- الأيوب: «أسيكو» واصلت أداءها الإيجابي رغم تقلبات المنطقة
- 98 مليون دينار إيرادات الشركة في 2016.. بنمو 1%
- ندرة الأراضي الصناعية هاجس يؤرق المصنِّعين بالكويت
- الخالد: متفائلون بنتائج أفضل في 2017 لاستمرار المشاريع الحكومية
طارق عرابي
قال رئيس مجلس إدارة شركة أسيكو للصناعات عبدالعزيز الأيوب انه على الرغم من التقلبات التي شهدتها المنطقة والتي أثرت على الشركة، إلا أن «أسيكو» استمرت بتحقيق نتائج إيجابية خلال 2016 نتج عنها صافي ربح متعلق بمساهمي الشركة الأم قدره 7.2 ملايين دينار، مقارنة بـ 8.3 ملايين دينار في 2015.
وأضاف الايوب، في كلمته أمام الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016 التي عقدت بنسبة حضور بلغت 84.24%، أن إجمالي إيرادات الشركة ارتفعت إلى 98.6 مليون دينار في 2016 مقارنة بـ 97.5 مليونا في 2015 بنمو 1.1%، ما دعا مجلس الإدارة إلى التوصية بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 15 فلسا للسهم، وأسهم منحة بواقع 5 فلوس للسهم.
وفي المقابل، أكد الأيوب أن «أسيكو» حرصت على بناء قاعدة أساسية ثابتة ترتكز عليها أعمالها من خلال «سياسة الحوكمة» المعتمدة من قبل مجلس الإدارة، وهي تتمثل في مجموعة من السياسات والإجراءات والممارسات الرشيدة التي يمكن من خلالها توجيه وضبط ومراقبة الأعمال والأنشطة ضمن الشركة، فضلا عن مجموعة من التقارير التي تساعد في اتخاذ القرارات المناسبة، وذلك لضمان ترسيخ مبادئ الشفافية والعدالة وتحقيق أهداف الشركة وأصحاب المصالح، مؤكدا مواكبة الشركة لآخر تطورات ومستجدات الحوكمة.
بدوره، توقع نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي غسان الخالد أن يكون أداء العام 2017 أفضل من العام 2016 وذلك بفضل استمرار الحكومة في تنفيذ المشاريع العمرانية والسكنية على مستوى الكويت، مؤكدا توسع أنشطة الشركة في مجال صناعات الأسمنت والطابوق الخفيف وغيرهما.
وأضاف أن ندرة الأراضي الصناعية ما زالت هاجسا يؤرق كل المصنعين في الكويت، حيث إن هذا الأمر يمنع المصانع من التوسع بالطريقة المناسبة لها، مشددا على ضرورة أن تقوم الدولة بإيجاد حلول للأراضي الصناعية في الكويت.
من جهة أخرى، استبعد الخالد أن يكون للزيادة القادمة في أسعار الكهرباء والماء أي تأثير على الصناعة في الكويت، مؤكدا أن مجموعة أسيكو قادرة على استيعاب هذه الزيادة من دون التأثير على المواطن والمستهلك.
وحول التطلعات المستقبلية للشركة، أكد الخالد أن «أسيكو للصناعات» وبعد أن تمكنت من تنمية أصولها والوقوف على قاعدة متينة من الأصول التشغيلية والبشرية التي ستمكنها من تحقيق عوائد مستدامة، ولاسيما الاستفادة من الفرص والمشاريع والأحداث العالمية التي تم التخطيط لإنجازها مثل مشاريع التنمية المدرجة ضمن الخطة الإستراتيجية للكويت (رؤية 2035) من مشاريع البنية التحتية ومشاريع القطاع النفطي وغيرها، وكذلك الأحداث الإقليمية والمشاريع المصاحبة لها والمطروحة في كل من دبي وقطر، فإن الشركة ستعمل خلال الفترة القادمة على تعزيز الكفاءة التشغيلية لأصولها وتعظيم أدائها وتحسين التدفقات النقدية وتعزيز مركزها المالي في ظل تحقيق أعلى قيمة مضافة للمساهمين.
وحول البيانات المالية للشركة، قال الخالد إن أسيكو تمكنت بدعم من مساهميها من النهوض بالشركة خلال العقد الماضي ورسمت بخطى واضحة استراتيجيتها التي تعني بشكل أساسي النمو والتوسع والانتشار، حيث تمكنت من تحقيق نمو في إجمالي الموجودات بما يقارب 267% لتتجاوز بنهاية 2016 ما قيمته 400 مليون دينار، بعد أن كانت بحدود 109 ملايين بنهاية عام 2006.
كما تمكنت أسيكو من مضاعفة حجم إجمالي حقوق المساهمين لتبلغ بنهاية 2016 ما قيمته 117 مليون دينار بعد أن كانت 55 مليونا بنهاية 2006، مؤكدا أن النمو في حقوق المساهمين قد تأثر بالأرباح النقدية التي تم توزيعها على مساهمي الشركة والتي لو تم أخذها بعين الاعتبار لحققت الشركة نموا اكبر في حقوق مساهميها.
وكانت عمومية أسيكو للصناعات قد وافقت على جميع بنود جدول الأعمال بما فيها تقرير الحوكمة وتقريرا مجلس الإدارة ومراقب الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2016، كما وافقت على توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 15% من القيمة الاسمية للسهم بما يعادل 15 فلسا، وعلى توزيع أسهم منحة بنسبة 5% من رأس المال المدفوع بواقع 5 فلوس لكل سهم، فيما وافقت الجمعية غير العادية على زيادة رأسمال الشركة من 28.8 مليون دينار إلى 30.2 مليونا، عن طريق توزيع أسهم منحة مجانية للمساهمين المقيدين في سجلات الشركة.