- «إف.بي.آي» يرفض طلبا للبيت الأبيض بوقف تداول أخبار تواصل مقربي الرئيس مع روسيا
قال الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان الجهود التي تبذلها ادارته لطرد بعض المهاجرين غير الشرعيين هي «عملية عسكرية»، الامر الذي يناقض تصريحات ادلى بها وزيره للأمن الداخلي، ووضحها البيت الأبيض لاحقا.
وقال ترامب في مستهل لقاء مع مسؤولي شركات في البيت الابيض امس الاول «ترون ما يحصل على الحدود. فجأة، للمرة الاولى (...) نضع الاشخاص السيئين جدا خارجا وذلك بوتيرة غير مسبوقة»، مضيفا «انها عملية عسكرية».
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض بعيد ذلك، أن ترامب استخدم الكلمة كصفة لتعني ان هذه الاجراءات «فعالة»، وأضاف «لقد كان يصف بوضوح الطريقة التي تم بها ذلك».
وأوضح في مقابلة أجرتها معه «رويترز» أمس الاول أنه يريد ضمان أن تكون ترسانة الولايات المتحدة النووية هي «الأكثر تفوقا» مشيرا إلى أن قدرات التسلح الأميركية تراجعت. وقال الرئيس الأميركي كذلك أن الصين يمكنها أن تزيل التحدي الذي تشكله كوريا الشمالية على الأمن القومي «بسهولة جدا إن هي أرادت ذلك» مصعدا الضغط على بكين لممارسة نفوذ أكبر لكبح جماح تصرفات تعتبر أكثر عدائية من جانب بيونغ يانغ.
وأضاف أنه «غاضب جدا» من تجارب الصواريخ الباليستية لكوريا الشمالية لافتا الى أن تسريع نظام الدفاع الصاروخي لليابان وكوريا الجنوبية حليفي الولايات المتحدة هو أحد خيارات كثيرة متاحة.
ووصف ترامب الصينيين بأنهم «ابطال كبار» في التلاعب بالعملة لجهة خدمة مصالحهم التجارية الخارجية.
على صعيد آخر، تداولت وسائل إعلام أميركية، امس، أنباء تفيد أن مكتب التحقيق الفيدرالي (أف بي آي) رفض طلبا قدمه البيت الأبيض لوقف تداول أخبار عن تواصل شخصيات مقربة لترامب مع عناصر روسية.
وذكرت قناة «سي إن إن» الأميركية، نقلا عن مسؤولين رفيعي المستوى أن البيت الأبيض قدم طلبا إلى (أف بي آي) أعرب فيه عن انزعاجه من الادعاءات التي تتداولها وسائل إعلام في الفترة الأخيرة حول أشخاص مقربين من ترامب، وطلب دعما من المكتب لوقف ذلك. وأضافت أن مسؤولين في البيت الأبيض طلبوا من (أف بي آي) الإدلاء بتصريحات صحافية تقول إن «هذه الأخبار ليست صحيحة»، لكن الطلب قوبل بالرفض.
الى ذلك، انتهزت صحيفة «نيويورك تايمز» فرصة حفل توزيع جوائز الأوسكار المقررة غدا في إطلاق حملة إعلانية تلفزيونية تركز على علاقة المواجهة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع الصحيفة ووسائل الإعلام الرئيسية الأخرى.
ويظهر الإعلان التجاري من صحيفة تدعى «السيدة الرمادية» (ذا جراي ليدي) بالحد الأدنى المرئي، مع مساحة بيضاء اللون تبقى فارغة باستثناء نص أسود يقرأ «الحقيقة هي..» في حين يتم إكمال باقي الجملة بقائمة دوارة من التأكيدات.
ويقول النص المتغير: «الحقيقة هي أن أمتنا باتت أكثر انقساما من أي وقت مضى. والحقيقة هي أن الحقائق البديلة أكاذيب.
والحقيقة هي أن وسائل الإعلام غير شريفة»، في إشارة إلى نقاط الحديث الشائعة المستخلصة من الأسابيع الخمسة الأولى في رئاسة ترامب.
وبدون الإشارة مباشرة إلى ترامب، يشير الإعلان بوضوح إلى الرئيس الجديد الذي يهاجم بشكل منتظم التغطية الصحفية غير المحببة إليه ويصفها بأنها «أخبار كاذبة» وغرد في وقت سابق عن «فشل نيويورك تايمز».
وفي النهاية، يلخص الإعلان الأمر كالتالي: «الحقيقة صعبة. ومن الصعب إيجاد الحقيقة. من الصعب معرفة الحقيقة. الحقيقة مهمة الآن أكثر من أي وقت مضى».