بشار جاسم
أقام الأديب طالب الرفاعي الملتقى الثقافي الذي ينظمه في منزله سنويا كل عام، حيث تم تكريم الفنانة القديرة سعاد عبدالله، والاستماع إلى شهادة منها، كما قام كل من الزميلين أحمد ناصر وفادي عبدالله بتقديم ورقتين حول المسيرة الفنية الحافلة للفنانة.
وشهد الملتقى العديد من الشخصيات الفنية والثقافية والسياسية، منهم النائبة صفاء الهاشم وعبدالعزيز السريع وعواطف البدر وليلى العثمان وفجر السعيد وهبة حمادة وفاطمة الصفي وفرح الصراف وفيصل العميري والعديد من الإعلاميين والفنانين، بالإضافة إلى أبناء الفنانة سعاد عبدالله طلال وغالية فيصل الضاحي.
وتحدثت أم طلال عن حبها لفنها ولمشوارها وعن مدى ترابطها مع زملائها الفنانين، حيث ذكرت العديد من المواقف التي لم تعد موجودة في هذا الوقت، كما تحدثت طويلا عن فرقة مسرح الخليج العربي التي وصفته ببيتها الأول، وحرصت على توجيه رسالة خاصة للجيل الجديد بأن يحبوا فنهم ويتمسكوا به، بالإضافة إلى غرس الثقافة وقراءة الأدب والشعر والروايات حتى ينمو الفن الحقيقي.
وفي تصريح خاص وعن تكريمها، تقول أم طلال لـ «الأنباء»: «سعيدة طبعا بهذا التكريم، وأشكر الأديب طالب الرفاعي، والتكريم هذا مهم جدا بالنسبة لي، خصوصا انه أتى من جهه تهتم بالفن وهي الملتقى الثقافي، واستمتعت جدا بهذه الجلسة الحميمية، حيث التقيت العديد من الزملاء الذين لم اجلس معهم منذ فترة، والملتقى الثقافي يكرم في كل سنة شخصية معينة، والف شكر له وللقائمين على هذا التكريم».
أما الأديب طالب الرفاعي فيقول لـ «الأنباء»: «سعيد جدا بأن الملتقى الثقافي يحتفي بنجمة كبيرة بحجم سعاد عبدالله، ونحن في كل سنة نكرم شخصية معينة، ومثل ما رأيت الجلسة الحميمية والنقاش الأدبي الفني وهذا أقل شيء نقدمه لكم».
كما تحدثت النائبة صفاء الهاشم في الملتقى، ووصفت سعاد عبدالله بأنها هي من علمتها وعلمت جيلها والجيل الحالي معنى الأناقة والفن، وأيضا قالت إنها تربت وعاشت على فن أم طلال، وكل ما قدمته راسخ بالذاكرة.
وأيضا كانت هناك مداخلات لفاطمة الصفي وفرح الصراف وغدير السبتي وفيصل العميري وتحدثوا عن عشقهم وحلمهم الذي تحقق حينما وقفوا أمام العملاقة سعاد عبدالله.