دخلت القوات العراقية امس الحي القديم بمدينة الموصل والمنطقة المحيطة بجامع النوري غربي المدينة في محاولة لقطع طريق رئيسي يمكن أن يتدفق منه انتحاريون من تنظيم «داعش».
وتعد المدينة القديمة اكثر مناطق غربي الموصل اكتظاظا وتنتشر فيها منازل متلاصقة وشوارع ضيقة لا تسمح بمرور اغلب العربات التي تستخدمها القوات الامنية، ما يرجح ان تكون المعارك لاستعادتها آخر خطورة وصعوبة.
ونقل بيان عن الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية ان «قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع، فرضت سيطرتها الكاملة على جامع الباشا وشارع العدالة وسوق باب السراي، في المدينة القديمة».
وتابع قائلا: إن القوات تحاول عزل المنطقة من جميع الجوانب ثم بدء هجوم من جميع الجهات.
هذا، وأفادت مصادر عسكرية لقناة «العربية» الفضائية بأن القوات العراقية صدت هجوما معاكسا لتنظيم داعش استهدف مواقع وحدات الرد السريع قرب الجسر الحديدي في غربي الموصل، والقريب من الموصل القديمة، مستغلين سوء الأحوال الجوية.
من جهة اخرى، أعلن مصدر عسكري عراقي، أن الحصيلة النهائية للهجوم الذي شنته عناصر (داعش) مساء امس الاول على قضاء الشرقاط، بلغت أربعة قتلى من داعش وثلاثة من الحشد العشائري وامرأة وإصابة عشرة آخرين من الحشد العشائري».
وأوضح المصدر أن «طائرات مروحية قصفت عناصر داعش ودمرت أربعة زوارق عبروا فيها نهر دجلة، ما أدى إلى انسحاب العناصر المتبقية إلى منطقة الزوية جنوبي الشرقاط».
وكان تنظيم داعش شن هجوما واسعا على قضاء الشرقاط الذي بدأ بتسلل عناصر منه إلى بعض مناطق القضاء الذي يسيطر التنظيم على الجانب الأيسر منه.
وفي السياق، قال النقيب في شرطة العاصمة نزهان الخضر وهو ضابط في الشرطة العراقية، إن مسلحين مجهولين قتلوا قائد الحشد العشائري السني في قضاء المشاهدة شمالي بغداد.
واوضح الخضر ان «قائد الحشد العشائري السني في ناحية المشاهدة شمالي بغداد الشيخ لطيف الجاري قتل اليوم بهجوم استهدفه داخل منزله بقضاء المشاهدة ذي الأغلبية السنية».
واضاف ان «الهجوم تم باستخدام الاسلحة الرشاشة من قبل ثلاثة مهاجمين تمكنوا من اقتحام المنزل وفتح النيران على الضحية واحد ابنائه الذي اصيب بجروح خطيرة وتم اسعافه الى المستشفى».
من جانب اخرى، قتل شخصان وأصيب 3 آخرون بجروح بحادثين أمنيين شمالي وجنوبي بغداد، اثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت سوقا لبيع المواشي بمنطقة سويت.