- شعار الجماهير: بعزيمة الرجال.. نريد المونديال
أعده للنشر: عبدالمحسن الأيوبي
تحظى البرازيل دائما بمكان ضمن المرشحين للفوز باللقب في بطولات كأس العالم، وبالفعل أثبت السيليساو عمليا أنه سيكون ضمن المرشحين بقوة للمنافسة على لقب مونديال 2018 في روسيا بعدما اجتاز أزمته ومحنته التي حاصرته في السنوات القليلة الماضية.
وأصبح «راقصو السامبا» أول المتأهلين من التصفيات إلى نهائيات العرس العالمي وذلك بعد تغلبه على منتخب پاراغواي 3-0 في ساو باولو.
والفوز هو الثامن على التوالي للسليساو في التصفيات منذ أن تولى المدرب تيتي منصب المدير الفني خلفا لمواطنه كارلوس دونغا في أعقاب الخروج المبكر والمهين للفريق من النسخة المئوية لبطولة (كوبا أميركا 2016) بالولايات المتحدة.
ومع عودة الكرة الجمالية التي يشتهر بها المنتخب البرازيلي، يحمل نيمار قائد هجوم الفريق وعدد من اللاعبين مثل فيليب كوتينيو وجابرييل خيسوس آمال وأحلام البرازيليين حاليا في العودة من موسكو منتصف العام المقبل بالكأس السادسة للبرازيل في تاريخ مشاركاتها ببطولات كأس العالم.
برافو تيتي
في بلاد السحر الكروي يبدو واضحا للجميع أن السر الرئيسي وراء نجاح المنتخب البرازيلي في الآونة الأخيرة هو المدرب تيتي الذي أصبح رجل الساعة ببلاده.
ورغم الإمكانيات المتوسطة، قاد تيتي فريق كورينثيانز للفوز ببعض الألقاب منها لقبا كأس ليبرتادوريس وكأس العالم للأندية في 2012.
ونظرا لكونه من المدافعين عن كرة القدم الهجومية والحديثة، عمد تيتي إلى تغيير شكل أداء المنتخب الذي اعتمد بقيادة دونغا على الأسلوب الدفاعي والحرس القديم للفريق.
دور نيمار
نضج نيمار مهاجم برشلونة الإسباني وأصبح سعيدا بدوره الجديد مع منتخب بلاده.
وقبل مباراة پاراغواي، استعاد نيمار دوره مع السامبا وعاد لحمل شارة قائد المنتخب بعدما تخلى عنها في أعقاب الفوز مع منتخب بلاده بالميدالية الذهبية لمسابقة «ريو دي جانيرو 2016» نظرا للانتقادات العديدة التي وجهت إليه. والآن يسطع نيمار على أرض الملعب ويؤثر في زملائه ويشكل شراكة رائعة ومتنامية مع فيليب كوتينيو لاعب وسط ليفربول الإنجليزي والذي يعلمه جيدا منذ أن كانا في منتخب الشباب.
كما عاد نيمار للتحدث إلى الصحافة البرازيلية بعدما قاطعها لفترة طويلة منذ العام الماضي.
أجواء العمل
تسمم الإخفاقات بيئة وأجواء العمل بشكل كبير كما نال دونغا الانتقادات دائما لأسلوبه الفظ في إدارة الفريق وهو الشيء الذي يبدو على النقيض تماما في الوقت الحالي مع وجود تيتي.
وقال نيمار: «تيتي شخص عظيم.. يستحق كل المساندة من الجماهير واللاعبين ومسؤولي الاتحاد البرازيلي للعبة وطاقم العمل، حيث يشيد الجميع بمعاملته كونه صاحب الصوت الهادئ ويعتبرونه رجلا نبيلا.
«الكرة الجمالية»
لم يعد تيتي المنتخب البرازيلي إلى هويته الكروية السابقة ولكنه عمل على تحديث الكرة الهجومية التقليدية للفريق لتصبح بمنزلة «الكرة الجمالية» الجديدة للفريق في القرن الحادي والعشرين بقيادة نيمار وغابرييل خيسوس حيث ظهر الأداء الجذاب واللمسات الرائعة والسرعة إضافة للأداء الدفاعي الصلد.
وبعد سطوع منتخب البرازيل في المباريات التي خاضها بالتصفيات تحت قيادة تيتي، قدم المنتخب البرازيلي أوراق اعتماده كمرشح قوي للمنافسة على لقب المونديال الروسي، فهل سيعيد نيمار وكوتينيو ووليان ورفاقهم امجاد الماضي ويذكرون المشاهدين والانصار بجيل برازيل 70 وجيل 94 أم لا؟