تعليقا على ما تم تداوله أول من أمس في وسائل التواصل الاجتماعي حول قيام أحد الأطباء بعيادته في القطاع الخاص باستعراض جهاز للتنحيف، وتصوير إحدى المريضات بشكل أدى إلى إظهار أجزاء من جسدها ونشر المقطع المصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعد مخالفه لقانون مهنة الطب البشري، فقد أكدت وزارة الصحة رفضها لمثل هذه التصرفات جملة وتفصيلا، مشددة على ضرورة الالتزام بالأعراف والقواعد المهنية والإنسانية والأخلاقية التي تحكم مهنة الطب.
جاء ذلك في تصريح للمتحدث الرسمي للوزارة د.أحمد الشطي الذي نوه بتوجيهات من وزير الصحة د.جمال الحربي، إعطاء الموضوع طابع الأهمية والاستعجال، حيث تم استدعاء الجراح المسؤول عن تصوير المقطع المصور ونشره للمثول امام لجنة تحقيق فنية في إدارة التراخيص الأهلية صباح أول من أمس، لسماع أقواله حول الحادثة، بالإضافة إلى التفتيش على المنشأة الطبية موقع الحادثة، هذا وستقوم اللجنة الفنية بدورها برفع نتائج التحقيقات إلى وزير الصحة، حيث سيتم اتخاذ الإجراء المناسب ضد الطبيب المسؤول مؤكدة أنها ستكون رادعة وصارمة في حال ثبوت المسؤولية عليه.
وعبر الشطي عن شكر الوزارة سلفا لعموم الجمهور لعدم تداول المقطع تجنبا لخدش الحياء العام وخصوصيه المريض والإساءة إلى المهنة الطبية.