- الطلبة المشاركون في العمل الفني عبّروا عن حبهم وارتباطهم الوثيق بوطنهم
قام بنك الخليج مؤخرا بتقديم الدعم والرعاية لاحتفالات الأعياد الوطنية التي أقامتها مدرسة التربية النموذجية لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك يوم الأربعاء 22 فبراير 2017 في مبنى المدرسة في شرق.
وتضمن الاحتفال مسرحية حول الغزو العراقي الغاشم للكويت عام 1990، وكذلك أحداث التحرير، وعبر الحضور عن سعادتهم بالأداء المسرحي الذي قدمه الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وخلال أدائهم الرائع، عبر الطلبة المشاركون في العمل الفني عن حبهم وارتباطهم العاطفي الوثيق بوطنهم الكويت. كما تضمن الاحتفال أداء النشيد الوطني للكويت وغيره من الأغاني الوطنية والتراثية من قبل الطلبة الذين رفعوا أعلام الكويت عالية، الأمر الذي أضفى أجواء من البهجة والسرور والحماس في نفوس جميع الحاضرين والمشاركين. وفي ختام الفعالية، أجريت مسابقة تضمنت أسئلة حول تاريخ الكويت وبعض الأمثلة الشعبية.
وبهذه المناسبة قالت إسراء الحبيب، مديرة الاتصالات الخارجية لدى بنك الخليج: «يسرنا جدا المشاركة في هذا النوع من الفعاليات السارة، متمنين دوام التوفيق لمدرسة التربية النموذجية لذوي الاحتياجات الخاصة. نشكركم على منحنا فرصة المشاركة في هذا الاحتفال الذي أسعدنا برؤية البسمة على وجوه هؤلاء الطلبة وبمستوى الاهتمام الذي يحظون به من قبل المعلمين والمربين الأفاضل المشرفين على صحتهم العقلية والنفسية والجسدية».
وتوفر مدرسة التربية النموذجية التعليم والدعم اللازم للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف مستويات الإعاقة لديهم، وتشمل الفئة العمرية من 6 إلى 21 عاما، وذلك بهدف تطوير إمكانيات الطلبة واستقلاليتهم، من خلال البرامج التعليمية الفردية المتنوعة التي تتضمن التدريب المهني، والوعي المجتمعي، والدعم، وتؤمن بأن كل شخص يحق له التعلم في بيئة حاضنة وممتعة توفر تجارب ما بين الحضارات والدول، وتوفر المناهج الدراسية والأنشطة الخارجية وبرامج التطوير التي تتبناها المدرسة فرصة لكل الطلبة للاستفادة القصوى من طاقاتهم وإمكانياتهم.
وتتمتع المدرسة بمجموعة من المعلمين الأفاضل من ذوي الخبرات والكفاءات والمعلمين المساعدين والأخصائيين بالإضافة إلى الفريق الإداري، ممن يتمتعون بحس المسؤولية تجاه هؤلاء الطلبة والحرص الشديد على تحقيق التقدم والنمو لهم من الناحية التعليمية والعاطفية والجسدية والمهنية، وذلك ليس فقط من خلال المناهج الواضحة بل أيضا من خلال الأنشطة اليومية، كل هذا يتوافر في بيئة تعليمية آمنة تبعث على الأمل والرغبة في النمو وتعزز التقدم العلاجي.
ويلتزم بنك الخليج بولائه الكامل للكويت الحبيبة وبدعمه المتواصل للمجتمع من خلال تقديم الرعاية للعديد من المبادرات التي تركز على الشباب والتعليم والصحة واللياقة البدنية ومساعدة المحتاجين وتمكين المرأة بالإضافة إلى التركيز على دعم الأنشطة والفعاليات التي تعزز التراث الكويتي الأصيل.