- بحضور ولي العهد ورئيس مجلس الأمة ورئيس الوزراء والشيوخ والوزراء وعمداء الكليات بالجامعة وجمع غفير من أهالي الخريجين
- الأمير كرّم أوائل الخريجين من الدفعة الـ 46 للعام الجامعي 2015/2016
- الفارس: تقدم الدول يقاس باهتمامها بالتعليم وبما تقدمه له من دعم وتخصيص نسبة عاليةمن ميزانياتها للتعليم
- الأنصاري: الجامعة قدمت خلال نصف قرن من عمرها أعمالاً متميزة وإنجازات مهمة في المجالات العلمية والبحثية والمجتمعية
آلاء خليفة
تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أقامت جامعة الكويت حفلها السنوي لأوائل الخريجين المتفوقين من الدفعة السادسة والأربعين للعام الجامعي 2015/2016، واحتفالها بمناسبة ذكرى اليوبيل الذهبي لإنشاء جامعة الكويت، على مسرح الشيخ عبدالله الجابر الصباح في الحرم الجامعي بالشويخ.
وقد وصل موكب صاحب السمو الأمير إلى مكان الحفل، حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة د.محمد الفارس، ومدير جامعة الكويت د.حسين الأنصاري، وأمين عام الجامعة بالإنابة د.آدم عبدالله الملا، ونواب المدير، والأمناء المساعدين.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، والشيوخ والوزراء الموقرون، وعمداء الكليات بالجامعة، وجمع غفير من أهالي الخريجين المتفوقين.
وقد القى وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الاعلى للجامعة د.محمد الفارس كلمه قال فيها: إن جامعة الكويت التي تتشرف يا صاحب السمو برعايتكم الكريمة لحفل الخريجين المتفوقين في كلياتها المختلفة لتزهو بهذا الشرف العظيم الذي عودتم عليه أبناءكم المتفوقين كل عام لتكونوا بينهم، وإن هذا الشرف ليتعاظم هذا العام لتزامنه مع الاحتفالات الوطنية والممثلة بالاحتفال بالعيد الوطني للاستقلال وبعيد التحرير وانتصار الكويت على الغازي المعتدي، وبالاحتفال بتولي سموكم مقاليد الحكم، وتزامنه كذلك مع احتفال جامعة الكويت باليوبيل الذهبي، وذكرى مرور خمسين عاما على إنشاء هذه الجامعة الفتية، وبهذه المناسبة يشرفنا أن نتقدم بخالص التهنئة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ولسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ولسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك وللزميلات وللزملاء الأفاضل أساتذة جامعة الكويت ولطلابها وطالباتها ولخريجي وخريجات الجامعة وللشعب الكويتي الكريم.


وأردف الفارس قائلا: إنها مناسبة عزيزة نستذكر فيها المراحل التي مرت على الجامعة وما قام به الإخوة الأفاضل السابقون من عمل جبار لإنشاء الجامعة يحدوهم في ذلك النية الصالحة والعمل الوطني الخالص، وقد تخرج من جامعة الكويت أعداد كبيرة من أبناء وطننا العزيز، تبوأ بعضهم المناصب العليا في الدولة كما تخرج منها أعداد كبيرة من أبناء الخليج العربي حصدوا ثمار تخرجهم بتدرجهم في الوظائف حتى ارتقوا إلى القيادات العليا للهرم الإداري ببلادهم من الوزراء والمدراء ولم يقتصر ذلك على الكويت والخليج العربي بل استفاد أبناء الوطن العربي من الدراسة في جامعة الكويت كذلك.
متابعا: لقد تحمل الجيل الماضي من أبناء وطننا مسؤولية قيام الدولة الحديثة بإنشاء هيكلها الإداري والتنظيمي والمالي والسياسي، وسيلتهم في ذلك الإخلاص لوطنهم وصدق نواياهم، وآن لهذا الجيل أن يكمل المسيرة بتحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه.
يا صاحب السمو:
إن حضوركم الكريم بين أبنائكم المتفوقين من طلبة الجامعة كل عام لهو دليل على حرص سموكم على شباب هذا الوطن واعتزازكم به باعتباره ذخيره لبلدنا.
يا صاحب السمو: نحن نعيش في عالم متسارع الخطى في ظل التطور التكنولوجي والعلمي الهائل الذي يعيشه العالم اليوم، إن وتيرة هذا التسارع أصبحت مذهلة مما يصعب على بعض الدول اللحاق بهذا التطور، وعلينا في الكويت أن نعي ذلك وأن نضع في الحسبان أن هذا العالم المتسارع في الإبداع والتميز لن ينتظر اللحاق به مما يفرض على كل الجهات المختصة في بلدنا كل في مجال عمله أن يبذل الجهد للتغيير والاصلاح والابتكار بعد أن أصبح ذلك من ضرورات المجتمعات المتحضرة، وهذا ما نريد أن نوجه له نظر شبابنا الذي نفتخر بهم وبإنجازاتهم.
يا صاحب السمو: إن تقدم الدول يقاس باهتمامها بالتعليم وبما تقدمه له من دعم حيث تحرص على تخصيص نسبة عالية من ميزانياتها للتعليم باعتبار أبنائها هم الاستثمار الحقيقي لهذه الدول، وما نرجوه أن نحذو حذو هذه الدول مع الحرص على أن يكون ما يصرف من ميزانية التعليم في مكانه الصحيح والمناسب ووقف الهدر في ثروة الوطن العزيز.
أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات: لقد اجتهدتم في دراستكم، فحصدتم ثمرة هذا الجهد ولم تبخل الجامعة بتقديم العلم والمعرفة على يد أساتذة أفاضل قدموا لكم عصارة فكرهم وكل ما يساعد على رقي فكركم وعلمكم، وقد قطعتم مرحلة مهمة في حياتكم وعليكم ألا تقفوا عند ذلك، فأمامكم المستقبل مشرع على مصراعيه في مواصلة الدراسات العليا أو في العمل سواء بالقطاع الحكومي أو الخاص، والابتكار والتميز في العمل وفي ذلك خدمة لوطنكم الذي وفر لكم كل وسائل العلم والمعرفة والمال في سبل تفوقكم، فلا يبقى بعد ذلك شيء إلا رد الجميل له بالعمل والإنتاج والمساهمة في تطويره.


ومن ناحيته، ألقى مدير جامعة الكويت أ.د.حسين الأنصاري كلمه خلال الحفل قال فيها:
صاحب السمو.. يسعدني باسم الأسرة الجامعية، أن أرحب بسموكم أجمل ترحيب في رحاب جامعة الكويت، وأن أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لسموكم على حضوركم ورعايتكم السامية لهذا الحفل، الذي يأتي حرصا من سموكم على تشجيع وتكريم العلم والعلماء، وهو حدث نعتز به، وحافز لنا لبذل المزيد من العطاء، ونسأل الله العلي القدير أن يمتعكم دوما بموفور الصحة والعافية، كما يسعدني الترحيب بجميع ضيوف الجامعة الكرام في هذا اليوم المبارك بإذن الله تعالى والذي نحتفل فيه بعدة مناسبات وهي:
الاحتفال بتكريم كوكبة جديدة من خريجي جامعة الكويت المتفوقين ومستحقي درجتي الماجستير والدكتوراه للعام الجامعي 2015/ 2016.
والمناسبة الثانية هي الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة الكويت.
والمناسبة الثالثة، والتي نتوج بها احتفال هذا اليوم التاريخي الأغر، هي تشرف جامعة الكويت بإهداء سموكم حفظكم الله ورعاكم الدكتوراه الفخرية، لما حققتموه من إنجازات ودور بارز ومؤثر في الحياة الكويتية والإسلامية والدولية على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، وبما بذلتموه من جهود دؤوبة على الصعيد الإنساني ما جعل الكويت مركزا إنسانيا عالميا وتسمية سموكم قائدا للعمل الإنساني.
أيها الحفل الكريم: لقد تم افتتاح الجامعة رسميا بتاريخ 27 من نوفمبر عام 1966 برعاية وحضور الأمير الراحل المغفور له الشيخ صباح السالم الصباح طيب الله ثراه، في مهرجان علمي وشعبي ضخم.
ومنذ لحظة تأسيسها الأولى كانت هذه الجامعة فكرة رائدة وحلم وطن يطمح للارتقاء في بدايات مساراته التنموية، وكان الافتتاح انطلاقة كبرى للنهضة التعليمية في البلاد ونقلة حضارية فتحت أبواب العلم والثقافة والمعرفة لأجيال شابة وطموحة.
وقدمت الجامعة خلال نصف قرن من عمرها، أعمالا متميزة وإنجازات مهمة في المجالات العلمية والبحثية والمجتمعية ساهمت بشكل فاعل في خدمة المجتمع والارتقاء به في كل الميادين، وانتشر خريجوها الذين نفتخر بهم في مختلف قطاعات العمل والإنتاج، وتبوأوا المناصب الرفيعة وتحملوا مسؤولية العمل الوطني على مختلف الأصعدة ليس فقط في وطننا الغالي بل في الدول الشقيقة والصديقة.


وقد حظيت الجامعة بالدعم والرعاية التامة من الدولة على مر العقود، فكان لذلك أثر كبير في نموها وتقدمها وتطورها وأصبحت واحدة من الجامعات ذات السمعة الطبية والعلاقات العلمية والثقافية الواسعة.
ويسعدني بهذه المناسبة العزيزة، وهي مرور خمسين عاما على إنشاء الجامعة، أن أتقدم بخالص التهاني والتبريكات والشكر والعرفان إلى جميع الأجيال الذين تعاقبوا على الجامعة والذين ساهموا بكل تفاني وإخلاص من الإخوة والأخوات الكرام وزراء التربية والتعليم العالي، ومديري الجامعة والأمناء العامين، والقياديين ومنسوبي الجامعة السابقين، وإلى الزملاء والزميلات أعضاء هيئة التدريس والهيئة الأكاديمية المساندة، وموظفي الجامعة وخريجيها وطلبتها وإلى كل من ساهم بدعم مسيرة الجامعة من المؤسسات والهيئات والأفراد سواء من انتقل إلى رحمة الله تعالى، أو من يشاركوننا في هذا الاحتفال بالحضور، أو من يتابعوننا من خلال البث المباشر، فلكم جميعا كل الشكر والتقدير والعرفان، سائلين الله العلي القدير أن يجزي الجميع خير الجزاء.
صاحب السمو أستأذن سموكم لتوجيه كلمة إلى أبنائنا الخريجين وبناتنا الخريجات، إن تشرفكم بهذا التكريم الأبوي الذي خصكم به صاحب السمو الأمير الوالد القائد، لهو أرفع وسام تزدان به صدوركم، وأنتم مقبلون على حياتكم العملية، فهنيئا لكم ولذويكم نجاحكم وتفوقكم، ونرجو أن تكونوا على قدر المسؤولية وحجم الأمانة التي يحملكم إياها وطن قدم ويقدم الكثير لأبنائه، ونوصيكم بالمحافظة على وطنكم الغالي وتعزيز لحمته والحرص على قيم الصدق والإخلاص والبذل والعطاء الذي جبل عليها أهل الكويت فربطت بين قلوبهم وجمعتهم أسرة واحدة.


وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتوجه باسم أسرة الجامعة أساتذة وطلابا وعاملين بأصدق عبارات الشكر والتقدير لسموكم على رعايتكم الدائمة لجامعة الكويت لتظل منارة للعلم والعلماء.
ونيابة عن الخريجين ألقت الخريجة دلال فيصل القملاس كلمة قال فيها: إن سعادتنا اليوم يا صاحب السمو غامرة بتشريفكم لنا في رحاب جامعة الكويت قلعة العلم والعلماء.. فأهلا وسهلا يا والدنا العزيز وراعي نهضتنا وشكرا لقلبك المفتوح دائما لأبنائك وبناتك شباب الكويت.. فلك منا عاطر الثناء وصادق المحبة والولاء.
وأردفت القملاس قائلة: ونحن يا صاحب السمو أبناؤك وبناتك نعاهدكم ونحن في هذا المقام على أن نكون بذرة حب وانتماء إلى وطننا الغالي الذي قدم لنا الكثير وغمرنا بفيض الحب والحنان إلى أن جاءت هذه اللحظات الكريمة التي نترجم فيها كل معاني الحب إلى بلدنا الغالي ونهدي تفوقنا إليك يا صاحب السمو وإلى وطننا الحبيب والذي جاء بعد عناء وجد واجتهاد، حتى نسهم في دعم مسيرة بلدنا الحبيب من أجل أن تكون الكويت دائما منارة للعلم والعلماء.
متابعة: والدنا العزيز.. يحظى حفل هذا العام بأهمية خاصة لكونه يمثل ذكرى الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة الكويت، ويتزامن معها تشرفنا نحن أبناءك وبناتك خريجي العام 2015/2016 بتكريم سموكم حفظكم الله ورعاكم لنا، والذي يبعث في قلوبنا مشاعر الفخر والاعتزاز والتميز.


وفي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا بتخرجنا في جامعة الكويت، ونحن على أعتاب مرحلة جديدة.. فإننا يا صاحب السمو سنترجم حبنا لوطننا الغالي بتقديم أغلى ما نملك من معرفة وعلم لتطوير مواقع العمل ومجالات التنمية حتى نكون لبنة جديدة في بناء الوطن الغالي على قلوبنا.. نرد له جزءا من جميله وقطرة من بحره، متعاونين يجمعنا حب الكويت وصدق الانتماء إليها.
ونسأل الله عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم ويمد في عمركم يا صاحب السمو ويجعلكم ذخرا للكويت وشعبها ويسبغ عليكم موفور الصحة والعافية..
ونجدد العهد لكم بأن نحفظ للكويت عهدها.. وأن نرد الجميل لوطننا الغالي بكل ما نملك من سلاح العلم والمعرفة متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف.
كما تم عرض فيلم وثائقي حمل عنوان «مسيرة جامعة الكويت».


بعدها تم تكريم القياديين السابقين بجامعة الكويت ثم تفضل سموه بتوزيع الشهادات على أوائل الخريجين كما تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة بعدها جرت مراسم منح الدكتوراه الفخرية لصاحب السمو الأمير من جامعة الكويت تقديرا واعتزازا لقيادته الحكيمة ودوره البارز والمؤثر في الحياة الكويتية والعربية والإسلامية والدولية وعلى جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية وعرفانا لما بذله سموه من جهود عظيمة على الصعيد الإنساني والعالمي، مما جعل الكويت مركزا إنسانيا عالميا وتوجت هيئة الامم المتحدة سموه بلقب قائد للعمل الإنساني.
وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
وزير التربية: المشاورات مستمرة حول مصير مدينة صباح السالم والبت في نواب مدير «التطبيقي» قريباً
اكد وزير التربية والتعليم العالي د.محمد الفارس ان هناك تفاهما مبدئيا بين الحكومة واللجنة التعليمية بمجلس الامة فيما يتعلق بالمادة 44 من قانون الجامعات الحكومية الخاصة بمدينة صباح السالم الجامعية ولازالت المشاورات تدور حول مصير مدينة صباح السالم الجامعية هل ستصبح لجامعة الكويت ام لجامعة اخرى.
وذكر الفارس في تصريح للصحافيين على هامش الاحتفالية انه قد طلب من جامعة الكويت اعادة دراسة الموضوع وتقديم مذكرة بهذا الامر ومن ثم سيتم مناقشتها مع اعضاء اللجنة التعليمية بمجلس الامة لابداء الرأي في هذا الجانب.
واوضح الفارس ان هناك اكثر من توجه في هذا الجانب فمن رأي اللجنة التعليمية بمجلس الامة ان تصبح مدينة صباح السالم الجامعية مكملة ومتممة لجامعة الكويت ويتم انتقال جامعة الكويت لها مستقبلا وتتم اعادة استغلال المواقع الحالية لجامعة اخرى.
لافتا الى ان هناك سيناريو اخر بان تكون مدينة صباح السالم الجامعية وبعض المواقع الحالية مكملة لجامعة الكويت موضحا ان جميع تلك السيناريوهات قيد الدراسة من جميع النواحي المالية والعملية والادارية.
وفي رده على سؤال حول متى سيتم تعيين نواب مدير بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب قال الفارس: بدأت بجمع البيانات فيما يتعلق بالسيرة الذاتية للمرشحين لتلك المناصب وسيتم البت فيها خلال الفترة القادمة واختيار 3 اسماء لكل منصب ويتم رفعها الى القيادة السياسية.
السفير المصري عن تقليص عدد المدرسين المصريين في الكويت: «ربنا يسهل»
أعرب السفير المصري لدى البلاد ياسر عاطف في تصريح للصحافيين على هامش الاحتفالية عن فخره واعتزازه بحضور هذه المناسبة العزيزة على قلوب الجميع في حفل تكريم اوائل خريجي جامعة الكويت والاحتفال باليوبيل الذهبي ومرور 50 عاما على انشاء الجامعة.
وقال عاطف: انه لفخر عزيز ان اتسلم تكريما من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد لثلاثة من مدراء جامعة الكويت من جمهورية مصر العربية وهم أ.د.عبدالفتاح اسماعيل الذي تولى ادارة الجامعة في الفترة من 1966 الى 1972 وأ.د.عبدالعزيز كامل الذي تولى ادارة الجامعة من 1972 الى 1973 وأ.د.عبدالوهاب البرلسي الذي تولى ادارة الجامعة في الفترة من 1974 الى 1976.
واكد عاطف ان هذا التكريم محل تقدير واحترام ويسعد قلوبنا جميعا عندما نرى هذا العرفان والتقدير من اخواتنا واشقائنا في الكويت العزيزة وحول متابعة السفارة المصرية لقضية تقليص عدد المدرسين المصريين في الكويت رد السفير قائلا: «ربنا يسهل».
أسماء المكرمين الرواد الأوائل
1- أ.د.عبدالفتاح إسماعيل مدير جامعة الكويت في الفترة من 1966 إلى 1972 يتسلمها نيابة عنه سعادة سفير مصر ياسر عاطف.
2ـ د.عبدالعزيز كامل مدير جامعة الكويت في الفترة من 1972 إلى 1973 يتسلمها نيابة عنه سفير مصر ياسر عاطف.
3- أ.د.عبدالوهاب البرلسي مدير جامعة الكويت في الفترة من 1974 إلى 1976 يتسلمها نيابة عنه سفير مصر ياسر عاطف.
4- أ.د.حسن الابراهيم مدير جامعة الكويت في الفترة من 1976 إلى 1980.
5- د.عبدالرزاق العدواني مدير جامعة الكويت في الفترة من 1980 إلى 1985 يتسلمها نيابة عنه عارف عبدالرزاق العدواني.
6- د.عبدالمحسن العبدالرزاق مدير جامعة الكويت في الفترة من 1985 إلى 1989.
7- د.شعيب عبدالله الشعيب مدير جامعة الكويت في الفترة من 1989 إلى 1993.
8- د.فايزة محمد الخرافي مديرة جامعة الكويت في الفترة من 1993 إلى 2002.
9- د.نادر عبدالله الجلال مدير جامعة الكويت في الفترة من 2002 إلى 2006.
2- أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1999 إلى 2002.
10- عبدالله الفهيد مدير جامعة الكويت في الفترة من 2006 إلى 2010 يتسلمها نيابة عنه السيد سليمان الفهيد.
11- د.عبد اللطيف أحمد البدر مدير جامعة الكويت في الفترة من 2011 إلى 2015.
12- أنور عبدالله النوري أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1966 إلى 1978 يتسلمها نيابة عنه السيد مناور أنور النوري.
13- د.عبدالله مبارك الرفاعي أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1978 إلى 1986 يتسلمها نيابة عنه السيد ظافر عبدالله الرفاعي.
14- د.حسين علي المحمود أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1986 إلى 1991.
15- د. خالد محمد السعد أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1991 إلى 1995.
16- د.سعد جاسم الهاشل أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 1995 إلى 1999.
17- د.عصام سعد الربيعان أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 2003 إلى 2007.
18- د.أنور خليفة اليتامى أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 2007 إلى 2011.
19- أ.د.نبيل عيسى اللوغاني أمين عام جامعة الكويت في الفترة من 2013 إلى 2015.
20- د.محمد عبداللطيف الفارس أمين عام جامعة الكويت من فبراير إلى ديسمبر 2016.
21- د.سليمان الشطي من خريجي الدفعة الأولى وألقى كلمة الخريجين في حفل تخرج الدفعة الأولى من خريجي جامعة الكويت.
22- أ.د.مبارك العبيدي أول معيد كويتي بالجامعة 1966.
٭ أول عضو هيئة تدريس كويتي بالجامعة 1970.
٭ أول عميد كويتي وعضو مجلس الجامعة 1972/1974.
٭ أول أستاذ كويتي بكلية العلوم بجامعة الكويت 1981.
من أجواء الحفل
٭ وصل موكب صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الامين في تمام الساعة 10:15 صباحا وكان في استقباله وزير التربية ووالتعليم العالي ومدير الجامعة ونواب المدير وعمداء الكليات والاسرة الجامعية.
٭ القى الطالب ناصر العنزي من كلية الشريعة آيات عطرة من الذكر الحكيم على مسامع الحضور.٭ القت كلمة الخريجين الخريجة دلال فيصل القملاس.
٭ قدم وزير التربية ووزير التعليم العالي والرئيس الأعلى للجامعة د.محمد الفارس ومدير جامعة الكويت د.حسين الانصاري هدية تذكارية لصاحب السمو الأمير لرعايته هذا الحفل من تصميم الفنان ابراهيم حبيب.
٭ توجت الاحتفالية بمراسم منح شهادة الدكتوراه الفخرية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حيث تشرفت جامعة الكويت بمنح سموه شهادة الدكتوراه الفخرية، وذلك تقديرا وعرفانا لدوره البارز عبر مسيرته على مستوى الكويت وعلى المستوى الإقليمي والإسلامي والعالمي والذي توج بتسمية سموه قائدا للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني، وتقديرا وعرفانا لما له من دور بارز وجهود كبيرة في دعم ورعاية مسيرة العلم والعلماء، فضلا عما يوليه سموه من رعاية كريمة ومتواصلة لخريجي جامعة الكويت في الحفل السنوي لتكريم الفائقين.
٭ تم خلال الحفل تكريم اوائل الخريجين من كليات جامعة الكويت وتكريم مدراء جامعة الكويت السابقين منذ تأسيسها عام 1966 والامناء العاميين احتفالا باليوبيل الذهبي لجامعة الكويت ومرور 50 عاما على انشائها
٭ تسلم السفير المصري لدى البلاد ياسر عاطف تكريم مدير جامعة الكويت في الفترة من 1966 - 1972 أ.د. عبدالفتاح اسماعيل ومدير جامعة الكويت في الفترة من 1972 - 1973 أ.د.عبدالعزيز كامل ومدير جامعة الكويت في الفترة من 1974 الى 1976 أ.د. عبدالوهاب البرلسي
٭ تم تكريم د.سليمان الشطي وهو من خريجي الدفعة الاولى وكان قد القى كلمة الخريجين في حفل تخرج الدفعة الاولى من خريجي جامعة الكويت
٭ تم تكريم أ.د.مبارك العبيدي كونه اول معيد كويتي بالجامعة 1966 وأول عضو هيئة تدريس كويتي بالجامعة 1970 واول عميد كويتي وعضو مجلس الجامعة 1972 - 1974 وأول استاذ كويتي بكلية العلوم بجامعة الكويت 1981
٭ كل الشكر والتقدير لادارة الامن والسلامة بجامعة الكويت ممثلة بقائد ربانها الفارس النشيط خالد الياقوت على حسن التنظيم يعطيك العافية «بو ناصر» انت وفريق عملك ورئيس قسم التصوير في جامعة الكويت محمد الفودري
٭ باقة ورد لادارة العلاقات العامة والاعلام بجامعة الكويت بكافة موظفيها ونخص بالشكر رئيسة قسم الصحافة البشوشة النشيطة نادية الراشد «يعطيج العافية».