
قال سفير كوريا الديموقراطية الشعبية لدى الكويت سو تشانغ سيك ان العلاقات بين البلدين متميزة وفي تطور ملحوظ، مشيرا الى أن القائد الخالد كيم جونغ إيل بذل حياته كلها في سبيل الوطن والشعب وجعل من كوريا دولة منيعة أمام أي مؤامرات ومخططات معادية وجعل كوريا الديموقراطية دولة قوية.
واضاف سيك في كلمته خلال الاحتفال الذي اقامته السفارة بمناسبة ميلاد القائد الخالد كيم جونغ إيل، ان كوريا الديموقراطية تسير بخطوات ثابتة في ظل القيادة الحكيمة والديناميكية للمارشال كيم جونغ وون نحو الهدف النبيل في بناء دولة قوية ومزدهرة تلبي طموحات الشعب الكوري في القرن الواحد والعشرين، مبينا أن تلك المسيرة التي بداها الرئيس الخالد كيم ايل سونغ مؤسس كوريا الديموقراطية وقطع فيها القائد الخالد كيم جونغ إيل أشواطا بعيدة، حيث دعا في كلمته الأولى في العرض العسكري في بيونغ يانغ في أبريل عام 2012 الضباط والجنود والمواطنين جميعا لتنفيذ تعليمات الرئيس والقائد الخالدين في الدفاع والتنمية.
وأشار الى أن المارشال دائما متواجد بين الجنود والمواطنين المدنيين، ويقضي أوقاتا طويلة معهم يستمع اليهم، يسألهم همومهم، يطلع على عملهم وحياتهم، يحدوه في ذلك عقيدته الراسخة بأن الشعب مثل السماء، مضيفا ان كوريا في الفترة الزمنية القصيرة شهدت عددا من الفعاليات والمهرجانات السياسية الكبيرة بما فيها الاحتفال بالذكرى المئوية لميلاد الرئيس الخالد ومهرجان الأطفال والتلاميذ ومؤتمر المحاربين القدامى ومؤتمر الشباب، وبناء الصروح التذكارية الرائعة في كل أنحاء البلاد، كل هذا برهن بوضوح عن مدى التفاف البلد والشعب كله حول قيادة المارشال ومتانة التماسك الوطني حول القيادة.
واردف ان كوريا بلد صغير غير انها تستمد قوتها من القيادة القوية ومن الوحدة الوطنية المتماسكة التي هي في نظر الكوريين سلاح أقوى من السلاح النووي، مؤكدا ان الشعب الكوري متفائل بمستقبله في ظل قيادته الحكيمة والحماسية التي تحظى بشعبية عالية، وبهذه المناسبة السعيدة يحيي الشعب الكوري جميع شعوب العالم التي تشاركه الاحتفال بهذا العيد العزيز والكبير.
وتقدم سيك باسم السفارة الكورية في الكويت بالشكر لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر على برقية التهنئة التي بعثها سموه الى المارشال كيم جونغ وون بمناسبة حلول العام الجديد 2017، كما ان القائد الكوري بعث ببطاقة التهنئة في العام الجديد، الأمر الذي يدل على العلاقة الطيبة بين القيادتين السياسيتين وعلاقات الصداقة والتعاون الممتازة والقائمة بين كوريا الديموقراطية والكويت الصديقة، معربا عن سعادته وفخره بان يكون لكوريا صديق مثل الكويت في الشرق الأوسط، كما أننا مرتاحون لتطور علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين نحو الأفضل على مرور الأيام.
ونوه الى التعاون الوثيق بين البلدين في مجالي الاقتصاد والثقافة وغيرهما من المجالات حيث توجد الآلاف من الأيدي العاملة الكورية تسهم في عملية التنمية بالكويت بينما يمول الصندوق الكويتي في مشروعات البنية التحتية ومياه الشرب والصرف الصحي والطرق العامة ليسهم في عملية التنمية الكورية، كما يتم تبادل الوفود الرسمية والأكاديمية والفنية بشكل منتظم.
وأوضح ان كوريا تمارس الديبلوماسية المستقلة انطلاقا من المثل العليا لسياستها الخارجية والمتمثلة في حفظ الاستقلالية والسلام والصداقة، ومن هذا المنطلق وقف الشعب الكوري وما زال الى جانب الشعب العربي في قضاياه العادلة علما بان هذا الموقف الكوري بدأ من قبل الرئيس الخالد واستمر من قبل خلفه العظيم الراحل والآن يتقوى من قبل المارشال كيم جونغ وون، مضيفا ان الشعب الكوري واثق بان العلاقات بين الكوريتين ستتحسن بفضل جهودنا الجادة والدؤوبة، كما أن الوحدة الكورية ستأتي حتما وفقا للروح القومية الوطنية التي تغلب المصلحة القومية العليا على غيرها من المصالح والمتفق عليها بين كل من الشمال والجنوب وهي الوحدة بأيدي الكوريين على النمط الكونفيدرالي بعيدا عن التدخل الأجنبي كما انه على إيمان راسخ بأن النصر حليف دائم له في قضيته العادلة ما دامت هناك قيادة شجاعة للمارشال كيم جونغ وون وتماسك وطني حول قيادته.