- ارتفاع الطلب على النفط ليتجاوز 100 مليون برميل يومياً في 2019
- إنتاج النفط الصخري سيزيد 1.4 مليون برميل يومياً بحلول 2022
- قطاع النفط يحتاج الى زيادة الاستثمار 20% خلال 2017
قالت وكالة الطاقة الدولية إن إمدادات النفط العالمية ربما تجد صعوبة في مواكبة الطلب بعد عام 2020 مع ظهور أثر عامين من نقص استثمارات زيادة الإنتاج، حيث قد تتراجع الطاقة الفائضة لأدنى مستوياتها في 14 عاما، ما قد يدفع الأسعار إلى ارتفاع حاد.
وقالت وكالة الطاقة في تقريرها عن التوقعات وتحليل السوق «النفط 2017» الذي يصدر كل 5 سنوات، إن المستثمرين لا يراهنون بشكل عام على ارتفاع حاد في أسعار النفط الخام في أي وقت قريب، لكن انكماش الإنفاق العالمي في 2015 و2016 وتنامي الطلب يعني أن العالم ربما يواجه «أزمة معروض» إذا لم تحصل مشروعات جديدة على الضوء الأخضر قريبا.
ومن المتوقع أن يأتي معظم نمو الإمدادات من الولايات المتحدة، حيث قالت الوكالة إن إنتاج النفط الصخري سيزيد 1.4 مليون برميل يوميا بحلول 2022 حتى إذا استمرت الأسعار قرب مستوياتها الحالية عند 60 دولارا للبرميل وقد تكون الاستجابة أقوى إذا ارتفعت الأسعار أكثر.
وأضافت الوكالة «تستجيب الولايات المتحدة لتحركات الأسعار بوتيرة أسرع من المنتجين الآخرين.
إذا ارتفعت الأسعار إلى 80 دولارا للبرميل تستطيع الولايات المتحدة زيادة إنتاج الخام الخفيف المحكم نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا خلال خمس سنوات». وإذا بقيت الأسعار قرب 50 دولارا فإن إنتاج النفط الصخري ربما يهبط من أوائل العقد المقبل.
وقال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن صناعة النفط العالمية تحتاج إلى زيادة الاستثمار 20% هذا العام مقارنة مع العام الماضي لتلبية نمو الطلب العالمي على الخام وتعويض التراجعات الطبيعية لإنتاج الآبار.
وأضاف «نشهد بداية الموجة الثانية من نمو الإمدادات الأميركية وسيعتمد حجم النمو على اتجاه الأسعار.. لكن ليس هذا وقت الركون، ولا نتوقع زيادة كبيرة في الطلب في أي وقت قريب، وإذا لم تنتعش الاستثمارات على مستوى العالم بشكل قوي فستخيم على الأفق فترة جديدة من تقلبات الأسعار».
من المتوقع نمو طاقة إنتاج النفط العالمية 5.6 ملايين برميل يوميا بحلول 2022، ومن المرجح أضا أن تسهم الدول غير الأعضاء في أوپيك بنسبة 60% من ذلك الإجمالي.
وفي داخل أوپيك، قالت وكالة الطاقة إن معظم المعروض الجديد سيأتي من منتجي الشرق الأوسط منخفضي التكلفة وتحديدا العراق وإيران والإمارات في حين سيتراجع الإنتاج في نيجيريا والجزائر وفنزويلا. ومن المتوقع أن يظل الإنتاج الروسي مستقرا على مدى الأعوام الخمسة المقبلة.
كما توقعت الوكالة أن تزيد طاقة إنتاج أوپيك إلى 37.85 مليون برميل يوميا في 2022 من 35.9 مليون برميل يوميا في 2016، في حين من المتوقع نمو الطلب على نفط المنظمة إلى 35.8 مليون برميل يوميا في 2022 من 32.2 مليون برميل يوميا العام الماضي.
وقالت وكالة الطاقة إن المعروض خارج أوپيك من المتوقع أن ينمو 3.3 ملايين برميل يوميا إلى 60.9 مليون برميل يوميا بحلول 2022 بقيادة الولايات المتحدة مع تسارعه تسارعا حادا في 2018 و2019 ثم تباطئه بعد ذلك.
وسيزيد الطلب على النفط على مدى الأعوام الخمسة المقبلة ليتجاوز 100 مليون برميل يوميا في 2019 ويبلغ 104 ملايين برميل يوميا بحلول 2022 بقيادة الاقتصادات الناشئة.
وستستهلك آسيا سبعة أعشار إمدادات النفط العالمي الإضافية وسيتجاوز نمو الطلب الهندي نظيره الصيني بحلول ذلك الحين حسبما ذكرت الوكالة.
وسيتباطأ طلب دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وسيتراجع صافي 1.2 مليون برميل يوميا حتى 2022 بسبب النمو الاقتصادي الضعيف والتحسن المفترضة في كفاءة استهلاك السيارات للوقود.
وسيزيد الطلب على النفط من خارج دول منظمة التعاون الاقتصادي 8.5 ملايين برميل يوميا، ما يعني أن استهلاك تلك الدول سيزيد 28% على استهلاك دول المنظمة بحلول 2022.
إدراج «أرامكو» في النصف الثاني من 2018
رويترز: أعلن الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر إن عملية إدراج الشركة تمضي كما هو مخطط لها، حيث من المتوقع أن تجري في الداخل والخارج في النصف الثاني من 2018.
وقال الناصر خلال مؤتمر لقطاع النفط في البحرين. إن «هناك الكثير من العمل الجاري، لكن كل شيء يمضي كما هو مخطط له». وأوضح ان الإدراج سيكون «محليا على (تداول) ودوليا ببورصة أو بورصتين».
وقال إن من المتوقع انحسار تخمة إمدادات النفط العالمية في النصف الأول من 2017 والقطاع بحاجة إلى مواصلة الاستثمار للمدى الطويل رغم الأسعار المنخفضة.
روسيا: النفط بين 55 و60 دولاراً في 2017
رويترز: قال وزير الطاقة الروسي ألسكندر نوفاك إن من السابق لأوانه أن يناقش كبار مصدري النفط في العالم تمديد اتفاقهم التاريخي لخفض الإنتاج لما بعد يونيو.
ووافقت روســـيا على خفض إنتاجها 300 ألف برميل يوميا بموجـــب الاتفاق وستحقق ذلك الهدف بنهاية أبريل. وأوضح نوفاك أن روسيا طبقت نصف ذلك المقدار حتى الآن. وأضاف أن روسيا تتوقع أن تظل أسعار النفط في حدود 55 إلى 60 دولارا للبرميل في 2017.
ورأى نوفاك ان هناك الكثير من «الفرص غير المستغلة» للتعاون في مجالات الطاقة بين روسيا والولايات المتحدة.
العراق: من السابق لأوانه الحديث عن خفض الإنتاج
هيوستون - رويترز: قال وزير النفط العراقي إن من السابق لأوانه قول ما إذا كان ينبغي على أوپيك تمديد تخفيضات الإنتاج، وإن بغداد مستعدة للمشاركة إذا قررت المنظمة تمديد قيود المعروض إلى النصف الثاني من العام.
وقال الوزير جبار علي اللعيبي خلال مؤتمر لقطاع الطاقة في هيوستون «من المبكر للغاية الحديث عن أي تغييرات، وسيتوقف الأمر على أسعار النفط واستقرار السوق. وإذا قررت أوپيك تخفيضات فإن العراق سيخفض».