أصبح ارسنال مهددا بشكل كبير بالغياب عن مسابقة دوري ابطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2000، بعد سقوطه المذل أمام جاره ومضيفه كريستال بالاس 0-3 أول من امس في ختام المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
كريستال حسم اللقاء بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها اندروس تاونسند (17) الذي كان وراء الهدف الثالث بعد انتزاعه ركلة جزاء من الحارس نفذها الصربي لوكا ميليفوييفيتش (68)، والفرنسي يوهان كاباي من تسديدة رائعة (63).
وأصبح أرسنال متخلفا بفارق 7 نقاط عن مان سيتي صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل الى المسابقة القارية الأم، لكن فريق فينغر خاض مباراة أقل من منافسه. ولن تكون الأمتار الأخيرة سهلة على ارسنال لأنه يخوض اختبارات صعبة إن كان مع فرق تقاتل من أجل تجنب الهبوط مثل خصميه المقبلين ميدلزبره وسندرلاند، أو فرق تنافس من أجل دوري الأبطال مثل توتنهام الثاني ومان يونايتد الخامس أو ايفرتون الذي قد يكون المنافس الأخير للنادي اللندني.
ضغوط متزايدة على الفرنسي
ازدادت الضغوط على مدرب ارسنال الفرنسي أرسين فينغر بعد السقوط المدوي لفريقه أمام مضيفه كريستال بالاس.
وبلغ «المدفعجية» الحضيض في جنوب لندن مساء الاثنين، حيث ألحق كريستال بالاس الذي يكافح من أجل البقاء في صفوف أندية النخبة، أقسى هزيمة بأرسنال هذا الموسم، وهي الرابعة تواليا للفريق في آخر أربع مباريات خاضها خارج ملعبه مؤخرا. وتعد هذه السلسلة الأسوأ والأولى من نوعها للفريق منذ بدء عهد فينغر (67 عاما) في سبتمبر 1996، وهي الخسارة الخامسة في آخر 8 مباريات في الدوري المحلي.
كما كان فوز بالاس الأول له على ملعبه على حساب أرسنال منذ عام 1979، ما جعل الأخير يواجه احتمال عدم التأهل لدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 1997.
وواصل أنصار أرسنال رفع شعارات تطالب برحيل فينغر خلال المباراة ضد كريستال بالاس.
وبلغت الأجواء المشحونة الذروة عندما رددوا هتافات بحق اللاعبين منها: «أنتم لا تستحقون الدفاع عن قميص النادي».