أكد رئيس مجلس إدارة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ووزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبق د.عبدالله المعتوق أهمية تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع فئات وطوائف المجتمع.
جاء ذلك في تصريح أدلى به المعتوق لـ «كونا» على هامش أعمال المؤتمر الدولي الذي ينظمه الأزهر الشريف ومجلس حكماء المسلمين تحت عنوان «الحرية والمواطنة.. التنوع والتكامل» ويشارك فيه وفود أكثر من 50 دولة.
وقال د.المعتوق ان «الإسلام خاطب الناس بجميع مللهم وطوائفهم ودياناتهم وأوصاهم بأن يتعارفوا ويتآلفوا ويتعايشوا مع بعضهم البعض»، مستندا إلى قول الله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير).
وأشار إلى أهمية المؤتمر الذي ينعقد تحت رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، معربا عن أمله أن يكون سببا في التقارب بين الشعوب وبين الطوائف المتعددة وأن يعيشوا بسلام مثلما كانوا في الماضي.
وأعرب كذلك عن تمنياته في أن يخرج المؤتمر بتوصيات تنفع الشعوب العربية والإسلامية التي تجمعها قواسم مشتركة بما يزيد من قوتها وترابطها وتضع الحلول للتحديات الراهنة.
وأشار في هذا السياق إلى أن أوروبا بدولها الكثيرة تضم لغات وديانات وأعراقا متعددة إلا أنها أصبحت «قوة تجارية واقتصادية وعسكرية واحدة».
وأكد أن «منهج التكفير والقتل ليس من الدين الاسلامي، إنما الاسلام هو دين رحمة وتسامح ومحبة».