- دوري في «مذكرات عشيقة سابقة» مهم.. ولهذا اعتذرت عن «ثورة الفلاحين»
بيروت - بولين فاضل
يدرك الممثل اللبناني طوني عيسى أن واقعه الفني الراهن يختلف عما كان عليه قبل سنتين أو ثلاث سنوات، وعلى هذا الأساس يوافق على بعض العروض ويرفض أخرى، فهو يرفض مقولة ان يسمى «دخيلا» إن غنَّى أو قدم البرامج، فالفن متشعب وهذا ما دفعه إلى خوض تجربة التقديم في برنامج «أهلية بمحلية» على شاشة محطة «الجديد».
أما الغناء، ورغم الزخم الذي أعطاه إياه فوزه في برنامج «ديو المشاهير»، إلا أن أوان التعاطي معه بجدية لم يحن بعد.
«الأنباء» حاورت طوني عيسى، فإلى التفاصيل:
قدمت أخيرا برنامج «أهلية بمحلية» على شاشة محطة «الجديد» لم الاتجاه إلى التقديم التلفزيوني في هذا التوقيت بالذات؟ ما الأسباب؟
٭ ما من أسباب محددة، علما بأنني رفضت قبل فترة عرضا آخر من محطة تلفزيونية أخرى، وبالنسبة لعرض محطة «الجديد» وجدت ان البرنامج «مهضوم» وقريب من الناس ويشبهني، فكانت كل العناصر مكتملة كي أوافق.
لكن كم يدخل التقديم ضمن حساباتك وأولوياتك لاسيما أن شهرتك كممثل هي إلى تصاعد؟
٭ الحياة عرض وطلب، والفن متشعب ومتفرع وبالتالي بإمكان الممثل أن يكون مغنيا ومقدما ورساما، أعني ان يتعاطى كل ما له علاقة بالفن، وبالتالي أنا ضد أن يقال مثلا إن هذا الممثل هو دخيل على التقديم «ما في شي اسمو دخيل» طالما ان الفنان يمتلك موهبة من عند الله ويعمل على صقلها.
تخوض مجال التقديم، هل كي تحمي نفسك كممثل ولا تضطر إلى تقديم التنازلات والموافقة على أي عمل تمثيلي؟
٭ أنا لا أخوض التقديم تحسبا للاحتمالات السيئة في التمثيل، لا ليس كذلك، الصحيح هو أنني مطلوب اليوم وأنا أحاول الاستفادة من هذا الواقع وأنتظر العرض المادي السخي والمغري كي أوافق.
ما جديدك على صعيد التمثيل؟
٭ جديدي مسلسلان هما «مذكرات عشيقة سابقة» و«المحرومين».
لمَ اعتذرت عن مسلسل «ثورة الفلاحين» وهو مسلسل ضخم ويقال عليه الكثير؟ هل صحيح أن الدور المعروض عليك لم يعجبك؟
٭ التوقيت لم يلائمني، ولاسيما انني كنت قد تعاقدت على المشاركة في مسلسل «المحرومين» وعلى العكس الدور أعجبني والمسلسل جميل جدا وأنا متأكد أنه سيحقق نجاحا.
ماذا تقول عن دورك في «مذكرات عشيقة سابقة» الذي يجمعك والفنانة نيكول سابا؟
٭ دوري كبير ومهم ومفصلي وبالتالي الشخصية جديدة والمسلسل برمته عبارة عن دراما من نوع آخر.
في مرحلة ما كنت تشكو عدم نيلك حقك كما يجب في التمثيل.. اليوم كم يمكن الحديث عن تصحيح هذا الواقع من خلال فتح الأبواب على مصراعيها أمامك؟
٭ في النهاية لا يصح إلا الصحيح، والفنان الناجح لابد أن يصل مهما كلف الأمر، أنا عملت على ذاتي وتقدمت من عمل إلى آخر وطورت أدائي في الشخصيات التي جسدتها وهذه العوامل هي التي جعلتني أصل إلى ما وصلت إليه اليوم.
لم تستثمر فوزك في برنامج «ديو المشاهير».. لماذا؟
٭ لم أستثمره لأنني لا أريد التعاطي بجدية بالغة مع موضوع الغناء.
ما الذي يخيفك؟
٭ لست خائفا لكني لست منتجا ولا أملك المال كي أنتج، هذا المجال مكلف جدا، لذا أترك الأمور إلى حينها وفي الانتظار، أنا سعيد بما أقوم به وأحيي بعض الحفلات في لبنان والخارج، وأعد لأغنية ثانية من ألحاني سيكون لها بإذن الله شأن كبير.
أول أغنية قدمتها كانت حزينة وحملت عنوان «كانوا القمر».. هل ستسلك اتجاها آخر في التجربة الغنائية الثانية؟
٭ أنا تقصدت أن تكون الأغنية الأولى حزينة وكانت إهداء لروح صديقي الممثل الراحل عصام بريدي، الأغنية الثانية ستكون مختلفة تماما.
بين التمثيل والتقديم والغناء، أي مجال أصعب في رأيك والتحدي فيه أكثر؟
٭ التمثيل هو الأصعب.
وعينك في التمثيل مستقبلا على ماذا؟
٭ «مش عيني على شي».
أليست عينك على النجومية العربية؟
٭ أبدا، «شو ما يجي كتر خير الله».
يعني أنت مكتف؟
٭ مكتف رغم شعوري بأن الآتي سيكون أفضل.