- 95 % إنفاق الشركة من التمويل المحلي البالغ 1.2 مليار دينار
- 81 % نسبة الإنجاز في مشروع الوقود البيئي حتى فبراير الماضي
- تعيين رؤساء الفرق لتشغيل مشروع الوقود البيئي
أحمد مغربي
تأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء» امس، كشف الرئيس التنفيذي في شركة البترول الوطنية محمد غازي المطيري أن الشركة ستوقع في 30 الجاري الشريحة الثانية من تمويل الوقود البيئي مع وكالة ائتمان الصادرات وبعض البنوك العالمية وذلك بقيمة 6.2 مليارات دولار.
وتوقع المطيري في تصريحات على هامش تنظيم الشركة حفل الانتهاء من برنامج الصيانة الشاملة لمصافة ميناء عبدالله وتوقيع التمويل الوقود البيئي بنهاية الشهر الجاري أو بداية ابريل المقبل، وذلك لتزامنه مع إغلاق مصفاة ميناء الشعيبة.
وأشار المطيري إلى ان الشركة أنفقت 95% من حجم التمويل المحلي الذي وقعته الشركة مؤخرا بقيمة 1.2 مليار دينار، ليصل حجم الإنفاق الإجمالي على المشروع حتى الآن أكثر من 2 مليار دينار.
وبين المطيري ان نسبة الإنجاز في مشروع الوقود البيئي حتى نهاية فبراير الماضي بلغت 81%، مشيرا إلى أن الشركة تقوم بمراجعة كل شهرين لنسب الإنجاز والتقدم في المشروع. وقال ان الشركة تجهز من الآن لتشغيل مشروع الوقود البيئي حيث قامت بتعيين رؤساء الفرق للتشغيل، لافتا إلى ان هناك اجتماعات دورية لوضع الخطط للتشغيل التجاري للمشروع. وتوقع ان يتم تشغيل المشروع في بداية 2018، موضحا انه من الممكن أن يتم تغيير موعد التشغيل بناء على المستجدات في حينه.
وبين ان الشركة قامت بتشغيل العديد من الوحدات المساندة في المشروع بالإضافة الى وحدات تبريد المياه.
من ناحية أخرى، قال المطيري ان الشركة تمضي قدما في إغلاق مصفاة الشعيبة في بداية إبريل المقبل، ولاسيما ان أرض المصفاة مرتبطة بمشروع الوقود البيئي والتي سيتم استخدامها كخزانات للمشروع، على أن يتم ربط تلك الخزانات وخطوط الأنابيب ورصيف الزيت بمشروع الوقود البيئي في مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله.
وقال المطيري ان الشركة ستقوم عقب إغلاق مصفاة الشعيبة بعمليات تنظيف، بحيث تكون آمنة، وعقب ذلك تقوم الشركة بنقل العمالة البشرية إلى مصافي ميناء عبدالله والأحمدي والزور.
وحول العروض المالية التي تلقتها الشركة لبيع مصفاة الشعيبة، قال ان الشركة مازالت في المراحل الأولى، متمنيا ان يتم بيعها بالكامل.
وبين المطيري ان مشروعي مصفاة الزور ومرافق استيراد الغاز المسال سيتم نقلهما إلى الشركة الكويتية للصناعات المتكاملة (kipic) في بداية أبريل المقبل، مبينا ان الشركة ستستمر في دعم تلك المشاريع لحين التشغيل.
وحول الطاقة التكريرية للشركة، قال المطيري ان انتاج شركة البترول الوطنية سيصل إلى 800 ألف برميل يوميا بعد خروج مصفاة الشعيبة، مبينا ان الشركة باتت تركز على التشغيل التجاري وليست الطاقة القصوى.
وأشار إلى أن عمليات الشركة ستكون بشكل عميق أكثر تنتج عنها عمليات تجارية أفضل ولن ننتج زيت الوقود لعدم جدواه الاقتصادية بما ينعكس على الشركة بالربحية.
من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي لمصفاة ميناء عبدالله م.مطلق العازمي انه تم إنجاز ما يقرب من 200 عملية ربط مع مشروع الوقود البيئي، مشيرا الى ان 36 عملية ربط قام بها مهندسو المصفاة وكذلك وتفتيش نحو 4037 خطا من خطوط الأنابيب، بالاضافة الى تحديث برج التجزئة لوحدة النفط الخام وتصنيع 1354 من أنابيب الربط القصيرة داخل المصفاة.
وأشار الى ان المصفاة نفذت صيانة ما يزيد على 2000 معدة دوارة، موضحا ان هذه الأرقام كبيرة وتم تنفيذ هذه الأعمال ضمن الفترة المحددة والتكلفة المرصودة وبدون وقوع حوادث كبيرة.
إنتاج النفط الكويتي 2.705 مليون برميل في فبراير
قال مصدر مطلع بقطاع النفط امس إن الكويت أبقت إنتاجها النفطي مستقرا في فبراير حيث ضخت 2.705 مليون برميل يوميا، ليتماشى الرقم مع التزام الكويت في إطار اتفاق خفض إنتاج أوپيك.
وكانت الكويت أبلغت منظمة البلدان المصدرة للبترول أنها أنتجت 2.71 مليون برميل يوميا في يناير.
وتسعى أوپيك إلى تقليص تخمة المعروض العالمي وتعكف على خفض إنتاجها حوالي 1.20 مليون برميل يوميا من أول يناير في أول قرار من نوعه منذ 2008. وتعهدت الكويت بخفض إنتاجها 131 ألف برميل يوميا من مستوى مرجعي يبلغ 2.838 مليون برميل يوميا.
وزاد مستوى امتثال أوپيك بالتخفيضات إلى 94% في فبراير من تقدير أصلي لشهر يناير كان يبلغ 82%، وفقا لمسح أجرته رويترز.
وتقول وكالة الطاقة الدولية ان أوپيك التزمت بأكثر من 90% من التخفيضات في يناير وذلك في واحد من أعلى مستويات الالتزام لها على الإطلاق.