محمود عيسى
تعاقدت الكويت مع شركة «سي جي جي» الفرنسية لإجراء دراسة علمية جيولوجية في آفاق التطوير الإضافي للمناطق البرية في المنطقة المحايدة المقسومة بين الكويت والسعودية. وقد تمت الموافقة على هذه الصفقة من قبل شركة نفط الخليج الكويتية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية.
وقالت شركة يوراندستري نيوز في تعقيبها على الموضوع ان اغلاق الحقل الوحيد الذي ينتشر في المنطقة على مساحة تتجاوز 5 آلاف كيلومتر مربع بالقرب من الزور في جنوب الكويت قد تم قبل نحو عامين في اعقاب نزاع بين الكويت وشيفرون. وتعمل الشركة الأميركية على نحو مثير للجدل على تشغيل الجزء الجنوبي الخاص بالسعودية.
وكان مسؤولون كويتيون قد ذكروا مرارا وتكرارا خلال العام الماضي ان العودة الى التشغيل كانت وشيكة، بينما اشار شيفرون خلال التقارير السنوية في فبراير الماضي الى ان القرار كان في يد الحكومتين.
وفي حين تتمتع السعودية بوضع مريح من حيث فائض الطاقة الإنتاجية فضلا عن انها ليست عرضة لضغوط فورية لرفع الإنتاج في وقت يعاني فيه العرض العالمي من الفائض، فان الكويت تبذل قصارى جهدها للتعويض عن الفقدان المتواصل من الجانبين البري والبحري من المنطقة على حد سواء منذ أواخر عام 2014، وسيتطلب الأمر زيادة في القدرة الإنتاجية للمنطقة من أجل تحقيق هدف وطني طموح محتمل بحلول عام 2020.