مفرح الشمري Mefrehs @
عبر الفنان القدير محمد المنصور عن شكره وامتنانه للقائمين على مهرجان الكويت الدولي للمونودراما وعلى رأسهم مؤسس ورئيس المهرجان جمال اللهو لتكون الدورة الرابعة باسمه، مثمنا هذا التقدير، ومتمنيا ان يكون عند حسن ظن الجميع وان تحمل هذه الدورة الجديد في فن المونودراما المسرحية.
وقال المنصور لـ«الأنباء»: عندما يجد الفنان مثل هذا التقدير يشعر بالفخر والاعتزاز بما قدمه طيلة مشواره الفني حتى يكون قدوة حسنة للجيل الحالي، فالانسان عندما يعشق المجال المنتسب له لابد ان ينجح، خصوصا عندما يجد اشخاصا يساعدونه في ذلك، ولله الحمد كانت بدايتي مع اشخاص علموني معنى الحب للمجال حتى وصلت لما انا فيه حاليا، وهذا بفضل ربي ومن ثم فضل الفنانين الرواد الذين عملت معهم وكانوا يوجهونني التوجيه السليم حتى أنجح في مجالي سواء في الاذاعة أو التلفزيون أو المسرح.
وتابع: ان عطاء الفنان لا يقف عند شيء معين فهو دائما يبحث عن الجديد في مجاله حتى يقدمه لجمهوره الذي احتضنه من البداية وحتى يومنا هذا، مشيرا الى ان الفنان الذي لا يحترم جمهوره ويصيبه الغرور نهايته معروفة.
وطلب المنصور من فناني الجيل الحالي ان يحترموا من سبقوهم في هذا المجال حتى يقفوا على ارض صلبة، بالاضافة الى احترامهم لجماهيرهم من خلال اختياراتهم التي يقدمونها لهم، لان الجمهور بإمكانه ان يرفع من نجوميتهم وبإمكانه ايضا ان ينهيهم، لذلك عليهم احترام ذائقتهم بما يقدمونه لهم من أعمال درامية ومسرحية.
وبخصوص اعتذاره عن مسلسل «إقبال يوم أقبلت» ذكر انه يكن كل الاحترام والتقدير لاسرة العمل، وان اعتذاره جاء بسبب انشغالاته في أعماله المقبلة، حيث لديه فيلم تراثي بعنوان «الماي» ومسلسل «حبابة 2» بالاضافة الى انشغاله في مشاريعه الإنسانية في خدمة المواهب من ذوي الاحتياجات الخاصة وقناته الطبية المجانية، إذ يشارك بهما في مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العالمية من خلال مبادرة «صناع الأمل» التي سيعلن اسماء الفائزين بها 10 مايو المقبل.
يذكر ان الفنان القدير محمد المنصور شارك مع الفنانة القديرة حياة الفهد في تمثيلية «الحدباء» عام 1968 وهو حاصل على دبلوم الموسيقى من «معهد المعلمين» عام 1969، كما حصل على الدبلوم التلفزيوني التعليمي في تخصص الإعداد والإخراج من «معهد سيدو» في إنجلترا عام 1971 وفي عام 1972 حصل على شهادة البكالوريوس من «المعهد العالي للفنون المسرحية» وفي 1995 حصل على شهادة الماجستير من «أكاديمية الفنون» في القاهرة.
بعد أن حملت الدورة الرابعة للمهرجان اسمه
غباش: «الدرب الخضر» تتناول مسيرة أهم شعراء الإمارات
ابدى الفنان عمر غباش سعادته بالمشاركة في عروض مهرجان الكويت الدولي الرابع بعدما تلقى دعوة كريمة من رئيس ومؤسس المهرجان جمال اللهو، وسيشارك من خلال مسرحية «الدرب الخضر»، وهي من تأليفه وإخراجه وتمثيله، وستقدم عرضها غدا الجمعة. وحول ما يتطرق عن العمل، قال غباش: «يتناول مسيرة راشد بن سالم الخضر وهو أحد أهم شعراء دولة الإمارات العربية المتحدة، وتوفي عام 1987 تقريبا، وله تجربة فريدة من ناحية الشعر والإنسانية، ومواقف وتجارب في كل دول مجلس التعاون الخليجي، وحضور وإقامة في عدة دول بينها البحرين والكويت والسعودية».
وأضاف أنه سيقدم توليفة مسرحية عن سيرته الذاتية من الناحيتين الأدبية والإنسانية عبر قالب مسرحي مونودراما مسرحية، واستعرض قصائد من رحلته، ونماذج من أعماله الشعرية والمواقف الإنسانية التي مر بها في حياته، فقد اختزلت تلك المرحلة التاريخية التي قاربت 87 عاما في 40 دقيقة، وسيقدم للمرة الأولى للجمهور.
وعبر غباش عن اعتزازه بالمشاركة للعام الثاني على التوالي في المهرجان، فقد شارك العام الماضي خلال مسرحية «الحلاج وحيدا» من إعداده وإخراجه وتمثيله، وهي مأخوذة من مسرحية صلاح عبد الصبور «مأساة الحلاج»، التي حققت أصداء جميلة جدا وتمت دعوته على إثرها لتقديم العمل ذاته في افتتاح مهرجان فاس الدولي للمسرح الجامعي الذي أقيم في المغرب.
«نحن نكتب مونودراما».. 22 نصاً مسرحياً
بدعم من مهرجان الكويت الدولي للمونودراما في دورته الرابعة، صدر كتاب «نحن نكتب مونودراما»، الذي يعد نتاجا عمليا، لورشة الكتابة المسرحية التي أقيمت قبل عدة أشهر في مركز الإبداع في الإسكندرية، وأشرف عليها الكاتب المسرحي علاء الجابر، كواحدة من الورش المتعددة التي يقيمها بشكل مستمر في العديد من المدن العربية.
يضم الكتاب 22 نصا مسرحيا من تأليف متدربي الورشة الذين يمتازون بالتنوع على المستوى الثقافي والمهني، ما ساهم في تنوع النصوص على مستوى الأفكار وآلية المعالجة.
وقد تحمس الفنان جمال اللهو، مدير مهرجان الكويت الدولي للمونودراما، لفكرة الكتاب، وأهمية احتوائه على عدد كبير من النصوص المسرحية المونودرامية، لتكون متاحة للتناول المسرحي الجاد، حيث قام بطباعة الكتاب، وتوزيعه في المهرجان، في دورته الرابعة.
ومن الجدير بالذكر أن كتاب «نحن نكتب مونودراما» يقع في 125 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه الفنانة التشكيلية منتهى هادي عيسى وقام بتأليف نصوصه كل من: أحمد مصطفى، إسلام محمد، أسماء جاد، اسماعيل عبدالقادر، إلهام رفعت، أميرة محمود عاشور، حنان حسن، سارة بدار، سحر النحاس، سعاد محمد، ماجد قناوي، مارينا ميلاد، مازن محمود عباس، ماهر خلف متري، محمد ابراهيم، محمد عاشور، مراد مجاهد، مصطفى أمين، منى لملوم، نوال عادل، هدير الجندي، هند عادل.