ناصرالعنزي
يلعب الكويت اليوم للحفاظ على صدارته «٣٣» نقطة ويلعب السالمية «٢٢» للحفاظ على سمعته في ختام الجولة «١٥» والقسم الأول من دوري VIVA لكرة القدم وتقام المباراة على ملعب نادي الكويت، ويذهب القادسية «٢٧» نقطة إلى خيطان قبل الأخير «٧» نقاط من اجل أن يكون قريبا من المنافسة فلا تفريط بالنقاط في مثل هذه المباريات غير المضمونة في بعض الأحيان، وفي المباراة الثالثة يلتقي اليرموك «١٠» نقاط مع الصليبخات «١٦» نقطة على ملعب ثامر من اجل تحسين الأماكن في قائمة الترتيب.
الأبيض لتعزيز الصدارة
يدخل الأبيض مباراة اليوم من أجل تعزيز صدارته التي ينفرد بها بعد ان خاص في الأسبوع الماضي مواجهة مهمة من منافسه الدائم القادسية وانتهت سلبية، والأبيض هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن، وتعادل في ثلاث مباريات واحدة منها مع الفحيحيل ٢-٢، واليوم يلعب مباراة ليست سهلة مع خصم يبحث عن تجميل صورته في الدوري بعد ان تعثر كثيرا في المسابقات، ويغيب عن الابيض لاعبه فهد العنزي لحصوله على بطاقة حمراء، ويعود لكتيبة الأبيض لاعبه العاجي جمعة سعيد بعد انتهاء فترة الإيقاف بعدما خففت لجنة الاستئناف عقوبته من 10 مباريات إلى 3 مباريات، وبذلك تكون مواجهة القادسية السابقة في الدوري هي الأخيرة له، ويمكن تعويض العنزي بالعائد طلال جازع الذي شارك اول مرة بعد عودته من الإصابة أمام القادسية وهو من افضل العناصر التي قدمها الأبيض في المواسم الماضية.
أما السالمية فيلعب تحت قيادة مدربه عبدالعزيز حمادة خلفا لمحمد دهيليس، ويأتي في مراكز الوسط ويبحث عن تحقيق الفوز ايضا للاقتراب من المقدمة، ويدرك مدربه الجديد حمادة انه أمام خصم «صعب» في النواحي الهجومية لذلك يسعى إلى إبطال تحركات خط الوسط وخصوصا من الأطراف، وتضم صفوف السماوي عناصر مجتهدة لاعبين محترفين مثل عدي الصيفي وزعترة اللذين قدما مستوى جيدا مع الفريق.
الأصفر في «خيطان»
يخوض القادسية مباراة أمام خيطان صاحب المركز قبل الأخير من اجل العودة بالنقاط الثلاث كي يبقى قريبا من دائرة المنافسة، حيث يتطلع الى تحقيق اللقب الوحيد له في هذا الموسم بانتظار ما ستسفر عنه مباريات القسم الثاني، والأصفر مازال قويا وقدم افضل مبارياته امام الكويت في الجولة الماضية وكاد ان يخرج بالفوز لولا ضياع الفرص من بعض لاعبيه، ويعلم لاعبوه ان الفارق والمراكز واسعة بينهم وبين خصمهم في مباراة اليوم لكن ان تقاعسوا عن مهامهم فمن الممكن ان يعودوا من خيطان إلى حولي مهزومين، ومع عودة المهاجم البرازيلي ديفيد داسيلفا فإن خط هجومه سيكون جاهزا للتعامل مع دفاع الخصم، في حين أن خيطان مرت عليه ظروف صعبة هذا الموسم وتم إسناد المهمة إلى المدرب الوطني أنور يعقوب الذي يسعى إلى أحراج خصمه في ملعبه الذي يرتاح لاعبوه للعب فيه.
تحسين مراكز
وفي المباراة الثالثة بين الصليبخات واليرموك فإن كليهما يبحثان عن الفوز لتعديل مقاعدهما والابتعاد عن المراكز المتأخرة، ويأتي الصليبخات في موقع افضل من خصمه «المركز الثامن» وقدم مستويات متفاوتة في الموسم الحالي لكنه يضم عناصر جيدة وافضل نتائجه تحقيق الفوز على القادسية 2-1 في حين اليرموك في المركز الثالث عشر ويسعى جهازه الفني في القسم الثاني الى الصعود به الى مركز افضل من مركزه.جمعة سعيد يقود هجوم الكويت اليوم بعد انتهاء فترة الإيقاف