أعرب رئيس اتحاد أصحاب المهن الطبية الأهلية د. عادل حسين أشكناني عن أمله في أن يشمل اصلاح وزارة الصحة القطاع الأهلي، وأشار الى أن المعضلة التي تواجه القطاع عمليا هي أن هناك فقط عشرة شاليهات متهالكة لادارة التراخيص الصحية تقوم بخدمة ست محافظات كويتية بما تحويه من أقسام وتخصصات ومجالات عمل، فهي تضم تراخيص المستشفيات والمراكز الطبية، ومراكز جراحة اليوم الواحد، ومراكز طب الأسنان، والعيادات ومحلات النظارات ومكاتب الخـدمات التمـريـضـية المنزلية، وأيضا تراخيص الأطباء والعاملين في القطاع الحكومي، متسائلا كيف يعقل هذا ونحن في مطلع العام 2017 ؟ أليست الكويت دولة غنية وتملك من الامكانيات ما تستطيع أن تؤمن به مقومات الدولة الحديثة من مبان وموظفين ونظام الكتروني حديث للسيطرة على التلاعب بالمعاملات وضياع الملفات؟، متسائلا أين هي ملايين الدنانير التي رصدتها الدولة للتحول الي نظام الحكومة الالكترونية ؟، ولماذا لم يصل لادارتنا منها أي أثر ولم يستفد منها قطاعنا؟.
وتابع أشكناني: كلنا ثقة بأن الخطوات التي يقوم بها مدير الادارة الجديد ستثمر قريبا اذا ما تم اعطاؤه الصلاحيات والامكانيات المطلوبة خصوصا بعد زيارة الوزير لادارة التراخيص وما تلاها من زيارة للوكيل المساعد للقطاع الأهلي بالانابة في غضون أيام مما يدل على اهتمام القيادات العليا بالقطاع الأهلي وهو ما كنا نفتقده سابقا، مشددا في الوقت نفسه على أهمية تعديل القوانين والقرارات الوزارية، وإلغاء بعض التعاميم التي تشوبها شبهات التنفيع.
كما أنه يجب تفويض ادارة التراخيص لتسهيل الاجراءات وتقليص صلاحيات لجنة التراخيص الصحيه التي تعرقل معاملاتنا وكذلك صلاحيات بعض الادارات التي يتداخل عملها مع عمل ادارة التراخيص حتى لا تتشابك المصالح، وحتى يتبين لنا الصالح من الطالح، فنحن ابتلينا بمنظومة متشابكة تتنافس على فرض الوصاية علينا دون النظر للمصلحة العامة، ويجب ترسيخ الأسس وتدعيم القاعدة القانونية فلا تطوير بلا تنظيم، ولا متابعة بلا قانون وعقوبات رادعة للمخالفين فالقضاء على الفساد يحتاج الى رؤية شامله متكاملة وعندما تصل الأمور لصحة البشر فليس هناك مجال للمساومة.
وخاطب أشكناني وزير الصحة قائلا: نتمنى أن يسطر في عهدك بالوزارة اصلاح القطاع الأهلي كما بدأت بالقطاعات الأخرى، لاسيما بعد الشراكة بين القطاعين العام والخاص ودخول التأمين الصحي في منظومة التعاون المشترك بينهما، فالقطاع الأهلي شريك في المنظومة الصحية والجناح الثاني للوزارة.. فلا تكسروا جناحكم.. فتفشلوا وتذهب ريحكم.